
مريم🤍
يا عذاب اللي هقاويه و أحلامـه كبار
يحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين
– فهد قطنان
"عينٍ تخاف من فرقا ما فيها رجوع
كيف ماخفت لو من خوفها ماتنام !
لا تجيب الكلام اللّي يجيب الدّموع
ثم اجيب الدموع اللّي عليها الكلام".
علام الناس تشكي من هدبك العوق
وهو لامن جرح يجرح على فاله
اجل كيف الوساع ان سلهمت برفوق؟
هدبك لحاله، وسلهامك لحاله
يا ملح الحياة وشمس عمري وكل اشياي
أنا من لقلبي غيرك .. ليا انطفأ ضيّك ؟
فداك الزمان اللي مضى والزمان الجاي
حسافه يا عمرٍ قبل أعْرفك ما أهتدى غيّك
قليلك ، لا يهمك دام كله في سبيل رضاي
تراني عن كثير الناس - يغني نفسي شويّك
«محَّتاج لك، حيل والله يقطع الحَاجه
حدتني وجيْت إدارّي——دمعة عيوني
بَّاين علي التعِب والضيْق وإنتاجه
منهار لوني متغيّْر، مَاهو بـ لوني»
الصوت الداخلي لهذي الايام الي أمر فيها
« لو تقتحمني عاصفة وتزلزل اركاني رياح
صوت الأمل فيني يقول إن العواصف بتهدأ »
دخيل الجرح و ظروف الحياة و بسمة الموجوع
غرقت و ما لقيت إلا شواطي ضحكتك مَرسى
عيوني بعد ما شافت رحيلك ليه ماتت جوع
و شفاهي بعد ما قالت أحبك عادها خرسى
أنا جروحي على حطة يدينك من سنة و أسبوع
لعل العمر ما يذكر دموعي و إن كبرت أنسى
"بعض المشاعر نطلّعها نبيها تموت
ونموت منها ميّة مرّه .. وهي عايشه"
محاولة خالد مبارك الفاشلة مع الفضفضة.
في هالأجواء وجب أن نستذكر بيت المرحلة الشعوريّة للشاعر حمد السّعيد ..
ياكثر ما يفرق حضورك عن الغير، مثل المطر
- مهما هطل ما أكتفينا -
صباح الخير، حتى وإن كانت أيامٌ شداد .. " حنا لها "