
( بوح )
لا تسألوه كم دفع من وقته لمشروعه ، سلوه كيف وجد حلاوة النهايات؟
(بوح المشاعر)
قال صلى الله عليه وسلم (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) دعوة ألا تبقى في خندق الخطيئة شاكياً عثرات الطريق.
(بوح المشاعر)
يكفي من الأمل هذه الشمس التي تشرق كل يوم.
(بوح المشاعر)
ماذا لو أنك قررت هذا الأسبوع أن تخوض تجربة من التجارب تقيس فيها قدرتك على الالتزام من جهة، وقدرتك على بناء عادات جديدة من جهة أخرى (تجربة التخلي عن الجوال أكثر مدة ممكنة في يومك، وتجربة تطبيق حديث نبيك صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)
لحظة من لحظات الدعاء قد تنقلك من المرض للصحة، ومن البلاء للعافية، ومن الفقر للغنى، ومن الضلال للهداية، ومن الغربة للأوطان، ومن الفوضى للحياة الكريمة، فدونك هذه اللحظات من ساعة الجمعة وسترى ما كنت تراه بعيداً صعب المنال.
أعظم ميزة في حُفّاظ كتاب الله تعالى أن لهم ختمة منضبطة لا تتكاد تتخلّف عن موعدها البتة، وأعظم مظاهر الفوضى أن ترى حافظاً منّ الله تعالى عليه ببلوغ النهايات ثم لا ترى له ورداً ثابتاً من هذا المعين.
ثمة خصومة اليوم بين ما نؤمن به ونعتقده، وبين ما نفعله في حياتنا اليوميه، تتعدد صور ذلك وتختلف تطبيقاته ولكنها في النهاية تمثّل تناقضاً في قيمنا، وصراعاً في واقعنا (فما أكثر الذين يدركون أن الصلاة أعظم قضية في حياتهم ثم لا يكادون ينتظمون فيها، ومثلهم من يرى صلة الرحم واجب من الواجبات ثم لا يكاد يجد صورة واحدة صالحة لوصله على مدار أعوام، ومن يرفع شعار أهمية الوقت ثم لا يستطيع أن ينضبط في موعد من مواعيده، ومن يدرك أن الربا ماحق للبركات وغالب معاملاته تدور في رحاه.
يوم الجمعة ينبغي أن يكون موعداً لإعادة الروح ووهج الصلة بالله تعالى من جديد.إن التبكير لها، وأخذ حظ من أوراد العبادات في يومها، والتفرغ للدعاء في ساعة الإجابة فيها مؤذن بعودة الحياة الحقيقية لأرواحنا التي كاد الشعث يسلب منها كل شيء.
(الوعي)
أخطر قضية يحتاج الإنسان أن يبنيها في فكره، وهي أكبر خط مؤثر في بناء مستقبله. والتفريط في معرفة مصادرها وكيفية بنائها مؤذن بجهل يُلقي بظلاله على مفاهيمه وعاداته وقراراته، وما أكثر ضحايا الوعي ! وما أقل المتحصنين بقلاعه!