
مسجات | messages 📩
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾.
«اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ».
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾.
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
وما أرسلنا في قريةٍ من القرى نبيًّا من أنبياء الله فكَذَّبَ أهلها وكفروا إلا أخذناهم بالبؤس والفقر والمرض ؛ رجاء أن يتذللوا لله فيتركوا ما هم عليه من الكفر والاستكبار (وهذا تحذيرٌ لقريشٍ ولكلِّ مَن كفر وكذب بذكر سُنَّة الله في الأمم المكذبة) ثم بدلناهم بعد الأخذ بالبؤس والمرض خيرًا وسعةً وأمنًا حتى كثرت أعدادهم ونمت أموالهم وقالوا : ما أصابنا من الشر والخير هو عادةٌ مُطَّرِدةٌ أصابت أسلافنا من قبل. ولم يدركوا أن ما أصابهم من نِقَمٍ يُراد به الاعتبار وما أصابهم من نِعَمٍ يُراد به الاستدراج فأخذناهم بالعذاب فجأةً وهم لا يشعرون بالعذاب ولا يترقبونه.
[المختصر في التفسير].
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟». فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أصْحَابِهِ فَقَالُوا : مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟. قَالَ : «يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَهِيَ ثُلُثُ القُرْآنِ».
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
عن عمر بن عبدالعزيز قال :
إنَّ أفْضَلَ العِبَادَةِ أدَاءُ الفَرَائِضِ وَاجْتِنَابُ المَحَارِمِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"ألَا أُخْبِرُكُمْ بِالمُؤْمِنِ؟ : مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أمْوَالِهِمْ وَأنْفُسِهِمْ".
[مسند الإمام أحمد].
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"ألَا أُخْبِرُكُمْ مَنِ المُسْلِمُ؟ : مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"المُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا وَالذُّنُوبَ".
[مسند الإمام أحمد].
📮
•┈┈┈••✦
📩
✦••┈┈┈•
📮