
مُنتَفَع
(
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ عَلَیۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡ
)
من فوائد الآية: أن إصلاح النفس والعناية بها من مقتضيات الإيمان، فعليك نفسك، اعتن بها، أصلحها ما استطعت.
- تفسير ابن عثيمين.
جاء في حديث أنّ الإنسان يُغمس في الجنة، يُصبَغ صَبغةً واحدة، فيُقال له:
هل رأيتَ شرًّا قَط؟
فيقول: لا.
- رواه مسلم: (٢٨٠٧).
"ولرُبَّ نازِلةٍ يضيقُ لها الفتى
ذرعاً وعند الله منها المخرجُ"
وليس الذي يجري من العينِ ماؤها ولكنها نفسٌ تذوبُ فتقطرُ
وليس الذي يجري من العينِ ماؤها
ولكنها نفسٌ تذوبُ فتقطرُ
( كَم مِن فِئةٍ قليلة غَلَبَت فِئةً كَثيرة)..
والأهم أنها (بِإِذْنِ الله)..
أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟
ثبّت الله عليك قلبك.
قال الشّيخ عبد الرّزّاق البدر حفظه الله:
فلطف الله بعبده هو من الرّحمة، بل هو رحمة خاصّة، فالرّحمة الّتي تصل إلى العبد من حيث لا يشعر بها أو لا يشعر بأسبابها هي اللّطف.
- فقه الأسماء الحسنى (صـ ١٣٩).
انقطاع الكهرباء، مع الحر والرطوبة، يُتعِب النفس والجسد.. لكن المؤمن يتعامل مع كل أحواله بالاحتساب
فما من تعبٍ يصيب المسلم إلا ويؤجر عليه إذا صبر واحتسب.