
المَلاذ
يجي وقت وتنضج ، وتفهم شوكت تترفع وما ترد ، تفهم بأنه رزقك جاي حتى لو جرب أحد يمنعه ، تفهم كيف تتخلى بدل متعاتب ، تفهم أنك تفرح لنجاح غيرك وأنه الأرزاق اللي مقسمها الله متتعارض ، تفهم بأنه حياة غيرك مُلكهم مثل ما حياتك مُلكك ، تنضج وتعرف قيمة وقتك ، وتخلق عالمك اللي تعيش بي ويه كم شخص يشبهك وأحلام يشبهوك ، حتى يكون وجودك بهالدنيا راقي ، وتفهم أنك خضت حروب هوايه ، وتستاهل شويه تعيش بسلام.
المعنى الأوضح لـ "طاب خاطري" إن عليك السلام ولا بقى لك بالخاطر مثقال شعره تعدّتك شرهات الخواطر بِما فيها.
يارب لا تتركني عرضةً لزيف الأشياء
كالكلمات، العواطف، وكل ما أحضره بكيان كامل
ويأتيني ناقصًا.
"صباح الأمنيات المُرسلة بـكُل ثقة ورجاء لربّ السماء ، اللهُم اجعلها لنا حقًا".
أنني لَم اختر الوحدة مثل أيَ خِيار من اختيارات حياتي الا عندما أمنت أن لا يمكُن لأحد تقبلي كما انا، عندما وجدت اكبر مخاوفي عند البشر الاخرين شيء لا يستحق الخوف ! شيء يُمكن تجاوزه، لكنهُ لَم يكُن هكذا قط بلنسبة اليَ. عندما حاولت مرةٌ واحدة شرح مايتجول داخلي ولم اجد احد يصغي الي جيداً ويرى مااراه من نافذتي والذي تلقيتهُ فقط تمرير لحديثي، عندما شعرت بأن حديثي وكلماتي وعبرتي ستُنسى في اليوم التالي، يمتزج داخلي خليط من المشاعر المُتجددة والمتعفنة التي لم اجرؤ على البوح لأحد بها باتت تمزقني واعرف جيداً انها ستكون أجلي.، الضلمة التي تحيط بيّ اقف مع نفسي وجهاً لوجه واتحارب واياها عسى ان تبزغ حزمة النور في اعماقي .. واراها، واستفهم منها، لماذا هي هكَذا؟ لماذا هي دفينة .. خرساء .. لماذا لا تحسم فعلها .. هل انا ساحة صراع.. هل انا جملة افكار متشاحنة مؤجلة الحل؟ اجزم قولاً أن قلبي مُمتلئ ببعض الثقل لَم ادرِ ما العمل، ولا أين اختبأ.
-مـيلاد
رائحتها عائدة لقلبها، قلبها سبب كل هذا الجمال.
" لله درّ الواضحين ، الذين تنطق أعينهم بالصدق وتكون أفعالهم موافقة لأقوالهم ، الذين لا يتلوّنون ولا يتذبذبون .. ولا يميلون مع الرياح حيث مالت "