
نَبُضّ
"صافي النيّة تصفى له الدنيا ".
"عليك أن تُدرك أنك لست مُطالبًا بالحديث عن كل شيء وليس شرطًا عليك الركض وراء مايركض إليه العالم، لاتترك أشيائك التي تحب لتحب ما يُحبون".
"لم يعد يرى فائدة في محاولة تغيير أي شيء، لم يعد حتى يحاول،حل محل السعي شعور هادئ بالرضا بما في يده، دون مطمع فيما يقع خارج سيطرته، لا يفرح بما أُوتي، و لا يحزن لما حُرم."
"يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ".
“يارب لا تتركني عرضةً لزيف الأشياء، كالكلمات، العواطف، وكلّ ما أحضره بكيانٍ كامل ويأتيني ناقصًا”.
"تأتي أيام مهمتها أن تجعل المرء يشعر بنعمة أيام لم يتذوق حلاوتها في حينها، لكنه لا يتعلم درس الامتنان لله على كل لحظة؛ فالبشر كما قال مصطفى محمود: «مصنوعون من الفناء، ولا نُدرك الأشياء الا في لحظة فنائها»"
"وأحب فيني، أنني كنتُ للجميع، كل ما أتمناه لنفسي".
﴿هُوَ الَّذي يُريكُمُ البَرقَ خَوفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ﴾ [الرعد: ١٢]
سبحان الذي يُسبِّحُ الرعد بحمده والملائكة من خِيفَتِه.
"كان يرتدي قناعًا من الهدوء، لكنّه في داخله كان يتصارع مع أمواج لا تهدأ".
- هاروكي موراكامي
وأرجو أن تستريح روحي أخيرًا، أن تهدأ عواصفها وتمدّ لها الأيام بساط السكينة.