
كتبَ فلان
لو أن ما يحدث في إقليم الشمال جرى في أي جزء آخر من العراق لقامت الدنيا ولم تقعد! تخيلوا أن انتخابات برلمان الإقليم أُجريت عام 2024 ونحن اليوم على أعتاب عام 2027 ولم تُعقد جلسته الأولى إلا اليوم ليجري خلالها انتخاب رئيس للبرلمان وسط اعتراضات على شرعية الإجراءات المتبعة! واللافت هو طريقة تعاطي بغداد مع ما جرى إذ لم تظهر حتى الآن أجواء التهاني والمباركات المعتادة وهو ما يطرح تساؤلات بشأن مدى قبول الحكومة الاتحادية بهذه الطريقة والإجراءات التي رافقت تشكيل رئاسة البرلمان
تخيلوا منذ 2024 !!! اليوم اول جلسة !!! حكومة تصريف اعمال منذ 3 سنين !!! ويكاد اغلبكم لا يعرف ذلك بسبب التعتيم الاعلامي وعدم جعل الموضوع ترند من قبل الاعلاميين والصحفيين والمدونيين من اجل مصالحهم وحفاظا على الشقة ولكي لا يمنعهم الكاكا من دخول اربيل.
يُحكى أن شابًا متحمسًا دخل على شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري في مجلسه الذي يستقبل فيه الشعراء، وفجأة إذا بهذا الشاب ودون أن يستأذن من أحد يلقي الشعر.. والكارثة أنه كان يلقي كلاما بعيدا عن الشعر بعد المشرق عن المغرب.. وكبرت المصيبة عندما انتهى من قصيدته الأولى وبدأ مباشرة بالقصيدة الثانية.. وانتظر الجميع إلى أن انتهى.
وعندما توقف... وكأنه يسأل الجواهري.. ما رأيك فيما قلت من شعر؟.. فسكت الجواهري قليلًا.. ثم قال له:
أسمع يا بني.. الشعراء ثلاثة، شاعر كبير، وشاعر، وحمار.
أما الشاعر فهو أنا.. بقي الشاعر الكبير والحمار، فهي بينك وبين المتنبي.. فاختر منهما ما يناسبك!
تداول سلمي ثلاثة بألف!
حسين هشام يعقوب
ترامب : صحيح إلى حدّ كبير أن خسارة الانتخابات كانت نتيجة الحرب على إيران.
الأمين العام لكتائب حزب الله: هُزِم الصليبيون الجدد وذهب مشروعهم إلى قاع التاريخ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
الحمد لله الذي نصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده.
لقد مُني المجرم ترامب وحزبه الدموي بهزيمة مدوّية، وانكسر هذا الكيان المتجبر وتهاوت هيبته، لتكون هذه النتائج، بلا شك، مقدمة لتحولات أكبر قد تمتد آثارها إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد عامين، وربما تفتح الطريق أمام وصول رئيس من أصول عربية أو إسلامية، أو على الأقل من أبناء الأقليات الملونة، إلى سدة الرئاسة.
لقد هُزِم الصليبيون الجدد، وذهب مشروعهم إلى قاع التاريخ، وإننا لنأمل أن تكون هذه الهزيمة بدايةً لمسار الانهيار والتفكك في الولايات المتحدة، ونهاية لمرحلة الهيمنة والاستكبار، وبداية لولادة نظام عالمي جديد أكثر عدلاً، وأقل ظلماً وجوراً، تتراجع فيه سطوة الطغاة، وتُستعاد فيه حقوق الشعوب، ويعلو فيه صوت المستضعفين في أرجاء المعمورة.
مباركٌ لكل من ثبت على صراط محمد وآل محمد الأطهار، ومباركٌ لمحور الخير والمقاومة، إنها واحدة من ثمار وحدة الساحات وتكامل المواقف، ومباركٌ، وألف تحية وشكر، للإخوة قادة الجمهورية الإسلامية العظيمة وشعبها الأبيّ الصابر، الذي أذهل العالم بثباته وصموده، وأوصل الشيطان الأكبر إلى حال من العجز والانكسار لم يكن تصور بلوغها.
مبارك لأهل فلسطين ولبنان والعراق، ويمن الإيمان والحكمة، أولئك الذين جعلوا الأرض والبحر كابوس لهذا النظام المتوحش.
ولا عزاء لعبيد ترامب ومن جاء بهم، بدءاً من الجولاني وتوم براك وكوشنر، وانتهاءً بسائر تجار الدم والحرب، وكل من تسلّط على رقاب الشعوب متوهماً أن سلطان القوة يدوم، فتعساً لكم، وإلى مزابل التاريخ مصيركم؛ فقد سئمنا تكبركم، وضقنا ذرعاً بتسلطكم، واشمأززنا من خنوعكم وعبوديتكم لسيدكم الخاسر.
إن المرحلة المقبلة تفرض علينا أن نراجع مساراتنا، ونصحح اختلالاتنا، ونعالج التشوّهات التي خلفتها سياسات ترامب ومشاريعه، وفي مقدمتها استعادة قرار العراق وسيادته وتصحيح مساره هي مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
إن إخراج أمريكا من غرب آسيا وتقليص نفوذها لم يعد مجرد أمنية أو شعار، بل أصبح واقعاً تفرضه موازين جديدة، وثمار الصبر أينعت وحان قطافها، وما نشهده اليوم ليس نهاية جولة فحسب، بل بداية لمرحلة تاريخية جديدة تتبدل فيها موازين القوى، وتتراجع فيها مشاريع الهيمنة والاستكبار.
إن فرحتنا بهذا النصر في هذه الجولة يشاركنا فيها شهداؤنا العظام، وفي طليعتهم إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي (طاب ثراه)، وسائر شهداء المحور الذين بذلوا أرواحهم في سبيل ما آمنوا به، فهنيئاً لهم مقامهم في دار البقاء، وجزاهم الله خير الجزاء عن أمة محمد (صلى الله عليه وآله).
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على الحق، وأن يحسن عاقبتنا، وأن يجعلنا من الذين لا تبدلهم المحن، ولا تثنيهم التضحيات عن مواصلة الطريق.
وسلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم.
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
4 تشرين الثاني 2026 م
قبل 62 عامًا، في مثل هذا اليوم، نُفي الإمام الخميني من بلده وكان هذا النفي بدايةَ الطريق الذي قاد الإمام إلى بحر النور في النجف.
ومن هذا البحر انطلق، فهزَّ العالم الإسلامي.
حديث للنائب الفائز الامريكي المسلم عبد الرحمن السيد وذكر منقبة للإمام علي عليه السلام.