
مجلة اليابان 🇯🇵
(اليابان تعيد تعريف الثانية!)
برزت الساعات الشبكية البصرية التي طوّرها عالم ياباني كمرشح رائد في مناقشات هيئة دولية لإعادة تعريف الثانية. حيث سيحدد المؤتمر العام للأوزان والمقاييس، المقرر عقده في فرنسا الشهر المقبل، على أن يُقترح تعريف جديد وجدول زمني للتنفيذ بأقرب وقت عام 2030.
وتحبس الساعات الشبكية البصرية آلاف الذرات بشكل فردي داخل شبكة تتكون من تقاطع أشعة الليزر. وتقيس هذه الساعات تردد الضوء الذي تمتصه الذرات المبردة إلى ما يقرب من الصفر المطلق دفعة واحدة. وتفقد هذه الساعات التي تستخدم ذرات مثل السترونتيوم والإيتربيوم، أو تكسب ثانية واحدة فقط خلال نحو 30 مليار سنة متفوقة بذلك بكثير على دقة ساعات السيزيوم الذرية المستخدمة حالياً لتعريف الثانية. ويُنظر على نطاق واسع إلى هيديتوشي كاتوري، الأستاذ في جامعة طوكيو الذي طور ساعة شبكية بصرية بالسترونتيوم، بوصفه مرشحا قويا محتملا لجائزة نوبل في الفيزياء.
وقد تتيح إعادة تعريف الثانية إجراء تجارب ورصد أكثر دقة في الفيزياء وعلم الفلك بما في ذلك أبحاث المادة المظلمة. واستكشاف الموارد تحت الأرض.
-لمزيد من المعلومات عن جامعة طوكيو:
https://nippontimes.net/tokyouni_f1
(نسبة كبار السن في اليابان تسجل رقما قياسيا جديدا)
سجلت نسبة كبار السن في اليابان مستوى غير مسبوق، بحسب أرقام رسمية أعلنتها الحكومة. فقد بيّنت البيانات أن حصة من تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر من مجموع السكان وصلت إلى ذروة جديدة، كما بلغ عدد العاملين من هذه الفئة أعلى رقم يُسجَّل حتى الآن.
ونشرت وزارة الشؤون الداخلية هذه الإحصاءات قبيل احتفال البلاد بـ«يوم احترام المسنين» يوم الاثنين. وتقدّر الوزارة أنه حتى 15 سبتمبر بلغ عدد اليابانيين في سن 65 عاماً فأكثر 36.24 مليون نسمة، بارتفاع يقارب 20 ألفاً مقارنة بعام 2025. ويتوزع هذا العدد بين 15.71 مليون رجل و20.54 مليون امرأة.
وبذلك شكّل كبار السن 29.6% من إجمالي السكان، وهي نسبة قياسية ارتفعت بواقع 0.2 نقطة مئوية عن العام السابق. وبلغت النسبة لدى الرجال 26.3% ولدى النساء 32.6%. وأوضح المسؤولون أن هذه الحصة هي الأعلى بين 39 دولة يتجاوز عدد سكانها 40 مليوناً، استناداً إلى توقعات الأمم المتحدة.
-إليكم تفاصيل أكثر عن ظاهرة (أكيا) التي أصبحت تشكل خطرا باليابان:
https://nippontimes.net/akiya
يعيش رجل مسن في غابة بمنطقة أوتشيهارا بمدينة ساندا بمحافظة هيوغو اليابانية، ويدير مطعم «بيتزا كيماما» الذي بناه بنفسه بعد ترك عمله وتعلم تحضير البيتزا من الصفر. يخبز البيتزا في فرن حجري صنعه يدوياً ويستخدم تقنية خاصة للتحكم في حرارة النار. يعتمد المكان النائي على سمعته دون موقع إلكتروني أو نظام حجوزات رسمي. يظهر الفيديو الرجل وهو يعد العجين ويخبز البيتزا ويستخدم حفارة صغيرة لصيانة الأرض المحيطة.
تُعد جزيرة "أوشيما" واحدةً من أشهر "جزر القطط" في اليابان؛ وهي جزر صغيرة يفوق فيها عدد القطط المقيمة عدد البشر بمراحل. ففي أوشيما، تتجول أكثر من 100 قطة في أرجاء الجزيرة
😼
. حيث تأوي إلى المنازل المهجورة أو تتجول بكامل راحتها في قرية الصيد الهادئة
😁
. إذ تبلغ نسبة القطط إلى البشر في الجزيرة 6 إلى 1. ومؤخراً، اكتسبت جزيرة أوشيما الصغيرة شهرة واسعة عبر الإنترنت، مما أدى إلى زيادة هائلة في أعداد الزوار والسياح، وهو ما فاق قدرة السكان الدائمين القلائل على استيعاب هذه الأعداد.
-موضوع ذو صلة: مكانة القطط بالثقافة اليابانية:
https://nippontimes.net/jpcatcaulture_jn1
الواسابي الحقيقي يأتي من جذر خشن نادر للغاية، باهظ الثمن، ويكاد يكون من المستحيل زراعته خارج اليابان.
يقوم هذا الشيف بإعداده بعناية فائقة لتناوله مع
السوشي
من الدرجة الأولى.
(إنجاز عالمي جديد لشركة هوندا)
هوندا تصبح أول شركة في العالم تحصل على أعلى تصنيف (5 نجوم) في مؤشر السلامة على الطريق الصادر عن الاتحاد الدولي للسيارات (FIA Road Safety Index)، وذلك في فئة المنتجات والخدمات.
هذا التصنيف لا يقيس أداء طراز معيّن في اختبار تصادم، بل يقيّم أسلوب الشركة في إدارة السلامة على مستوى المؤسسة: الالتزام، قياس الأثر، التخطيط، متابعة الأداء، وثقافة السلامة عبر عمليات التصنيع والمنتجات وسلاسل التوريد، مع التركيز على التحسين المستمر.
حصلت هوندا سابقاً عام 2025 على أعلى تقييم كان متاحاً حينها (3 نجوم)، ثم وسّعت نطاق التقييم ليشمل 17 دولة تغطي أكثر من 90% من مبيعاتها العالمية للسيارات والدراجات النارية، لتصبح أول جهة تحقق المستوى الجديد بعد رفع سقف المؤشر إلى 5 نجوم في 2026.
-لمزيد من المعلومات عن هوندا:
https://nippontimes.net/honda_jn1
🇯🇵
قامت فرقة الكونسيرت التابعة لمدرسة إيزومو الثانوية باستعراض مسيرة كامل داخل مول «يومي تاون إيزومو».
تضم
اليابان
العديد من فرق الكونسيرت المدرسية الثانوية الموهوبة، وتختلف أزياؤها الرسمية حسب كل مدرسة. كما يتميز مشهد فرق الكونسيرت في المدارس الثانوية اليابانية بأنه كبير وتنافسي للغاية.
لحظة افتتاح أول قطار رصاصة (شينكانسين) في اليابان عام 1964 (19 عام بعد نهاية الحرب)، بسرعة قصوى تصل حتى 220 كيلومتراً في الساعة.
-لمزيد من المعلومات عن قطارات الرصاصة:
https://nippontimes.net/shinkansen_j0
في عام 1996، أصبح بطريق ملكي يُدعى "لالا" (Lala) نجماً محلياً في مدينة شيبوشي باليابان؛ فبعد أن أنقذته عائلة "نيشيموتو" من شباك الصيد، رفض العودة إلى الحياة البرية.
كان يعيش في غرفة مكيفة داخل منزل العائلة، واشتهر بذهابه بمفرده إلى سوق السمك وهو يرتدي حقيبة ظهر صغيرة.
وهناك، كان بائع السمك يطعمه سمكة طازجة ويضع أخرى في حقيبته ليتناولها في طريق عودته إلى المنزل!
😂
😂
تأسست جامعة طوكيو عام 1877 بوصفها أول جامعة وطنية في اليابان. ومن أبحاث علمائها في مرصد كاميئوكا التابع لمعهد أبحاث الأشعة الكونية بالجامعة جاءت إسهامات رائدة في رصد النيوترينوات الكونية، نال عنها ماساتوشي كوشيبا جائزة نوبل في الفيزياء عام 2002، ثم جاء اكتشاف تذبذبات النيوترينوات على يد تاكاكي كاجيتا وفريقه في تجربة Super-Kamiokande، ليكشف أن للنيوترينوات كتلة، ويمنح كاجيتا جائزة نوبل في الفيزياء عام 2015.
وفي 12 أبريل 2027، تحتفل جامعة طوكيو بمرور 150 عامًا على تأسيسها، مواصلةً رسالتها في دفع حدود المعرفة والبحث العلمي، والمساهمة في بناء المستقبل من خلال العلم والابتكار.
-لمزيد من المعلومات عن جامعة طوكيو:
https://nippontimes.net/tokyouni_f1