
قصص ومقالات انجليزية.
الزواج والعلاقات عمومًا بتقوم على حاجتين أساسيتين:
أولاً: فهم الاحتياجات
يعني مش كل الناس محتاجة نفس الشيء
في حد محتاج:
تقدير
اهتمام
أمان
كلمة حلوة
دعم وقت التعب
ولو الطرف التاني مش فاهم ده
بيبدأ يقصر وهو مش واخد باله
فتلاقي الزوج يقول: أنا بعمل اللي عليا
والزوجة تقول: أنا مش حاسة بحاجة
لأن الفعل موجود، لكن مش موجه للاحتياج الصحيح
ثانياً: الامتنان والتعبير
(الشكر + الكلام الطيب + المدح)
وده اللي بيحيي العلاقة
لأن الإنسان بطبعه: يحب من يقدّره
حتى لو بشكل بسيط يقوله:
شكراً
تعبت علشاني
ربنا يبارك فيك
أنا مقدرة اللي بتعمله
الكلام ده بيملأ القلب
وبيخلي الطرف التاني عايز يدي أكتر
لكن لما يغيب:
يبدأ الإحساس بالجفاف
ثم النفور ثم الفتور
والنقطة المهمة إنه لو نقص واحد من الاتنين: العلاقة تبدأ تضعف
لو في فهم بدون امتنان هتلاقي العلاقة باردة
لو في امتنان بدون فهم هتكون العلاقة سطحية
لكن لما الاتنين يجتمعوا، العلاقة هتستقر.
وبالنسبة للأولاد:
الأثر بيكون أكبر بكتير
طفل:
مش مفهوم، هيتلخبط
مش متقدّر، هيفقد ثقته بنفسه
لكن لما:
نفهمه ونشكره ونشجعه
بيطلع سوي نفسيًا ومطمئن
والإسلام أصلاً بنى العلاقات على المعنيين دول
فهم الاحتياج:
النبي عليه الصلاة والسلام قال:
“خيركم خيركم لأهله”
يعني مراعاة وفهم وتلطف
والامتنان:
“من لا يشكر الناس لا يشكر الله”
يعني الشكر مش رفاهية، ده عبادة
وكمان:
“لئن شكرتم لأزيدنكم”
حتى في العلاقات:
الشكر بيزود المحبة
الخلاصة:
أي علاقة ناجحة =
فهم عميق وتقدير صادق
ولو واحد فيهم غاب
تبدأ المشاكل حتى لو مفيش أخطاء كبيرة
ولو الاتنين حضروا
تتحول العلاقة لسكينة ورحمة فعلاً
وده معنى قول ربنا:
“وجعل بينكم مودة ورحمة”
مش مجرد وجود
لكن فهم وتقدير وقلب حي.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
كلُ عامٍ وأنتم والأمةُ الإسلاميةُ جميعاً بألف خير
❤️
❤️
🎉
عيدُ فطرٍ مباركٌ عليكم جميعًا
❤️
❤️
🎊
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
و بعد ألف نصيحة، لن تفهم الحياة الا من الحياة....
https://youtu.be/TGUsvlJIXXw?si=npvJNutRQQCf8aJ5 سيتحسن فهمك وتدبرك للقرآن كثيرا بعد سماع هذا البودكاست د. نايف بن نهار وفداء الدين يحيى ، نتمنى من الجميع مشاهدته
https://youtu.be/TGUsvlJIXXw?si=npvJNutRQQCf8aJ5
سيتحسن فهمك وتدبرك للقرآن كثيرا بعد سماع هذا البودكاست د. نايف بن نهار وفداء الدين يحيى ، نتمنى من الجميع مشاهدته
تخيّل نفسك واقف على رصيف محطة،
والقطارات بتعدّي واحد ورا التاني.
وفجأة، تشوف قطار بيقف، ويطلع فيه حد تعرفه.
يركب، والقطار يمشي، وانت تفضل واقف.
فتبص حواليك وتهمس لنفسك:
هو ليه الدنيا ماشية مع الناس، وأنا لسه في مكاني؟
لكن الحقيقة، ده قطاره هو، مش قطارك انت.
ربنا كاتبلك سكة تانية، محطة مختلفة، وموعد خاص بيك.
فمتقلقش، ومتحزنش
لأن التأخير مش دائم، والمكتوب جاي.
واحدة من أكبر الغلطات اللي بتوجع القلب،
إننا نعتقد إن نجاح غيرنا بيقلل من فرصنا.
كأن الدنيا فيها كرسيين بس
لو قعد حد، يبقى التاني ضاع!
لكن الواقع؟
الدنيا أوسع بكتير من كده.
دا مش سباق، ولا اختبار في لجنة ضيّقة.
دي حياة، وربنا واسع العطاء، وأكرم الأكرمين،
ورزق كل واحد مكتوب باسمه،
لا يخطئه، ولا يسبقه أحد.
الناس حواليك بتتقدّم؟
الحمد لله، دا مش معناه إنك متأخر.
دا معناه إن وقتهم جه، ولسّه وقتك جاي.
الخير اللي بييجي في حياة غيرك
مش بينقص من خيرك.
ورحمة ربنا تسع الكون كله
وإنت من ضمن اللي اتكتب لهم نصيب منها.
جرب تقول من قلبك:
“اللهم بارك لهم، وافتح لي كما فتحت لهم.”
بدل ما تقول: ليه هما كده، وأنا كده؟
ساعتها هتحس بقلبك بيرتاح،
والغيرة تختفي،
وتبدأ تشوف الأمور على حقيقتها:
إنها مش مسابقة، ولا سباق على رزق.
صدقني، أجمل شعور لما تقول:
ربنا يتمّم لك بخير.
وتقول لنفسك:
وقطاري جاي على مهله، بس واصل.
لأن فعلاً:
كل واحد له ساعته،
وله رزقه،
وله طريقه.
ومفيش حد بياخد مكان حد.
ولا حد بيكسب على حساب حد.
الحياة مش ظالمة
إحنا بس محتاجين نصبر ونحسن الظن.
اصبر، واهدأ، وخلي يقينك بالله كبير.
كل حاجة هتوصل في وقتها الصح.
استعد، واعمل اللي عليك،
وخلي قلبك مع اللي أعطى، مش مع اللي خد.
ولازم تؤمن بإن قطارك جاي،
ومش هيتأخر ثانية عن وقته.
يُلقى باللوم دائماً على "التفاهة" التي تكتسح المشهد، ولكن الحقيقة المُرّة أن "التافهين" لم يقتحموا بيوتنا عنوة، بل دخلوا بسجّاد أحمر فرشه لهم ملايين المتابعين "المثقفين" الذين يمنحونهم الاهتمام ثم يشتكون من ضجيجهم.
المفارقة أننا نرفض دفع ثمن "كتاب" أو وقت لـ "محاضرة"، لكننا ندفع أعمارنا ودقائقنا لمراقبة يوميات فارغة، ثم نتساءل: لماذا تصدّر هؤلاء المشهد؟
إنّ صناعة الوعي تبدأ بـ "حمية رقمية" قاسية؛ فالامتناع عن متابعة ما لا ينفع هو في الحقيقة أول خطوات "النضال الفكري".
لعل في مراجعة قائمة "المُتابَعين" ما يكشف لنا: هل نحن ضحايا للتفاهة، أو أننا ممولوها الرسميون؟
د. عبد الكريم بكار
عتاد.pdf
••
من تمام رحمة الله بعبده أن يهيّئ له في بعض المواقف صفعةً توقظه، حين يُطيل المكوث في ظلال التعلّق البشري، ويغفل عن حقيقة ثابتة كالشمس في رابعة النهار: أن لا أحد، مهما علت منزلته في قلبك، ومهما توثّقت عُرى مودّته، يكون لك حصنًا حصينًا من الأذى، إلا الله وحده، سبحانه وتعالى.
فالمواقف المؤلمة التي تأتيك ممن اصطفَيتَ له مكانًا رفيعًا في نفسك، وطمأن إليه فؤادك، وأفضيت إليه بأمنياتك، ليست إلا منبّهات إلهية، تردّك إلى الصراط المستقيم، وتعيد ترتيب الأولويات في قلبك، حتى تستقرّ فيك تلك الحقيقة العُظمى: أن الأمن المطلق، والركن الذي لا ينهار، والظلّ الذي لا يخذلك، هو جوار الله وحده، أما ما سواه، فظلّ زائل، وعهد متغيّر، ومقام متحرك بين قربٍ وبعد، وصفاء وكدر. والله يعيدك من حافة التعلّق، ويكسر الأصنام الناعمة التي صنعتها من الودّ والطمأنينة والأحلام المشتركة.
ولو تأملتَ، لرأيت أن في بعض الجروح رحمةً خفيّة، تدلّك على موطن العافية، وتردّك إلى اليقين الأصيل الذي لا يُزعزعه تقلّب القلوب، ولا هواجس الأيام: أن الله وحده هو الملاذ الأبدي، والأمان السرمدي.
••