
غَيَاهِبُ مُهَاجِرَة!
-
كان التابعيُّ عامر بن عبد قيس إذا أَصبَح قال: «اللهمَّ إنَّ هؤلاء يَغدُون ويَرُوحُون ولِكُلٍّ حاجَةٌ، وإنَّ حاجةَ عامرٍ أنْ تَغفِرَ له».
-
كذبُوا وقالوا لأهل غزة ما بأيدنا شي غير الدعاء.. المُسلمون طلع بأيدهم الكثير بس على بعضهم البعض.
-
بلغت قافلتُنا المرام، وأشرق في ختام المسير تمامُ الظَّفَر؛ فالحمدُ لله الذي يسَّر وأعان، ووفَّق وأكرم، وله الشكرُ علىٰ ما أولىٰ وأنعم.
#مخيم_نهج
.
#القافلة_الثانية
.
يجري الآن قراءة متن المنهاج من ميراث النبوّة كاملاً في جلسة واحدة
🤍
من الأمور التي أحرص عليها في حياتي ألّا أستخفّ بوعد قطعته، ولو بدا صغيرًا في نظر الآخرين؛ لأنّني أؤمن أنّ صدق الإنسان يظهر في مواقفه، لا في الكلام الذي يحسن قوله فحسب. كان من المفترض أن أدرّس النساء يوم الأربعاء، لكن بسبب مسابقة مخيّم نهج، طلبت من تلميذاتي…
من الأمور التي أحرص عليها في حياتي ألّا أستخفّ بوعد قطعته، ولو بدا صغيرًا في نظر الآخرين؛ لأنّني أؤمن أنّ صدق الإنسان يظهر في مواقفه، لا في الكلام الذي يحسن قوله فحسب.
كان من المفترض أن أدرّس النساء يوم الأربعاء، لكن بسبب مسابقة مخيّم نهج، طلبت من تلميذاتي تأجيل الحصة إلى اليوم التالي، وأخبرتهنّ أنّني سأُعلِمهنّ إن طرأ ما يستدعي تغيير الموعد. وفي اليوم التالي، أكّدت لهنّ أنّنا سنلتقي، وطلبت ألّا نتجاوز الخامسة والنصف مساءً.
لم يكن يومي هادئًا كما توقّعت؛ فقد انشغلت ببعض الأعمال، ثم دخلت المطبخ لإعداد حلوى طُلبت منّي. حسبت الوقت، وظننت أنّني سأتمكّن من إنهاء كل شيء في الموعد المناسب، لكنّ الوقت سبقني، ولم أفرغ إلا مع أذان العصر.
وضعت الحلوى في الثلّاجة، وصعدت مسرعة إلى غرفتي، صلّيت العصر، وارتديت حجابي، ثم خرجت مسرعة خشية أن يسبقني التأخير إلى الموعد الذي ضربته لتلميذاتي.
والحمد لله، وصلت في الوقت الذي وعدتهنّ به، وقد وثّقت لحظة وصولي منذ الخطوة الأولى بعد باب المسجد.
اللهُمَّ صلِ وسلم وبارك علىٰ نبيّنا محمد.
-
أزمة الدنيا: الهمّ، وأزمة الآخرة: الذنب.. والأزمتان تُكشَفان بكثرة الصلاة علىٰ النبي ﷺ، قال أبي بن كعب -رضي الله عنه- قلت: "أجعل لك صلاتي كلها؟
قال ﷺ: إذن تُكفىٰ همك، ويُغفر لك ذنبك".
-
المرأة ثغرٌ عظيم من ثغور هذا الدين، ومن أهمّ ركائز بناء الأمّة وصلاح أجيالها. وقد أدرك المتربّصون بالأمّة عِظَم هذا الثغر، فسعوا إلىٰ إفساد فطرة المرأة، وتزيين النفور لها من بيتها وحجابها وأمومتها، وتصوير مسؤولياتها الأصيلة قيودًا ينبغي التحرّر منها؛ حتىٰ تغترب عن فطرتها، وتفقد بوصلة رسالتها، وتُؤتى الأمّة من قِبَلها.
ألا ليت المُسلمات يُدركن عِظَم الأمانة التي يحملن، ويعرفن من قدر رسالتهنّ ما عرفه خُصومهنّ؛ فصلاح المرأة صلاح أجيال، وثباتها ثبات أمّة، والتفريط في هذا الثغر ليس خسارةً لها وحدها، بل للأمّة بأسرها.