
محمد بن جلال اليوسفيّ.
(الضبُّ)
قال الشيخ صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله تعالى:
"قوله (الضب) ويقال له بالهندية (سانده)، قيل: إنه لا يشرب الماء، بل يكتفي بالنسيم وبرد الهواء، ويبول في كل أربعين يوم قطرة، ولا يخرج من جحره في الشتاء، ويقال إنّ لأصل ذَكَره فرعين!
ولحم الضب يزيد قوة الجماع زيادة بالغة، وإذا قليت قطعات لحمه: يخرج منها زيت يذهب بكثير من أمراض الذكر، ويعيد الرجولة والشباب، ولم تزل العرب تكثر من أكله ولا سيما أهل نجد"
[حاشيته على بلوغ المرام "إتحاف الكرام" (400)]
[الفعل الماضي] يقع:
1. ماضيًا في اللفظ والمعنى: قال تعالى: "وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤئكَةِ إِنِّی جَاعِلࣱ فِی ٱلۡأَرۡضِ خَلِیفَةࣰۖ"
● قالَ: فعل ماضٍ في اللفظ وكذا في المعنى فقد وقع الزمن الماضي.
2. ماضيًا في اللفظ لا المعنى: قال تعالى: "وَنُفِخَ فِی ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ"
● نُفِخَ: فعل ماضٍ في اللفظ، وأما المعنى فسيقع في الزمن المستقبل.
3. ماضيًا في المعنى لا اللفظ: "أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِیعَ مَعِیَ صَبۡرࣰا"
● ألم أقُلْ: في اللفظ فعل مضارع وأما في المعنى فالزمن للماضي لأن (ألم) تقلب زمن المضارع للماضي.
"ويُستثنى من ذواتِ الإِبرِ الجرادُ، فإنّهُ حلالٌ قطعًا، وكذا القنفذُ على الأصحِّ. والصَّرارةُ حرامٌ على الأصحَّ كالخنفساءِ"
[روضة الطالبين، الإمام النوويّ تـ(676)هـ]
"هو حيوانٌ قريبٌ من الفأرِ لكن أشدّ منه وهو يعاديه فيدخلُ جحره يخرجه ويأكله. حكي أنّه تبع فأرة فهربت منه إلى شجرة فصعد خلفها فانتهت إلى رأسِ غصنٍ فتبعها فلم يبقَ لها مهربٌ فتعلّقت بورقة وأدلَتْ نفسها فصاح ابن عرس فجاءت أنثاه تحت الشجرة فقطعَ عرقَ الورقة، فسقطت الفأرة فأمسكتها أنثاه، فهو أعدى للفأر من السنّور لأنّه يدخل جحره والسنّور لا يطيق ذلك. ومع ذلك يخافُ الفأرُ من السنّور أكثر... وحكمه حرمةُ أكله عند أبي حنيفة وحلّه عند الشافعيّ - رحمهما الله - وعنه قول بالحرمة"
[حاشية البجيرميّ على الإقناع]
قال في (العُباب): كلّ سمك (مملَّح) ولم يُخرَج ما في جوفه؛ فهو نجسٌ، وعلى هذا [فالفسيخ] كلّه نجس.
[حاشية البيجرميّ تـ(1221)ه، على الإقناع]