
مسوتهات
أنتظرت أن تأتيني
مهزوماً ، مشتاقاً ، عاشقاً غلبه قلبه ، أو حتى غاضباً
أنتظرتك
أن تثبت أنني خاطئة وأن حبك كان حقيقاً عكس ما يقول عقلي ؛
كل ساعة ، كل دقيقه تمر كنت انظر الي ساعتي واقول ؛ لربما الطريق مزحم او الانترنت منقطع او ان ثقل قلبه جعل من خطواته ثقيلة
لكنه سيأتي
حتماً سيأتي
انتظرتك..
كنت انتظر وصولك
في كل رنه هاتف واشعار برساله
ولكنك لم ترسل
انتظرتك
في كل مناسبه، في كل عيد
عيد ميلادي
عيد ميلادك
عيد الاضحي
عيد الفطر
عيد الطفل
وحتى عيد العمال
ولم تأت
أنتظرتك..
كالشخص الواقف ينتظر قطاراً في محطه مهجوره
أنتظرتك..
بأمل ، بيأس ، برغبه ، وبعدم رغبه ، بجرح ، بصدمه و بملل لكن دون اي كلل
انتظرتك وانا اصارع عقلي لإثبات خطئه
كنت أقول ؛
ربما أضاع الطريق ، ربما هناك مشكله في بوصلته ، ربما فقد الاحساس بالوقت و لربما جرح قدمه
لكنه سيأتي
…
أ سيأتي ؟!
انتظرتك..
في كل حادث وعاجل
في الخسوف
في الكسوف
وفي العواصف الرملية
وحتى في الاعصار
وأيقنت بعدها …..
أنك لن تأت
فمن لا يسأل عن نجاتك في اعصار
لن يسأل عنك وانت جالس تحتسي القهوه في حديقه بيتك
والان أجرجر خيبه أملي
أخبي نفسي جيداً عن عقلي ،لكي لا أرى تلك النظره التي يرمقنني بها
ألملم السنوات ، الساعات ،الدقائق والثوانِ التي سقطت مني أثناء أنتظارك بيدين نازفتين
مع أمنيه واحد فقط…
أنني لم اعرفك يوماً
- ح
من المريح العثور على شخص
يتحدث عن أفكار الحياة،والدين
والفنون،والجمال،أعتقد أن الرفقة الروحية ضرورية للغاية
في عالم فيه الكثير من السطحية.
تساؤل الليلة؛
"إذا كنتَ مارًّا، لماذا رميت حجرًا في بركتي الهادئة؟"
هَلْ تَعُودُ الدَارُ بَعْدَ البُعْدِ أُنسةٌ ؟
هَل تَعْودُ لَنَا أيَامُنا الأوَلُ؟
"أخشى أن أستيقظ يوماً في الأربعين لأجد أنني ضيّعت حياتي بسبب خيار خاطئ اتخذته بسذاجة فى العشرين."
- أحمد خالد توفيق.
أما آنا
فلا أبحث عن حرية تغضب الله
ولا أنفتاح يقتلعُ جذوري
لكني أرفض العيش في صندوق
ضيقته العادات
فأنا لا أُقاس بمقدار ما يُرضي
الآخرين.
مأساة الإنسان الحقيقة
عندما يرى سوء حظه
في كل شيءً أراده.
تنهيدة يبيلها 18 رئة
تبدو مشكلة الإنسان الأولى أنه يستميت ليكون كل شيء لكل الذين حوله، وينسى أن يكون شيئًا واحدًا لنفسه.
كان معاها حق الست؛
أنتِ فين ؟ والحب فين ؟
ظلموا ليه ديماً معاك ؟
ده أنت لو حبيت يومين
كان هواك خلاك ملاك.