
🌍 حسن النحوي
*حتى الآن، قال ترامب:*
* *106 مرات:* «لقد هزمنا إيران».
* *95 مرة:* «لقد دمّرنا إيران».
* *88 مرة:* «التوصل إلى اتفاق مع إيران بات وشيكًا».
* *75 مرة:* «مضيق هرمز مفتوح».
( قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ ) الكهف : 78
موسى ع خالفَ الخضرَ ثلاث مرات ، فقال له الخضر : هذا فراق بيني وبينك ، وأنت تخالف الله في اليوم أكثر من سبعين مرة …
ألا تخشى أن يقول لك الله هذا فراق بيني وبينك ؟؟؟
نستجيرُ بالله من الصدِّ الالهي
جمعة حسينية مباركة
و نسألكم الدعاء
https://t.me/Nahwy
🛜
النكتة ١٢
(( وَأَوْفُواْ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًا ))
من اعظم تحديات الامة تجاه المعصوم ع هي عدم الوفاء بالعهد
لذلك تجد ان الحسين عليه السلام جلبَ معه الى الطف جميع الكتب و الرسائل و كانت كثيرة و في اكياس و حاججهم بها ، اذ قالوا له : فقد اخضرَّ الجناب وأينعت الثمار وأورقت الأشجار أقدِم إذا شئت فإنما تُقدم على جندٍ لك مجنَّدة.
الوفاء بالعهد من اعظم صفات المؤمن لذلك مُدح العباس بن علي عليهما بهذه الصفة ، اذ ورد في الزيارة : ( فَجَزاكَ اللهُ اَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَاَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَاَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَاَوْفى جَزاءِ اَحَد مِمَّنْ وَفى بِبَيْعَتِهِ وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ).
الضعف الحقيقي ليس في الهزيمة
بل في عدم فهم سببها
( آتش بإختيار )
وقعة الجمل الأصغر
سبقت هذه الوقعة والتي تسمى بالجمل الأصغر، وقعة الإمام علي (ع) بأصحاب الجمل في البصرة، وملخص القصة: لما وصل جيش طلحة والزبير البصرة منعهم والي البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري من دخولها، وجرت بينهم ملاحاة وقتال الى ليل ذلك اليوم، ثم أتفق الطرفان بعدها أن يخرج جيش طلحة والزبير خارج المدينة حتى يقدم أمير المؤمنين (ع).
لكن طلحة والزبير نقضوا الاتفاق ودخلوا فجر ذات يوم المسجد وأخرجوا عثمان بن حنيف بالقوة، وضربوه ضربا مبرحا، ونتفوا حاجبيه ولحيته.
وهاجموا بيت المال الذي كان خزانه من قومية (الزط) السبابجة، فقتلوا منهم 70 وقيل 400مائة رجل، واحتلوا البصرة بشكل تام.
قال ابن أبي الحديد: ((فكان غدر طلحة والزبير بعثمان بن حنيف أول غدر كان في الاسلام، وكان السبابجة أول قوم ضربت أعناقهم من المسلمين صبرا))
فثار عليهم بعض أتباع الإمام علي (ع) يقودهم رجل من عبد القيس من ربيعة يسمى (حكيم بن جبلة العبدي)، فاقتتل الفريقان قتالا شديدا حتى قُتل حكيم وابنه وثلاثة من أخوته و300 مائة رجل من عبد القيس وقليل من بكر وائل.
ووصل الخبر الى أمير المؤمنين (ع) وهو في ذي قار ينتظر وصول الجيش من الكوفة، فحزن لذلك حزنا شديدا، وأخذ يردد هذه الأبيات.
يا لَهفَ نفسي قُتِلَت رَبيعَة
رَبيعَةُ السامِعَة المُطيعَة
قَد سَبَقَتني فيهُمُ الوَقيعَة
دَعا حَكيمٌ دَعوَةً سَميعَة
مِن غَيرِ ما بُطْلٍ وَلا خَديعَة
حلّوا بِها المَنزِلَةَ الرَفيعَة
هذه الحادثة تلفت النظر في زماننا المعاصر الى تصرّف قوى المقاومة في المحور و كيف التزمت برأي السيد الامام الشهيد عندما قال (( آتش بإختيار )) اي اذا شاهدتم العدو يرتكب حماقة بحق الاسلام و المسلمين فلا تراجعوني ابتداءاً و تصدّوا له تحت شعار ( اطلاق نار حر بلا انتظار لموافقة ).
حتى اللغط الذي حصل بعد ٧ اكتوبر و حادثة طوفان الاقصى و ما جرى بعدها من فقد لقادة عظام و خسارة سوريا ، رغم ذلك السيد الامام الخامنئي الشهيد يعتبر ٧ اكتوبر غزوة مباركة ، رغم عدم التنسيق المسبق .
لذلك ترى امير المؤمنين ع لم يذم المتصدين لجيش الجمل ، بل مدحهم و رثاهم اعظم الرثاء ووصفهم بالسامعين المطيعين .
العمل بالتكليف ضمن الاطار العام مع فهم ذوق القائد سيعطي مرونة لقوى المقاومة بالتصدي و يقلل جرأة العدو على حصون الاسلام .
بصيرة لذوي البصيرة فقط .
استدارة المصلحة
من ( الحق ) الى ( الخدمة )
بقلم :| حسن النحوي |.
٢٠ تموز ٢٠٢٦
بدأت الاقلام لا تبحث عن الصواب ، بل عن ما يخدمني و يحميني وقتياً ، جمهور الموظفين الحكوميين العريض المليوني لا يطمح الا لاستقرار الدولار و ثبات الاسعار و عدم انهيار الوضع الاقتصادي ، و هذه معضلة لا يبحث عنها الا الطغاة وهي تأمين الحكم عبر توظيف الشعب ، فيصبح الموظف طامح للهدوء و الاستقرار ، لأن الراتب منوط بذلك ..
هذا جمهور عريض فهل الحق معه ؟؟؟
و هل تتحول مقاومة الظالمين الى باطل لأن ( ست شروق ) تخشى على راتبها الذي تستلمه من التربية ؟
من عيوب الديمقراطية الغربية التي استنسخوها لنا بعد ال ٢٠٠٣ و رضخ لها القادة الجهابذة ان الشرعية ليست للشرعي ، بل الشرعية لمن يخدم .
ترى الان الشعب الايراني وراء السيد الولي الثالث مجتبى الخامنئي رغم الحصار و انهيار الدولار .
اين الصواب ؟
و هل هذا السؤال شرعي اصلا ؟
من يبحث عن الصواب كي نسأل عنه .
كي تقنع الجمهور العريض ما عليك الا أن تلوّح ( بالخدمة) فبمجرد ان تقول هذا يخدمكم انتهى الأمر و ليذهب الحق الى حيث ، و ننسى الآخرة و القبر و سؤال منكر و نكير .
جمهور ( الخدمة ) العريض ، هو جمهور طقوسي ، يزور الحسين ع ليلة الجمعة و يتعالج بمستشفيات العتبة و يبارك تطورها ، و لا يبحث عن الصواب و لماذا قُتل الحسين و اين مبادئ الحسين ع ..
المهم تتحقق الخدمة .
و الطغاة على مر الزمان التفتوا لنقطة ضعف الناس هذه و جعلوها سبباً في ( تعبيد الناس ) ، تصوروا معاوية بن ابي سفيان بعد شهادة الامام الحسن ع أمرَ عامله على بيت المال ( انظر الى من والى علياً فأحذف اسمه من الديوان ) و كان هناك عطاء شهري من بيت المال لكل الناس مستمد من الخراج …
لحظات و اذا بطابور له بداية و ليس له نهاية امتد بباب بيت المال للبراءة من علي ع .
اذن
اذا حصرنا الانسان البسيط في صراع بين المعدة و الضمير ، فلن ترون خطاباً يدافع عن الحق ، و تتحول امريكا و شركاتها المعروفة بعدم تمددها السلمي الى مؤسسات (NGO) مجتمع مدني خيرية ، و ينسون تاريخها اذا تقاطعت المصالح كيف تنسحب و تترك الناس بلا خدمة و تخلّف وراءها جوقة عملاء و مجموعة انقلابيين صنعتهم من اموال ذات البلد .
هناك دول ، تتمتع شركاتها بالتمدد الاقتصادي السلمي ، اي عندما تأتي الى بلد لا تتدخل بسياسته و لا تصنع عملاء و عسكر و تساهم بالانقلابات العسكرية كما حصل في دول افريقية و اسيوية كثيرة هتكتها امريكا و فرنسا و غيرها ، و هي كثيرة و لديها مالدى اميركا ، نعم قد تكون اميركا الاول و لكن هذا لا يعني ان ( الثاني ) الاسلم مع حفظ مبادئي لا ينفع و هو اهون من الصفر الذي نعيشه بفضل جهابذتنا .
ورائنا آخرة يا اخوتي ، احنه خطار في هذه الدنيا ، و كلنا جنائز مؤقتة ، فلنبحث عن الصواب و الحق .
السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين عندما قلت (( «النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ».
انتهى .
جنرال الكترك الأمريكية
محد ضحك عل العراق وبعقد رسمي اكثر منها
والشعب ساكت....
تحسها لازمة لزمة علينا!
ملاحظة: اللي يوقع العقد نفسه كل مرة، شيّب من الكلاوات وما شيبنا احنه من التجربة والكهرباء ماكو
الفساد القيادي
بقلم :| حسن النحوي |.
انتاج الفكرة السامة التي تهلك البلد هي اتعس حالات الفساد .
الكل يتحدث عن الفساد المالي و الاداري و لا أحد يتحدث عن الفساد القيادي !!
يا مسلمون …
حتى في الرسائل العلمية يجب العدول من مرجع الى آخر اذا ( قل ضبطه عن المتعارف ) ،
و يصبح ( غير جامع للشرائط )
مرجع تبوس ايده و تتبارك بيه ، يتحول في لحظة تاريخية فارقة الى مجرد ( مسألة ابتلائية) و يصبح ( هذا شنسويله هسه ) و يتم الانتقال الى مرجع آخر ..
و السبب حرص الاسلام على اتباع الاصلح و الافضل ..
انزيد الشرائط على مراجعنا الكرام و نقللها على غيرهم و نتهاون فيها ؟
السنا من مدرسة امامة الفاضل على المفضول و منع امامة المفضول على الفاضل .
في قاعة صغيرة بمسجد بمنطقة نائية يمنعك الاسلام من الاقتداء بكل من هب ودب ، اسأل عن امام الجماعة قبل ان تصلي خلفه و تحرّى عدالته من مظانّها الشرعية و ليس من مناصريه ..
صلاة جماعة و يمنع الاسلام من الصلاة خلف الفاسق فكيف ببلد و دماء و اموال و فروج و هي في قمة الاحتياط الفقهي ..
بقرار سياسي خطأ ( فساد قيادي ) قد تُهتَك الاعراض و تطير الرقاب ، و أمامكم ما حصل في سوريا ..
اما التاريخ فيحدثنا عن قادة كثيرين بقي الناس في موقف المتفرج امام قراراتهم المصيرية الخاطئة فدفعوا ثمنها .
فسقوط كثير من الدول جاء بقرار من اصحاب القرار ..
الفساد القيادي ظاهرة تاريخية تتكرر اذا توفرت شروطها الموضوعية و الذاتية ، و لا رحمة فيها ..
(( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) )) سورة النساء .
القرآن يتحدث كثيرا عن الفساد القيادي و لكن الحديث قد لا يروق لوعّاظ السلاطين و مهاويل السياسة فلا يتحدثون به .
(( …قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ )) النمل :٣٤ .
و رمزية ( الملوك ) هنا هم القادة الفاسدون قيادياً .
إنْ تَدَع انسانا ينتج فكرة سامة و قراراً ساماً يحدد مصير بلد ، فهذا اخطر من الفساد المالي و الاداري ،
هذا فساد قيادي .
لماذا نحن نتّبع الولي الفقيه و المرجع الصالح ، لأن هؤلاء خرجوا من ثقوب المنخل و الفلتر الالهي الذي لا يرحم و صمدوا لعقود من الزمن امام مغريات الدنيا و المنصب و في ذروة الزهد العلوي …
لماذا ثقوب المنخل تضيق على قادتنا الصالحين الكبار من ولاة الامر و المراجع الكرام ، و تتسع امام غيرهم !
(( تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ )) النجم : ٢٢ .
فغريب من شيعة آل محمد عليهم السلام ان يتشددوا في الائمة و المراجع و يتساهلوا في غيرهم ، فنصير مصداقاً لحديث الامام الصادق عليه السلام :
(( والله ما أنصفونا أن نكون أخذنا بالعمل ووضع عنهم! ))
الكافي: للشيخ الكليني، الجزء 2، صفحة 74 (كتاب الإيمان والكفر، باب الطاعة والتقوى).
المقاومة العراقية الان في منعطفٍ تاريخي حاسم و قد فتحوا عليها جبهتان ، جبهة الداخل السياسي و جبهة الخارج العسكري ، فهم بين مطرقة ال F35 في السماء و بين سندان القرار السياسي في الارض ، و حفظ دماء مَن ( حفظَ الدماء ) واجبنا جميعنا الان ..
رُوي أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى الكعبة فقال: (( مرحباً بالبيت، ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله! والله للمؤمن أعظم حرمة منك لأن الله حرم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثة: ماله، ودمه، وأن يظن به ظن السوء ))
ميزان الحكمة: ج1، ص205.
نحن لا ندعو للتمرد على القادة ، بل ندعو لاتباع الاصلح منهم و نبذ المتقاعس البليد و المداهن و الخائف و الطامع ، فحاشا لله ان تخلو بلاد المسلمين من القادة الصالحين و لكن وظيفتنا وواجبنا اتباع من نجد حرصه على ثوابت الاسلام .
انتهى .
https://t.me/Nahwy