
محمد بن شرف الدين الحسيني
حول الزيدية: المخترعة، والمطرفية
من الأمور المغفول عنها، وهو أمر بالغ الأهمية، أن كلا الطرفين يستشهد بأقوال أئمة الزيدية المتقدمين؛ لتأكيد انتمائهم إليهم و/أو لنفي انتماء الآخر إليهم.
ومن كتب في عصرنا عن قضية المخترعة والمطرفية لا أظن أن هذا الأمر يخطر بباله، وإذا خطر أن يتوقف عنده؛ لدراسته عند طرفي النزاع بنحو جاد بعيد عن التشنج وغير مدفوع بأيديولوجيا؛ لمعرفة ما مدى واقعية تلك الاستشهادات؟ هل هي صريحة في المقصود أم محتملة له أم على النقيض منه؟
وذلك لأن أولئك الكتاب غير مؤهلين للبحث التأريخي ودراسة النصوص ونقدها، وغير محتازين لأدوات البحث العلمي!
المطرفية، في نظر زيد بن علي الوزير، كانوا خير أمة أخرجت للناس. لا حول ولا قوة إلا بالله، كيف تفعل الأيديولوجيا الذميمة بصاحبها، وتودي به إلى مثل هذه الأحكام الفارغة، وبينه وبينهم ثمانمائة سنة!
سيتوفر الكتاب في معرض الدوحة 14 مايو القادم.
حاولت جهدي -وأزعم أنني قد فعلت- أن أبقى على مسافة بيني وبين نص ماديلونغ في تعليقاتي عليه وفي التقديم له، وألا أنزلق إلى "تعصب" أو أنطلق من دافع "أيديولوجي"!
المطرفية، في نظر زيد بن علي الوزير، كانوا خير أمة أخرجت للناس.
لا حول ولا قوة إلا بالله، كيف تفعل الأيديولوجيا الذميمة بصاحبها، وتودي به إلى مثل هذه الأحكام الفارغة، وبينه وبينهم ثمانمائة سنة!
محمد عابد الجابري
في التمييز بين "التاريخ" و"التأريخ".
والاستشراق ليس كله سيئًا؛ أحيانًا تجد السيئ فيما يكتبه العرب والمسلمون عن تراثهم، وتجد المستشرق أكثر دفاعًا عن تراثهم منهم، أكثر إنصافًا ونزاهة!
عبد الإله بلقزيز.