
غميس
بحرّ لك النور .. صح النوم يا غافي
طوّحني الصبح يمّك .. والندى .. خلسه
البارحة .. عن شليل الليل .. ولحافي
منّيت بك .. والمشاعر منك .. منعمسه
تجف الاقلام .. لكن .. تذرف اطرافي
حبر المعاليق .. يلقى .. للورق ونسه
عنّت لك .. البارحة .. والشوق .. متعافي
في حفنةٍ .. من لهيب الوجد .. منحمسه
بهّرت دلة غرامك .. والهوى .. صافي
والنار نفسه .. وصدري والغضى .. نفسه
والنّور يسري .. على العتمة .. وهو حافي
والشمس .. تشره على الظلمى .. وهي حبسه
فتلت .. حبل الوتين .. بكاسر اكتافي
لو قالوا الخلق .. مبطي .. ما سمع حسّه
ميعادك الديم .. عقب الريح .. والسافي
ياللي .. تلمّست .. جرحٍ .. ماحدٍ .. عسّه
في وجهك الطلق .. ظلّي .. رمشك الضافي
ولّا .. حياةٍ .. تسوق العمر .. ما احسّه
عذال الاحباب .. دونك .. شمعهم طافي
لا عدّوا .. الهجر رفعه .. عدّها .. خسّه
وهمي في حسابه الحقيقي
وحقيقي في حسابه الوهمي
عجيب يا أنسان
وفي المقابل قد يهربُ من يلقى الوُدَّ لا كرها وإنما ليحافظ على شعور انه مقبول ومحبوب
يُطارد الإنسان ودّ مَن لا يوده، لا حبًا، وإنما ليُثبت لنفسه أنه مقبول؛ وما ذلك إلا خوفٌ عميق من الرفض
الفارق دايمً وابدًا شكرًا على الاطراء
❣️
@jnon8
https://tellonym.me/Mcyhr
صوتك مثل غيمٍ على الدرب اعترض
صوتك له الدنيا تفل حجاجها
والله ماباقي سوى وصلك غرض
قفل ملفاتي وصك ادراجها
سبحان من ابدع ملامحك وفرض
لك رغبتي تنزع فتيل هياجها
ماجابت الفرقى لنا غير المرض
فج لطوابير الشعور افواجها
ارسل رساله فاضيه وابغى افترض
انك كتبت أشياء منك احتاجها
- رضا حليس
اهـذا اوانُ وداعِك يا بطل طفولتي؟
ام ان للمـجدِ في حضرتِك موعداً آخر ؟
إذا كان هذا اليوم آخـر موعدٍ
فليشهد التاريخُ أنك لم تَهزَمُ
M10
🇦🇷