Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

Meshari Almudhahkah | مشاري المضاحكة

meshari_almdhkh
قناة مشاري المضاحكة على التيليقرام، هنا ستجد مقالات وفيديوات وتأملات وصور، وارسال طاقة حب وحظ. انضم لنا في رحلة الجذب والجاذبية والابتسامة المستمرة 😄
Subscribers
4 450
24 hours
30 days
-60
Post views
823
ER
18,49%
Posts (30d)
1
Characters in post
611
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
May 27, 16:37


عيدكم مبارك
كل عام وانت بخير

April 23, 20:21

#سوالف_وعي
: ما الدروس وما العبرة؟

April 23, 20:20
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 19, 16:34
Media unavailable
1
Show in Telegram

عيدكم مبارك
🫂
🫶🏼

March 12, 17:06

تقدر تذكر واحنا صغار في المدرسة حصة “المشاعر”؟
اللي فيها تعلمت كيف ترصد ما بداخلك وتتعامل معه بخفة؟
تذكر حصة “الابتكار”؟
اللي فيها تعلمت كيف تتيح للإبداع أن يتجلى في أعمالك؟
حصة “المال”؟
اللي تتعلم فيها ما هو المال وكيف تصنع منه مساراً لمعيشتك؟
حصة “الصحة”؟
اللي تتعلم فيها عن تغذيتك وكيف توفر لجسمك بيئة تتيح له التشافي؟
حصة “النجاح”؟
اللي تتعلم فيها كيف تهندس حياتك نحو ما تريد؟
لا. لم تكن موجودة.
ما الذي تعلمته فعلاً؟
قراءة وكتابة وحفظ ما أُقرّ — لخدمة أنظمة لم تُصمَّم لروحك.
وهل سألك أحد يوماً: ماذا تريد أنت؟
أم كانت أسئلتهم دائماً عن أي “وظيفة” تطمح؟
ليس لوماً، وليس عيباً.
فقط ملاحظة — بأن أجيالاً تتلقى تلقيناً لا تعليماً.
والخبر الجيد؟
أنت من يصنع عالمك.
لا النظام، لا التوقعات، لا الصورة التي رُسمت لك عن “الحياة الصح”.
أزح عنك توقعات لم تكن يوماً غاياتك —
وابدأ تسأل: ما الذي يجعل قلبي يتسارع بهجة.. اليوم؟
الوصول جميل.
لكن المسار نفسه هو الحياة.

March 01, 17:29

سؤال اليوم:
ما الفرق بين..
الدعوة (وجمعها دعوات)،
والدعاء (وجمعه أدعية)؟

February 28, 12:41

في أجواء التوتر
١) استقبل:
الاستقبال لا يعني أن تأخذ الشعور وتجعله لك، بل أن تدركه كمعلومة وصلت لك.
٢) رجّع الطاقة لمصدرها:
بينما تعيش يومك، هنالك من يريد ان يبث الرعب لأغراض سياسية عسكرية واجندات خفية. الاعلام ليس صديقك (ذاك زمن سابق) بل أداة يتم توجيهها لأغراض ما، ليست بالضرورة لصالحك.
سابقا كان الإعلام يُعلمك، اليوم يشغل نتباهك بأمر لينهب قلة شريرة أمرا آخر. خليك منتبه للألاعيب المكشوفة.
انتبه على أين الشعور في جسمك، ثم رجع الطاقة لمصدرها
(قد تشعر بنوع من القشعريرة الخفيفة)
٣) اضبط ردود الأفعال:
ما تبثه يجد طريقه إليك. الجهاز العصبي المتوتر للبعض قد يستفز أمر ما داخلك، اسأل هذا السؤال لتحويل الطاقة إلى كنز
(ما الذي يخبرني ويكشف لي هذا الشعور عن نفسي؟)
القوة مهارة، وانت ماهر.
٤) اتركهم ينجرفون واستمر بالتركيز على مسارك:
العالم الذي نعيش فيه عالم احتمالي، عندما تكون في احتمال اثراء ذاتك فهذا نصيبك.
كل الحب والأمان والسلام للقلوب المطمئنة
👑

February 27, 23:24


هنالك تمارين تستفيد منها بتطبيقها..
‏ولكن..
هل سمعت بالتمارين التي تستفيد منها بعدم تطبيقها؟
إليك الحكاية
🛋
[الفصل الاول: المعاناة]
‏في فترة من الفترات واجهت مشقة في الخلود إلى النوم.. حتى عند النعاس الشديد، كان النوم يبدو عصيا.
[الفصل الثاني: التساؤل]
‏فتساءلت: كيف لي أن اخلد إلى النوم بسهولة؟
‏وما ورد إلى ذهني ادهشني وبدا غير منطقي للوهلة الأولى.
[الفصل الثالث: الإدراك]
‏تذكرت وجود أحد التأملات التي وضعتها ضمن مخططاتي للمستقبل لتطبيقها، والذي وجدت نوعا من الثقل في تطبيقه حينها..
فركنته جانبا وألحقت به نية أن يحين توقيته، عله يدخل حيز التنفيذ يوما ما،
ويا له من يوم ذاك!
[الفصل الرابع: التخطيط]‏
فبعد أن حددت الساعة التي أريد أن استيقظ بها نهارا، وهو ما يَنصح به خبراء النوم،
‏قمت بالتخطيط لأن أقوم بهذا التأمل في وقت مناسب واستراتيجي يُشبع جسدي من الراحة ليلا،
[الفصل الخامس: ساعة الصفر]
عندما حل الليل، وافترش جسدي السرير، قمت بتشغيل ملف التأمل،
وفي أول دقيقة من التأمل، قام عقلي الباطن بإطفاء الأنوار الذهنية، وقال لليقظة "شلوح ملوح، اللي يدل بيته يروح" (مثل كويتي، يقولونه للأطفال قديما ليلا عند انتهاء اللعب ليعودوا إلى منازلهم)
[الفصل السادس: اتمزح معي؟]
واستيقظت من نومة هنية وأنا اتسائل ماذا جرى؟ وعلى وجهي ابتسامة لا تبحث عن إجابة، ومستمتعة بما حصل.
[الختام]
وكيف للأمور أن تكون أفضل؟
🥳
--
وفي هذه التجربة عبرة، سأدع لك المجال مفتوحا لاستخلاصها إن شئت.
سُعدت أوقاتكم يا أصدقاء بالمسرات والبركات
🫶🏼

February 27, 14:48

كرر معي..
أنا أبارك حياتي هذه،
لأنني أُرسلت هنا لمقصد إلهي.
أنا أبارك في يدي هاتين،
لخلق الوفرة التي كُتبت لي.
أنا أبارك في أقدامي هاتين،
والتي بهما أقود مساري.
وأنا أبارك بصوتي هذا،
فلحديثي قوة ومسرّة.
وأنا أبارك لعقلي وقلبي هذين،
ليكونا منبعا للسلام والوفرة.
وأنا أثق بربي،
وأثق بتوقيتي،
وأثق بكل الخير القادم،
والذي هو أيضا إلي.
ليلتك مباركة

February 26, 06:59

لاحظ معي
﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ
قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ
فَمَن (يَكْفُرْ) بِالطَّاغُوتِ وَ(يُؤْمِن) بِاللَّهِ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ
لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
ثم تأتي بعدها مباشرة:
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ
أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ
هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
— البقرة 256 و257
الآية لا تقول:
من يؤمن بالله فقط
بل تقول:
﴿...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله...﴾
أي أن الإيمان هنا مشروط بحركة مزدوجة:
ليس إضافة فقط…
بل تصفية أيضًا.
فلو نظرنا للكفر هنا نجده يؤدي وظيفه، أي أن الكفر ليس “شرًا مطلقًا”
الجذر (ك ف ر) في العربية يعني:
التغطية / الحجب
ولهذا:
• كَفَرَ الليلُ الشيءَ = غطّاه
• الكافر (في الأصل اللغوي) = الزارع لأنه يدفن البذرة في الأرض
إذن الكفر هو:
👉
فعل حجب
👉
فعل رفض
👉
فعل ستر
الآية تقدم ترتيبًا مهمًا:
1. أولًا: كفر
﴿...يكفر بالطاغوت...﴾
أي:
رفض
حجب
عدم إعطاء شرعية
لكل ما يدّعي سلطة على الوعي أو الاختيار.
الطاغوت هنا يمكن فهمه كـ:
• سلطة زائفة
• خوف موروث
• منظومة مفروضة
• وسيط بينك وبين الحقيقة
بلغة اليوم: الطاغوت = الماتركس
2. ثم: إيمان
﴿...ويؤمن بالله...﴾
بعد إزالة المشتت
كأن الإيمان ليس مجرد إضافة فكرة جديدة،
بل نتيجة تنظيف المجال.
فتتحقق النتيجة:
﴿...فقد استمسك بالعروة الوثقى...﴾
العروة الوثقى لا تُمسك مباشرة، بل بعد:
اختيار التخلي عن ما هو ليس أصيلاً.
وفي الربط مع الآية التالية
﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور...﴾
هنا يظهر أن:
الانتقال إلى النور ليس عبر الإكراه،
بل عبر:
اختيار واعٍ
مسبوق بعملية “كفر”
أي:
التخلي عن مصادر الظلمة.
الخلاصة
في هذا السياق:
الكفر ليس ضد الإيمان
بل شرط لنقائه.
ليس كل كفر مذموم
فالكفر بالطاغوت هو:
حركة تحرير
وبدونه يصبح الإيمان:
ازدحامًا لا وضوحًا
ارتباطًا لا اتصالًا
وهذا يتسق مع افتتاح الآية:
﴿لا إكراه في الدين...﴾
لأن التحرر لا يحدث بالإجبار
بل بالتمييز:
﴿...قد تبين الرشد من الغي...﴾
أي أصبح بالإمكان أن تختار:
ماذا تحجب من ضلال..
لكي ترى من نور
وذلك عمق من أعماق الوضوح في الوعي.