Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

Mix Novels

mixbooks00
Subscribers
27 435
24 hours
-9
30 days
-308
Post views
1 465
ER
5,34%
Posts (30d)
13
Characters in post
256
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
September 24, 20:08

‏"ما حيلةُ الأشواقِ إن حال الثرى
ما بيننا و القلبُ مدفونٌ معك
لو مات منّي الصوت ما مات الدُعاء
بل كل "آمينٍ" أتت كي تتبعك"

September 17, 18:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

مدونة شخصية اشارك فيها قصائد مسموعة ويوميات رملية
يامرحباً بكم
https://t.me/WK110

September 02, 13:41

رحم الله كُل هين لين في حياتي لا يُكلفني مشقة السؤال، ولا كثرة اللوم والعتاب، ولا يُلجئني للتبرير الدائم، ويغض الطرف عن ذلاتي يقينًا منه أنِّي لا أعني أبدا معنىٰ يؤذيه بقولي أو فعلّي.
طيَّب الله أنفاس كُل نفسٍ لا تحمل لي إلا المحبة والوِد الصادق، فلا تُراقبني لُأِخطأ، ولا تنتظرني لأسقُط، ولا تُصعب عليَّ أيامي وتُعسر كل يسير.
رضيَّ الله عن كل شخص لم نرىٰ منهُ إلَّا خير، ولا يرجو لنا إلَّا الخير، وعلاقتنا بِه لا شيء فيها إلَّا خير."

September 01, 09:15

كل سوء رأيتهُ مني هو من صنع يداك،
أنا حنون في كل ديار تحتويني.

August 30, 18:55
Media unavailable
1
Show in Telegram

ما أقسى أن يصبح الأحبة غرباء!

August 30, 17:41

أنا لا أملك سوى الرِّقَّة والكبرياء.
- أونغاريتي

August 29, 09:49

‏أن تهجري رجلاً لأنه يكذب، هو بمثابة مغادرة وطنك لأنها تمطر..
أين تذهبين؟ إنها تمطر في جميع الأوطان!
😅
- أجاثا كريستي

August 28, 22:51

عزيزي صاحب الظل الطويل،
يا لها من أمسيةٍ تشعرني بالحنين! شعرتُ، للحظةٍ، أنني أودّ لو يتوقّف العالم من حولي؛ لحظةٌ شعرتُ فيها، بعد سنين، أنني على قيد الحياة.
عزيزي، يا له من شعورٍ غريب؛ حزنٌ لا أعلم له سببًا، وحنينٌ لا أعرف إلى أين يأخذني. لقد رأيتُ مشهدًا من مسلسلٍ ما جعلني أتساءل: هل من الممكن أن يُحبّ أحدٌ أحدًا هكذا؟
يا له من أمرٍ يُثير الحنين والحزن معًا! لِمَ لا نجد في هذا العالم الصغير حبًّا صادقًا نرتمي إليه؟ لِمَ كلُّ شيءٍ يُلوّثه الإنسان بكذبه وطمعه وفساده؟ أمرٌ يبعث على الاشمئزاز حقًّا، ولا أجد له مبرّرًا سوى أن الإنسان ضعيفٌ إلى حدٍّ مُقرف.
أليست إنسانيتنا تُنادينا بأن نكون صادقين ومؤمنين؟ فلمَ يتفاخر الجميع بكذبهم في موطن الصدق؟ أذلك لإهانة قيمة الصدق، أم لدناءة الإنسان؟
لكن، عزيزي، أتدري ما الذي أذهلني في ذلك المشهد؟
أنني رأيتُ فيه شيئًا افتقدته طويلًا؛ رأيتُ حبًّا لا يحتاج إلى تفسير، ولا إلى إثبات، ولا إلى كثيرٍ من الكلام. رأيتُ فيه مأساةً تُثيرني، وأنت تعلم، عزيزي، أن القصص المأساوية تأتي على هواي.
فكما تعلم، تلك القصة المأساوية التي خلّدت حبًّا صادقًا ونهايةً مأساوية... لقد أحبّها وأحبّته، حقًّا وفعلًا، ولكنه قُتِل بين أحضانها.
مشهدٌ صادقٌ تختصره مقولةُ القائل:
«واصحبوها لتربتي، فعظامي تشتهي أن تدوسَ قدماها.»
يا لها من مأساةٍ تُشعرني بالحنين والحزن معًا!
ربما لأنني، في الحقيقة، لا أحنُّ إلى تلك القصة، ولا إلى مأساتها؛ إنما أحنُّ إلى ذلك الحبّ الذي جعل مأساتها ممكنة.
أحنُّ إلى حبٍّ صادق، وأحزن لأنني لا أجده.

August 28, 22:25

كان يبكي بكاءً صامتًا،
بدموعٍ غير منظورة يذرفها قلبه.
‏
نجيب محفوظ.

August 28, 14:05