
-𝑹𝒊𝒗𝒂
مرةً واحدة،
ننظر إلى العالم عند الطفولة
الباقي مجرّد تذكّر.
لويز غليك
قد أجهل نواياك ،
لكن حذري يَسبُق مَكرك
بخطوتين ..
مررنا بليالٍ كثيرة، فهِمنا فيها
كم كان الصَّمت أجدى.
غدًا سأكون أنا الناجي
والبحرَ بكبره هوَ الغريق ،
غدًا سأشرق كشمس
ساطعة تشعُ بنيران الحريق
نوراً أو ناراً، صدقني سأضيء
مَنْ عَقِلَ صَمِتَ،
The wise are silent.
أكثر ما يُدهشني في التعافي
أنه لا يشبه الانتصار ولا النهايات
السعيدة ولا التصفيق الحار ،
مجرد صباح هادئ لا يؤلمك فيه
ماكان يؤلمك بالامس.
“أنتَ من تجلب لنفسك الاعداء“
حين تتحدث عن نظامك الصحي
مع من يأكل بعشوائية ..
وحين تتحدث بعمقك وثقافتك
عن التأمل والعلاجات السلوكية
وفهم النفس والتصالح مع الذات
مع مَن لم ينفض غبار عقلهُ بعد،
حين تتحدث بعفوية ولطف ،
بينما كل ما تقوله يُفهم -تباهياً-
ليوقظ في بعظهم شعور النقص،
أن لم تكن انتقائياً مع المحيط
حتماً ستجلب الاعداء لنفسك.
أيدركني الخوف وانتَ ذخيرتي،
أو يعيقني سَدٌ وأنتَ بجانبي..؟