
الشِّعْرُ العَرَبيّ🖋
فَمَن بَلاكَ بِتَسهيدٍ وَتَعذيبِ؟
فَمَن بَلاكَ بِتَسهيدٍ وَتَعذيبِ؟
لَحا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخاً لِراكِبٍ
فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ
المتنبي
وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ..
وَلَيلُ العاشِقينَ طَويلُ
..
يَسأَلُني صَاحِبي بِدائي وَقَد
نامَ عِشاءً وَبِتُّ لَم أَنَمِ
إِنَّ شِفائِي وَأَصلُ دائِي
لَشَيءٌ واحِدٌ وَهوَ أَكبَرُ السَقَمِ
مِن عَهدِ ما أَورَثَت حَبِيبه
وَالشَرُّ يُوافِي مَطالِعَ الأَكَمِ
أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَ
اللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ
مَخافَةَ الكاشِحِ المُكَثِّرِ أَن
يَطرَحَ فيها عَوائِرَ الكَلِمِ
النابغة الجعدي
أَذاقَني زَمَني بَلوى شَرِقتُ بِها
لَو ذاقَها لَبَكى ما عاشَ وَاِنتَحَبا
المتنبي
ذَكَرَتكُمُ الأَنواءُ ذِكرِيَ بَعضَكُم
فَبَكَت عَلَيكُم بُكرَةً وَأَصيلا
أبو تمام.
تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر
وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر
وَتَهتَزُّ هِزَّةَ غُصنِ الأَراكِ
عارَضَهُ نَشرُ ريحٍ خَصِر
وَمِمّا يُبَدِّدُ لُبَّ الحَليمِ
حُسنُ القَوامِ وَفَترُ النَظَر
البحتري
في كتابه/ المتنبي