
SADIQ
هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت، يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً.لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فـ ظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد.لن يفهموك .. فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة ولن يشعروا بك فأنت تشرح ما جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات.
مبدئياً :
اني مو شخص يركض ورة اهتمام أحد، ولا أعيش على وجود الناس بحياتي حتى أحس بقيمتي.
أعرف زين شنو أستحق، وأعرف زين شكد حضوري يترك أثر حتى لو ما حجيت.
مو أي شخص يلفتني، ومو أي اهتمام يأثر بية، لأن ببساطة شفت هواي وفهمت أكثر من اللازم، اعرف شلون الأغلب يحب الاهتمام، وشلون المشاعر عند البعض مجرد لحظة ملل او فراغ، لذلك ما أندفع بسهولة ولا أتعلق بسرعة
وإذا يوم اهتميت بأحد، فأني أقدم اهتمام حقيقي مو تمثيل، لدرجة الطرف الثاني يتعود على وجودي بسرعة،
بس بنفس الوقت، عندي كرامة أعلى من إني أظل أكرر نفسي أو أشرح قيمتي لأحد، الشخص اللي ما يعرف شلون يحافظ على وجودي، بكل بساطة أخليه يعيش فكرة خسارتي براحة.
لأن بالنهاية، الشكل يلفت، الكلام يعجب، بس الشخصية الثكيلة والهيبة والحضور…
هاي أشياء نادرة، ومو كل عقل يگدر يستوعبها.
وأكبر غلط ممكن يسويه أي شخص،
إنه يتصور وجودي مضمون
انتهى
مجدداً انا اكتبُ ما بعد الساعة الثالثة فجراً عنك .. يا ليتك تعلم كم ازداد الألم شوقاً بعد رحيلك هل تعلم كم مرة ذاق القلب مرارة الألم بعد فراقك ؟ لقد كانت صدمتي الكبرى والعظيمة عند رحيلك عن هذه الدنيا يا الله .. بحق دعاء ام لايتامها اين الانصاف عندما تكون روحي…
السَّعادةُ ليسَت في أينَ تكُون، بَل مَع مَن تكُون .
لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات بصمت تام ، أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء ، لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات ..
" لك حرية التحطيم، ولي قوة الإراده، لك حرية الحقد، ولي لذة الغفران، لك حرية الكلام، ولي عزة الفعل، لك حرية سوء الظن، ولي أجر رب العالمين .
ويحدث ما لا تتمناه على الإطلاق، ان تكون سجيناً لتلك الإوقات التي تقتل بقايا روحك،
يا الله: هذه الروح تتأرجح بين ذنب واستقامة، بين صراخ وموت، فلا مُجيب ولا مُستغيث، فما هذه الاوقات الا لحظات مؤذية بشكل لا يُطاق.
إذا جاءك المهموم أنصت له وإذا جاءك المعتذر اصفح عنه وإذا جاءك المحتاج أنفق ، ليس المطلوب أن يكون في جيبك مصحف ولكن المطلوب أن تكون في أخلاقك آية.
أكثر إنسَانِ يُعاني في زمَانِنا هذا؛ هو من تربى جيدًا.
بحياتي كلها
ما صار عندي خوف أو تردد ولو شوية،
فـ اللي يگدر عليه لا يقصر
🖤
.