
الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋
وَقَد عاجَ في أَطلالِها غَيرَ مُمسِكٍ
لِدَمعٍ وَلا مُصغٍ إِلى عَذَلِ الرَكبِ
وَلَم أَنسَ إِذ راحوا مُطيعينَ لِلنَوى
وَقَد وَقَفَت ذاتُ الوِشاحَينِ وَالوَقفِ
ثَنَت طَرفَها دونَ المَشيبِ وَمَن يَشِب
فَكُلُّ الغَواني عَنهُ مُثنِيَةُ الطَرفِ
وَجُنَّ الهَوى فيها عَشِيَّةَ أَعرَضَت
بِناظِرَتَي ريمٍ وَسالِفَتَي خِشفِ
وَأَفلَجَ بَرّاقٍ يَروحُ رُضابُهُ
حَراماً عَلى التَقبيلِ بَسلاً عَلى الرَشفِ
البحتري
أَلا حَبَّذا هِندٌ، وَأَرضُ بِها هِندُ
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
الحطيئة
تَقولينَ ما في الناسِ مِثلَكَ عاشِقٌ
جِدي مِثلَ مَن أَحبَبتُهُ تَجِدي مِثلي
المتنبي
بَكَت ناقَتي لَيلاً فَهاجَ بُكاؤُها
فُؤاداً إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا
وَحَنَّت حَنيناً مُنكَراً هَيَّجَت بِهِ
عَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا
فَبِتنا قُعوداً بَينَ مُلتَزِمِ الهَوى
وَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
الفرزدق
عُوجَا خَلِيلَيَّ بِي صَبًّا تَناهَبنِي
أَنِّي بَثثتُ الجَوى وَالإلفُ قد كتَمَا
وَقَدْ أعابَ فُؤادِي فَلَو اسْتمَلتُهُ.. لِغَرامٍ مُحدَثٍ وجَمَا
وَشَفَّنِي حُبُّهُ حَتَّى إذا بَصُرَ
العُشَّاقُ بِي أدرَكوا فِي الحُبِّ مَنْ زَعمَا
الحرزيّ
وَأَيُّ فَتىً، مِن لَوعَةِ البَينِ يَسلَمُ؟!
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً
فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل
تَوَقّى البُدور النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ
ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل
المعري
وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ
تَوَلَّت، وَقالَت: ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
جَميل بن مَعمَر العُذري.
روى الشيخ الكليني -رحمه اللّه- بسندٍ صحيح عن أبي عبداللّه -عليه السّلام- أنه قال: قال أمير المؤمنين -صلوات اللّه عليه-:
«ما بَرأَ اللّه نَسمَةً خَيرًا من محمّدٍ صلّى اللّه عليه وآله».