
الشيخ محمد اليعقوبي
استفتاء حول صرف الحقوق الشرعية على البلدان المتضررة
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تأذنون بصرف الحقوق الشرعية على المؤمنين المحتاجين في البلدان التي تتعرض للعدوان الأمريكي الصهيوني الظالم في العراق وإيران ولبنان؟، وهل علينا إيصالها إلى مكاتب مرجعيتكم؟ أم يجوز صرفها إليهم مباشرة؟ جزاكم الله خير الجزاء.
بسمه تعالى
صرف الحقوق الشرعية في المورد المذكور راجح شرعاً وعقلاً، فأنتم مأذونون بذلك وفيه مواساة لهم في محنتهم ونصرة لهم ودعم لصمودهم وتثبيت لقلوبهم، ولا يجب تسليمها إلى مكاتب المرجعية وإنما يجوز إيصالها إلى مستحقيها عبر أي شخص أو جهة موثوقة عارفة تضعها في محلها وأهلها، ليصل الحق إلى من لا تستطيع مكاتب المرجعية وممثلوها الوصول إليهم. تقبل الله منكم بأحسن القبول، ودفع الله تعالى عن البلاد والعباد كل سوء [وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ] (فاطر: 43).
محمد اليعقوبي - النجف الاشرف
8 شوال 1447هـ
https://yaqoobi.com/arabic/index.php?news=846633
"اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا عَبدٍ مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَادٍ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً، فَآجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَمِثْلًا بِمِثْلٍ، وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وَسُرُورَ مَا أَتَى بِهِ، إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ".
هلال شهر شوال المكرّم ١٤٤٧هـ
بسمه تعالى
أعلنَ مكتبُ سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر رمضان المبارك ، ويوم السبت الموافق (٢١-٣-٢٠٢٦ م) هو غرّة شهر شوّال المكرّم لعام ١٤٤٧ للهجرة، بإذنه تعالى .
"سرّ انهيار الحضارات"
سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظلّه)
.
.
.
.
.
.
#الحضارة
#الاسلام
#اليعقوبي
#العالم
#القرآن_الكريم
#تمزيق_الامة_الاسلامية_والعربية
#المخططات_الشيطانية
#الشيخ_اليعقوبي
#رهط_المرجعية_الاعلامي
رواق للثقافة والإعلام
https://www.instagram.com/rewaq2.3
بسمه تعالى
بُشرى الخاتمة الحَسنة للشهيد القائد السيد الخامنئي (زاده الله رفعة)
الحمد لله الذي لا رادَّ لقضائهِ ولا يُحمد على مكروه سواه.
لقد بلَغ قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (رفع الله مقامه) مناه وأدرك ما كان يطلبه منذ ستين عاماً وهو نيل الشهادة في سبيل الله تعالى في شهر الله الأعظم، وهو وسامٌ يمنحه الله تبارك وتعالى لمن أخلصَ له وجاهد في سبيل نيل رضاه (وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ) (آل عمران:140) وإن أولياء الله تعالى لا يرضون بغير الشهادة ختاماً لحياتهم، ولا بغير الجنة ثمناً وثيقاً لأنفسهم (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) (التوبة:111) فمضى على ما عاهد الله عليه والصدق مع ربّه (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) (الأحزاب:23) وترك الخزي والعار لأعدائه الذين لا زالت فضائحهم تتوالى بأبشع صورة مما يكشف عن دناءة هذه الدنيا وتفاهتها.
إن عهدنا بقيادة الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، الصبر والثبات والحكمة والوعي والتلاحم وملء الفراغ الذي حصل في كل الاحداث الجسيمة والكوارث الفادحة التي وقعت عبر تاريخ الجمهورية الاسلامية، وإن المسؤولية العظيمة التي تحمّلها علماء الإسلام العارفون بلوابس الزمان والشعب المسلم الواعي تُلزم الجميع بأن يتصرفوا بحكمة وبصيرة وشجاعة وعزم راسخ لتحقيق ما فيه عزّة المؤمنين ورِفعة الإسلام العظيم والله المستعان، وهو مدبّر الأمور وله ملك السماوات والأرض ولا يؤودهُ حفظهما وهو العلي العظيم.
محمد اليعقوبي – النجف الاشرف
11/شهر رمضان المبارك/1447
https://yaqoobi.com/arabic/index.php/permalink/846629.html