Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

بودكاست و منشورات

mind_and_heart
‎مرحبًا بك في قناتنا مصدرك الأول لجميع المقاطع القصيرة المفيدة . نهدف إلى جمع ومشاركة الفيديوهات القصيرة و مختلف المواضيع، بما في ذلك عن الحياة، وتحسين الذات، والوعي، والإنتاجية، العواطف ، و الحياة والمزيد. هدفنا هو مساعدتك في التعامل مع تحديات الحياة.
Subscribers
55 945
24 hours
-5
30 days
-661
Unusual 24 hours growth
Post views
1 616
ER
2,89%
Posts (30d)
15
Characters in post
724
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
September 25, 18:29
Media unavailable
3
Show in Telegram

الشخص النرجسي قد لا يبحث عن حلّ المشكلة…
بقدر ما يبحث عن الانتصار عليك.
قد يقلّل من قيمتك،
ويشكّكك في نفسك،
ويستخدم نقاط ضعفك ضدك،
حتى تصبح منشغلًا بإثبات نفسك بدل حماية سلامك.
لا تدخل في معركةٍ هدفها استنزافك…
ضع حدودك، واحفظ كرامتك،
واعرف متى تنسحب من العلاقة المؤذية.
بعض الانتصارات…
أن لا تسمح لأحد أن يدمّرك من الداخل.
🤍
#النرجسية
#الشخصية_النرجسية
#العلاقات_المؤذية
#الحدود
#تقدير_الذات
#راحة_القلب
#وعي_عاطفي
#سلام_نفسي

September 24, 04:07

في كل بيت تسكنه البركة، وتظلله السكينة، تجد سراً جميلاً يغفل عنه الكثيرون؛ إنه وجود الجد والجدة. هؤلاء الذين اشتعل رأسهم شيباً، وانحنت ظهورهم بعد سنوات من العطاء والتضحية، ليسوا مجرد أفراد في العائلة، بل هم صمام الأمان، ونبع الحنان، وباب مفتوح من أبواب الجنان يطرق بيوتنا صباحاً ومساءً.
إن التعامل مع الأجداد يبدأ من تغيير نظرتنا إليهم؛ فهم ليسوا ماضياً انتهى، بل هم جذر الشجرة الذي يغذي الفروع. إن توقير الكبير وإجلاله هو جزء أصيل من صلب إيماننا وأخلاقنا. عندما ندخل على الجد والجدة، يجب أن ندخل بقلوب ملؤها الاحترام، وأن نشعرهم بمكانتهم العالية، وأنه لا غنى لنا عن مشورتهم وبركة وجودهم ودعائهم المستجاب.
ومع تقدم العمر، قد يشعر الكبار بنوع من العزلة أو الغربة في عالم يتسارع من حولهم. إن أعظم هدية ونوع من الإحسان نقدمه للجد والجدة هو "الوقت والإنصات". اجلس بين أيديهم، استمع إلى قصصهم القديمة بشغف، أظهر الاهتمام بحديثهم حتى لو تكرر. هذا الإنصات الصادق يجدد في نفوسهم الشعور بالحياة والأهمية، ويطرد عن قلوبهم وحشة الأيام.
و يمر الإنسان في كبره بمرحلة من الضعف الجسدي والنفسي، قد ترافقه قلة صبر أو كثرة عتاب. وهنا يظهر المحك الحقيقي لتربيتنا وإيماننا. إن التعامل بالرفق اللامتناهي، واحتمال غضبهم، وتلبية احتياجاتهم برحابة صدر ودون ضجر، هو ذروة الإحسان.
الكلمة الطيبة، والابتسامة الحنونة، ولمسة اليد الدافئة في أوقات مرضهم وضيقهم، تصنع في نفوسهم مالا تصنعه الأدوية.
من واجب الآباء والأمهات غرس حب الأجداد في قلوب الأبناء. علّموا أطفالكم كيف يقبلون أيدي أجدادهم، وكيف يتسابقون في خدمتهم وتلبية رغباتهم. إن هذا السلوك لا يسعد الأجداد فحسب، بل هو درس عملي ومستقبلي للأبناء؛ فما تزرعونه اليوم في تعاملكم مع أجدادهم، ستجتنونه غداً في تعامل أبنائكم معكم عندما تبلغون من الكبر عتياً.
إن وجود الجد والجدة في البيت هو فرصة ذهبية لنيل رضا الله وتنزّل الرحمات الإلهية على الأسرة بكاملها. فلنغتنم هذه الأنفاس المباركة، ولنحيطهم بالرعاية والحب والإكرام، لتبقى بيوتنا عامرة بكنوز السماء والبركة التي لا تزول.

September 21, 17:32
Media unavailable
1
Show in Telegram

الناس قد تنسى سنواتٍ من الإحسان…
ولا تنسى لحظةً واحدة من الإساءة.
قد تقف معهم مئة موقف،
ثم تخطئ مرة…
فتصبح تلك المرة هي كل ما يتذكرونه.
لذلك لا تجعل إحسانك انتظارًا لوفاء الناس،
ولا تفعل الخير بحثًا عن التقدير.
أحسن لأن الله يحب الإحسان…
فإن نسي الناس، فالله لا ينسى.
🤍
#الإحسان
#فعل_الخير
#جبر_الخواطر
#كلام_الناس
#الأجر
#حسن_الخلق
#وعي
#راحة_القلب

September 21, 12:30

الخالق يريد منك أن تقرع الباب ولو بيدٍ ترتجف، فاليد التي ترتجف يمسكها اللطف الإلهي ويثبتها.
إن كل لفتة صادقة نحو السماء، وكل دمعة ندم أو رجاء، وكل محاولة للنهوض بعد السقوط، هي قرعٌ لذاك الباب العظيم. وما إن تلامس يدك المرتجفة أعتاب الكريم، حتى تبدأ سحائب الفرج بالهطول، ليتحول الخوف إلى أمن، والاضطراب إلى ثبات، والضعف إلى قوة مستمدة من الحي القيوم الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

September 20, 05:06

حرية الإرادة هي الجناح الحقيقي الذي سلبتك إياه المادة، وأوهمتك بأنك حر لمجرد أنك تختار نوع القيود التي تكبل بها نفسك.
إن الاستسلام الأعمى للشهوات العابرة ليس "انفتاحاً" بل هو "عبودية طوعية"، حيث تتنازل فيه النفس عن سيادتها وسلطتها لتصبح مجرد كائن ينقاد بإشارة من غريزته، يتحرك نحو اللذة الفانية ويظن أنه يقود حياته، بينما هو يُقاد نحو الأسفل أينما أخذته الرغبة.
إن الإرادة الحرة الحقيقية لا تعني أن تفعل كل ما تشتهيه، بل تعني أن تملك القدرة الشجاعة على قول "لا" لشهوتك عندما تحاول أن تشدك وتحجب عنك نور السماء.
ولن تستعيد هذه القوة المسلوبة إلا بوقفة تفكر صادقة تصدم وعيك، وتكشف لك زيف العبودية للمادة، لتتحرر من أسر الغرائز وتسترد سيادتك الفطرية؛ فعندما تمتلك إرادتك، تمتلك أجنحتك، وتصبح قادراً على الطيران والتحليق في فضاءات الطهر، والسكينة، واليقين المطلق.

September 18, 19:12
Media unavailable
3
Show in Telegram

الكلمة قد لا تأخذ منك ثواني…
لكن أثرها قد يعيش في قلب إنسان سنوات.
كلمة قد تجبر خاطرًا،
وكلمة قد تكسر قلبًا،
كلمة قد تعيد لإنسان ثقته بنفسه،
وأخرى قد تترك فيه جرحًا لا تراه.
فلا تستهين بما تقول…
أنت قد تنسى الكلمة بعد دقائق،
لكن من سمعها قد لا ينساها طوال عمره.
اختر كلماتك…
فبعض الكلمات دواء، وبعضها جراح.
🤍
#تأثير_الكلمة
#الكلمة_الطيبة
#جبر_الخواطر
#وعي
#مشاعر
#العلاقات
#أثر
#حسن_الكلام

September 16, 18:31
Media unavailable
3
Show in Telegram

الدنيا دار بلاء… وليست دار جزاء.
فلا تستغرب إن تعبت وأنت صالح،
ولا تظن أن كل ضيقٍ عقوبة،
فقد يُبتلى الإنسان ليرتفع،
ويُمنع ليُحمى،
ويتأخر عنه ما يحب لحكمة لا يراها الآن.
لا تنتظر من الدنيا أن تكون كاملة…
فالكمال والجزاء الحقيقي في الآخرة.
اصبر على ما يؤلمك،
واشكر على ما يسعدك،
واعلم أن الدنيا مرحلة…
وليست النهاية
🤍
#الدنيا
#الابتلاء
#الصبر
#الآخرة
#الرضا
#يقين
#ثقة_بالله
#طمأنينة

September 14, 07:23

تقف البيوت في أوقات الضيق المادي على مفترق طرق حاسم؛ فإما أن تتحول إلى حلبة من التوتر المشتعل واللوم المتبادل الذي يهدد أركانها، أو تصبح سفينة نجاة تعبر بأهلها بسلام فوق أمواج الحياة العاتية.
هنا دور الزوجة الواعية التي تدرك بحكمتها أن أعظم ما تقدمه لشريك حياتها حين تضيق به السبل هو "أمان الكلمة والموقف".
إن الرجل يرى في عجز مالي عابر جرحاً عميقاً يمسه، ولا يداوي هذا الجرح إلا حضن واثق، ولسان يقطر رضا وقناعة. الزوجة الذكية هي التي تبتعد تماماً عن المقارنات الجارحة مع الآخرين، وتستبدل الشكوى بعبارات الثناء على سعي زوجها وكفاحه.
يكتمل هذا الذكاء بمهارة التدبير، حيث تتحول إلى مهندسة اقتصادية تعيد ترتيب الأولويات، وتستغني عن الكماليات بابتسامة، لتصنع من القليل كفافاً يملأ البيت بركة، وتغلق الباب نهائياً أمام الديون والمظاهر الزائفة التي تلتهم سكينة الأسرة.وحين يعود الزوج مثقلاً بهمومه من عالم خارجي يقدس المادة، ويجد في بيته واحة أمان حقيقية تستقبله بالابتسامة الصادقة، يتحول الضيق المادي من سبب للشقاق إلى وقود يذكي مشاعر المودة والرحمة. هذه الزوجة لا تشتري بوعيها استقرار بيتها فحسب، بل تفتح أبواب السماء لتنال عطاء الله الجزيل وضمانه الذي لا يخلف؛ فالجزاء من جنس العمل، ومن رزقت الرضا ساق الله إليها الرزق من حيث لا تحتسب، وبارك لها في القليل حتى تراه وفيراً بفضل وعيها.
إن الله سبحانه لا يضيع كفاح هذه النفس الصابرة، فيدخر لها في الدنيا ثناءً حسناً، ومحبة راسخة في قلب زوجها وأبنائها، ويسكب في بيتها طمأنينة لا تشتريها أموال الأرض. وفي الآخرة، يرفع مقامها مع الصابرات الشاكرات.

September 13, 17:43
Media unavailable
3
Show in Telegram

البداية التي بلا أعباء جميلة…
لكن الأجمل هو البقاء الذي لا يُشعرك أنك تدفع ثمنه كل يوم.
العلاقات الحقيقية
لا تحتاج منك أن تتصنّع حتى تبدأ،
ولا أن تستنزف نفسك حتى تستمر.
تكون فيها كما أنت،
مرتاحًا، مفهومًا، ومُقدّرًا.
فأجمل العلاقات…
بدايةٌ بلا ثِقل، وبقاءٌ بلا تكلّف
🤍
#العلاقات
#راحة_القلب
#التفاهم
#الاحتواء
#العلاقات_الصحية
#نضج
#وعي_عاطفي
#سلام_داخلي

September 09, 16:04

هل تساءلت يوماً أين يختبئ الإيمان الحقيقي حين تنطفئ أضواء المساجد وتغلق أبواب المجالس، إن الجواب يحمله نداء نبوي لطيف يصحح موازين القلوب حين قال صلى الله عليه وسلم «خَيرُكُم خَيرُكُم لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيرُكُم لأَهْلِي»، فخلف الجدران الصامتة لبيوتنا، حيث لا عين ترانا ولا مديح ننتظره، تنكشف عورات النفوس أو تشرق طهارتها، فالخارج دار تصنع وتجمل، نبتسم فيه للغرباء كسباً للمظاهر، لكن البيت هو المرآة النظيفة التي تسقط عندها كل الأقنعة لتبين معدن الإنسان، فإن عجز المرء أن يسع أقرب الناس إلى قلبه بحلمه ورحمته، كان كل لطف يظهره في الخارج مجرد وهم يغذي به أنانيته، إن عتبة المنزل هي محراب العبادة الأصدق، وحين تنحني لتجبر خاطراً مكسوراً في بيتك، أو تقابل جفاء عائلتك بصفح حليم، فإنك لا تؤدي واجباً اجتماعياً بل تصقل روحك لتستحق تجليات القرب الإلهي، لقد كان المصطفى برغم ثقل الرسالة وهموم الأمة في خدمة أهله، يعلمنا برفق أن العظمة لا تقاس بالسطوة والجبروت، بل بكمية الأمان والحنان التي يجدها أهلك في كنفك، فابحث عن مقامك عند الله في عيون عائلتك، ودع عاطفتك الأسرية تكون هي بوابتك الكبرى لتدفق أنوار الهداية وكنوز السماء.