Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

محمد عبده المنزلاوي

mohamedalmanzalawy
قناة علمية تربوية دعوية هادفة https://t.me/mohamedalmanzalawy
Subscribers
13 500
24 hours
-1
30 days
-153
Post views
3 707
ER
27,46%
Posts (30d)
1
Characters in post
1 234
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
October 16, 10:40

December 04, 18:38

ذلك الهَمُّ العميق القابع في أطواء نفسك مما لا يعلمه إلا الله = حريٌّ ألا يُبَثَّ إلا له.
الله - وحده - يعلم ما في النفس مما لا تجسر أن تبوح به، وهو القادر وحده على لملمة شتاتك، ومداواة روحك، وجبر كسرك.
فلماذا تبثّه لمن لا يكتم سرّك؟
أو لمن لا يقدر على التخفيف عنك إذا كتم؟
أو لمن يتفطّن لمواطن ضعفك، ومواقع عيبك، فيقف على مقاتلك؟
أو لمن يجود عليك بشفقة اليوم ثم يعود غدا فيمُنّ بها عليك ؟
البَثُّ إلى الله = لذة تذوب معها الآلام، وراحة تنقشع بها سحائب الغموم وركامات الهموم.
( قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون)

December 03, 19:10
Media unavailable
1
Show in Telegram

December 03, 19:09

بهذا الانكسار وتلك السكينة - التي في الصورة - فقد بلغ هذا العملاق ما بلغ..
هذا رجل تسمع منه القرآن ترتيلا وتجويدا كما لا تسمعه من أحد..
ليس مجرد قارئ حسن الصوت؛ فهناك من هو أندى صوتًا منه..
وليس أداؤه مجرد تنقّل بين مقامات تُطرب الآذان؛ فهناك من هم أبرع منه في المقامات..
وليست مجرد مخارج للحروف؛ ففي القرّاء من هم أتقن منه..
إنه ملك الإحساس والشجن وإمام الخشوع والخضوع..مع صوت حسن فريد، وأداء متقن عتيد..
إنه رجل ذو إحساس عالٍ بالآيات التي يقرأ، مع حزن عميق، وانكسار نفس، ورجفة قلب، وتحليق في عالم الملكوت..
هذا التواضع خليق بأهل الله الذين هم أهل القرآن..
لم يحظ المنشاوي - رحمه الله - قبل ذلك بهذه الشهرة الطاغية التي حظي بها اليوم ..
فقد عاش يقنع بأي مقام أقام فيه.. لم تكن عينه تستشرف الشهرة؛ ولربما أعطاها ظهره..
في عصره كان غيره من القرّاء ملء السمع والبصر، تصخب حفلاتهم بالضجيج وعلو أصوات المعجبين، أما حفلاته فقد كان السائد عليها الوقار والطمانينة والسكينة..
أكثر البلاد التي زارها فلسطين الأقصى وليبيا وأهل هذه البلاد لهم مع القرآن وقار وهجوء عجيب ناسب حالة المنشاوي إلا من بعض السفرات للشام والعراق بينما كان غيره يطوف كل الأرض..
قد مات صغيرًا مقارنة بغيره من القرآء؛ إذ وافته المَنِيّة وهو ابن 49 سنة عام 69 وقبلها بخمس سنوات فقد أتى المرض العضال على مرّيئه..
ولك ان تتخيل ان كل هذا الجمال المُحلّق ظهر كا بين سنة 53 إلى سنة 69 منهم 5 سنوات يعاني مرض دوالي المريء..
فلم يكن له في حياته ذيوع غيره..
وأغلب تراثه الإذاعي والمرئي مفقود أو محتكر بفعل فاعل منذ الستينات وما بعدها..
كأنما هو دون غيره مرصود ومُتقصّد ..
عشرات المرئيات لم تر النور بعد ولا يُدرى أين هي ولا في جعبة من.. له أكثر من مصحف مرتل بأكثر من قراءة وكأنه تبخّر إلا من مقاطع معدودة..
لكن عبير الإخلاص فوّاح، يبقى شذاه مدى القرون.. وإرادة الله فوق كل إرادة، وتدبيره فوق كل تدبيره..
فجاءت وسائل التواصل الحديثة وبدأ الناس كل الناس يستمعون له؛ فأطبقوا على تميزه وتفرده.. فبدأ يأخذ المكانة التي يستحقها منذ سنوات معدودة فقط..
حتى إن الإذاعة - وهي المقصرة في حقه - صارت كل رمضان تجعله الرجل الثاني في اليوم الثاني من رمضان بعد الشيخ محمد رفعت...
ذاك رجل يقرأ القرآن بقلبه لا بلسانه.. ينزف قلبه وهو يتلوه.. يحسن الوقف والابتداء كما لم يحسنه أحد.. حتى لكأن تكتشف معاني جديدة في القرآن ما كانت تلوح لك إلا بتلاوته، يصوّر الآيات تصويرًا دقيقًا كأنما نزلت للتو ساخنة حارة كسخونة الأحداث التي تتناولها ..
فإذا قرأ آيات النار صرت تتخيل صراخ المُغذبين وضراعاتهم واستغاثاتهم..
وإذا قرأ آيات الجنان كأنك قد دخلتها فأنِسَت نفسك لما فيها من رغد العيش، واطمأنت روحك لما نالها من الرضا والنعيم..
سمعتُ منه سورة الرحمن فوالله ما قرأ آية ( فبأي آلا ربكما تكذبان) واحدة كالأخرى.. لكل واحدة منها أداء وطريقة خاصة بحسب السياق والمعنى؛ فأي قارئ كان هذا الرجل!
يطلب منه أي شخص أن يقرأ القرآن فيستجيب لفوره، فيفترش الأرض متربعًا ويستهل قارئًا وهو يقول في تواضع: حاضر سيدي..
ماذا أريد كمستمع للقرآن غير تلك الرجفة التي تأخذ بمجامع قلبي فتحييه، وتلك النبرة الحانية التي تستدر مدامع عيني فتجعلها تبصر من بعد غشاوة وعمى، فأُعظّم الرّبّ جلّ وعلا، وأعظّم أمره ونهيه...
كل ذلك مع صوت مُطرِب يثير مكامن الشجن في النفس، وإتقان مهيب آسر معجز..
المنشاوي حالة فريدة لا تكاد تتكرر، ولا تكاد تبلى مع مرور الأيام وتقادم الأعوام، فمهما استعذبتُ أصواتًا تالية للقرآن فيبقى هذا الفَذّ تاجها وسيدها وأستاذها...
اللهم ارحم الشيخ ونوّر قبره كما نورت قلبه، ورقق قلب ذلك المحتكر لتراث الشيخ ليجود على المسلمين بما ينفعهم في دينهم وأخراهم.

December 03, 04:16

علّمتني الحياةُ كثيرًا، وكلّما ظننتُ أنني تعلّمت؛ أتفاجأ أنني مازلت أحبو في دهاليز الحياة متعلّمًا..
الحياة أعقد من أن يدّعي أحد استيعابها؛ لكثرة وتنوع واختلاف من تقابل من البشر ..
لكني - والحمد لله مع سائر الإخفاقات التي وقعت فيها - راضٍ تمام الرضا عن معاملتي للخلق.. فلم أظلم أحدا ولم أخدعه ولم أخنه ولم أتلطّخ بسوأة تشين عِرضًا ولا سمعة ولا كرامة، فضلا عن دين..
فبرغم ما أتمتع به - بفضل الله تعالى - من ذكاء ربما يصل إلى درجة الدهاء ( في الخير بالطبع) - لكنني دائمًا ما أقدّم حسن الظن على غيره وإن أوحت لي فِراستي بغير ذلك.. ومن هذه الحيثية تكون نقطة ضعفي..
لكن حينما يغلب عقلي عاطفتي أستعيد زمام أمري وأتجاوز أي نقطة ضعف والحمد لله..
عاملتُ الناس - ومازلت - بالحب والصفاء والرقي وحسن الظن وطيب الكلام..
ولا أرى ذلك عيبًا؛ بل العيب فيمن لا يُراعي ذلك ولا يتقي الله فيّ ...
المهم: رصيدك في الحياة هو ما انطوى عليه قلبك من الخير والنية فيه، وسمعتك التي راكمتها أفعالك ومواقفك.. وكل ما يأتي به الله من بعد ذلك فهو خير..
وخيرة الله خير من خيرة العبد لنفسه..
والحمد لله على العطاء والمنع...
رحم الله والدتي التي ربّتني على كل جميل، وربي بكل جميل كفيل، هو حسبنا ونعم الوكيل، ولله الأمر من قبل ومن بعد..

December 02, 16:51

كثيرًا ما تستفزني الأحداث والماجريات اليومية، وكثيرًا ما ألجم نفسي عن الخوض في تفاصيلها المزعجة..
لكن ما حدث اليوم من تعليقات جمهرة من النساء على صورة الطبيب الشاب الموسوم بالوسيم = لم أستطع أن أكبح جماح غضبي أو أن أروّض قلمي على السكوت.
ثم إني أقول:
أتفهم - رغم حرمته - أن يفتتن رجل بصورة امرأة فيظلّ يحدّق فيها مطلقًا بصره..
وأتفهم - رغم حرمته - أن تفعل امرأة ذلك أيضًا مع صورة رجل يجذبها بوسامته..
وأتفهم - رغم حرمته - أن يتجاسر الرجل فيتغزّل في جمال المرأة مطلقًا سيلا من الكلمات التي تخدش الحياء؛ فقد اعتدنا تجاسر الرجال وقلة الحياء من كثير منهم وخاصة مع تجفيف منابع الهدى والديانة وإطلاق سُعار الشهوات وانفلات الغرائز..
ولكني والله لا أفهم ولا أتفهم أن تتجاسر امرأة فتتغزل في صورة رجل فتكتب كلامًا على الملأ يخدش الحياء فيراها كل غادٍ ورائح وتمازح صويحباتها في ذلك ..
ثم تبلغ السفالة مداها حين تكون المرأة مرتبطة برجل سواء كانت متزوجة أو مخطوبة...
وأما ثالثة الأثافي التي لا يفهمها عقلي = أن تكون المرأة متزوجة ذات عيال؟
ولا أعجب ممن طلّق امرأته وقد رأى منها هذا الفعل الشائن البغيض لكل ذي رجولة وغيرة تجري فيه دمائه حميّة الرجال!
فهذا والله أدنى القليل الذي يفعله..
إنها امرأة تليق بتيس مستعار لا برجل من الرجال..
ألهذا المنحدر السحيق انحدت أخلاق بنات المسلمين؟
أهكذا تكون السفالة على المشاع ؟
فلا حُمرة من خجل ولا مسحة من حياء؟
فإذا لم تكن ديانة فأين حمرة الخجل ؟
وأين الأولياء من متابعة نسائهم على هذه العوالم الافتراضية القذرة.
والله مذ دخلَتْ وسائلُ التواصل الاجتماعي بيوت المسلمين وانهيار الجُدُر الفاصلة بين الجنسين بالتوازي مع تجفيف منابع الدين ومحاربة الالتزام = حتى ظهرت أجيال ما كنا نحلم أن نراها في أكثر الكوابيس إزعاجًا..
إنه زمن اقتراب الساعة؛ فليس بعده إلا أن يتراكبوا في الطرقات كما تتراكب الأنعام أمام الناس حتى يقول أتقاهم: لولا تنحيتم عن الطريق إلى جانبه! كما ورد في الخبر من علامات الساعة!
سلوا الله العافية وتابعوا نساءكم وفتيانكم وحوطوهم بسياج يقيهم الفتن والنار..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

October 28, 07:42

كنا نقول: الأيام كواشف.
معتقدين أنه بعد الكشف والتمييز والغربلة يكون الاصطفاء الذي يليه الفرج.
فكشفت لنا الأيام كل شيء وكل أحد بل وكل تفصيلة، واستمرت الغربلة حتى بقيت النخالة كل النخالة ولم يتبق شيء ليظهر..
ومع ذلك لا جديد سوى مزيد من صهر الناس في الفتنة.
ليست دعوة لليأس والإحباط بقدر ما هو إنذار لكل سالم أن لا يغترّ أو يفرح؛ بل يوشك ألا يسلم.
سلوا الله العافية فحالنا لا يسرّ أحدًا على كل صعيد..

October 27, 08:37

خطورة ظلم الناس بعضهم بعضا من عدة جهات:
1. أنه أمر حرّمه الله تبارك اسمه على نفسه المقدّسة؛ فكيف بعبد حقير ضعيف يتجاسر ويرتكب ما حرّمه الله على نفسه.
فالرّب جلّ شأنه لا يظلم مثقال ذرة، كيف وهو الغني عن خلقه.. ثم يأتي حقير عاجز فيتعدّى قدره فيظلم مسكينًا مثله.
2. خطورة بعض المظالم أن آثارها باقية مع المظلوم ومنها ما يقبر معه في قبره، فيظلّ عدّاد السيئات يجري على الظالم.
بعض المظالم لا يقف عن حد الموقف الذي حصل فيه الظلم؛ بل يستمر مع المظلوم ندوبًا غائرة في نفسه ونفسيته وأولاده وأهله ومحيطه وعمله، فيكون الظالم قد ظلمه وظلم معه كل محيطه؛ وربما دمّر عليه حياته وحوّل مسارها من حال إلى حال!
أفترى هذا المجرم يقف إثمه عند حد الموقف الذي ظلم فيه ؟!
3. حين تجد من نصوص الشرع ما يفيد أن أول ما يقضي الله فيه يوم القيامة ( الدماء) ويُقضى بين الحيوانات من صور اعتداء بعضهم على بعض.. أفتحسب أن الأمر هيّن؟
كم من ظالم نسي من ظلم وغابت عنه الذكريات وراء حجاب الغفلة ودعوات المظلوم تحوطه بسهامها من كل جانب لا يكاد يفلت منها.. وهو لغفلته لا يدري من أين يُوتى!
الظلم ظلمات يوم القيامة..
ذنوبك التي بينك وبين وربك مبناها على المسامحة والعفو، فأبشر بمغفرة الله إن كانت ذنوبك من تلك العينة...
وأما حقوق الخلق فمبناها على المشاحة والضن بالعفو واستمساك كل واحد بحقه..
الأولى شروط التوبة منها ثلاثة..
والأخرى شروطها أربعة...
حتى من كتبهم الله من أهل الجنة لا يدخلونها حتى يُقضى بينهم على القنطرة..
وهذا الشهيد لا يدخل الجنة حتى يُقضى عنه دينه فكيف بأكلة حقوق الناس ؟
وكيف بمن يُعذّبون الناس ؟
وكيف بمن يقهرون الناس ؟
وميف بمن دمّروا حياة الناس بالسحر والأمراض؟
كيف تطيب حياتهم وقد حوّلوا حيوات غيراهم إلى سلسلة من الأوجاع؟
هؤلاء من أبعد الناس عن رحمة الله..
فتوبوا عباد الله من الظلم، وردّوا المظالم إلى أهلها، وتحلّلوا منهم قبل أن يأتي يوم لا خُلّة فيه ولا شفاعة...

October 07, 06:32

مما يعين المؤمن على التصور الصحيح للأحداث والمواقف - بل هو والله المعين الأكبر = القرآن الكريم.
ومن ذلك تلك التسلية القرآنية البديعة للمؤمنين في وقت مدافعة الباطل والاصطراع معه = ( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون)
إنهم يتجرّعون من نفس كأس الألم؛ فلا تجزعوا، لكن الفرق بين رجائنا ورجائهم كالفرق بين الثرى والثريا...
ومآلنا إما إلى ظفر ونصر وتمكين، وإما إلى جنة عرضها السموات والأرض أُعدّت للمتقين.
الحال غير الحال..
والمآل غير المآل..
شيء من الصبر والثبات والعض على الألم ثم إلى خير العواقب.
عيشوا مع سورة آل عمران في قصة غزوة بدر، وانظروا سنن الله في الخلق، وحكمه الباهرة من وراء الأحداث...
بهذا الميزان يزن المسلم المواقف وتتسكب في قلبه الطمأنينة.

September 15, 05:45

السعيد من يعدّ كلّ ما يحدث في محيطه من مواقف وأحداث = هي رسائل الله له خاصة ..
لا شيء في كون الله عبثي.. كل شيء من حولك مقصود وله حكم باهرة، فقه من فقه، وغفل من غفل..
والسعيد جدًّا من يفقه هذه الرسائل ويدرك مراميها، وينطلق للتصويب منها.
إن الكلمة التي تنطق بها قد تكون هي بذاتها رسالة الله لك من حيث لا تدري..
وما أكثر المواقف التي هي حجج الله علينا..
وكم يستخرج بهذه المواقف أضغان قلوبنا؛ كيلا تبقى معذرة لمعتذر...
استفيقوا وادّكروا واعتبروا قبل أن فوات أوان الاعتبار والادكار.