
مشروع هيئة مكافحة الإشاعات
لا صحة للصورة المتداولة عبر حسابات حوثية بزعم خلو أجواء المملكة من الطيران بشكل كامل؛ إذ تتضمن أخطاء في تحديد مواقع المدن، وبعد التحقق بأداة SynthID يتضح استخدام الذكاء الاصطناعي، في محاولة لترويج ادعاءات مضللة وصناعة انتصارات وهمية.
الإشاعة: فيديو يوثق احتراق طائرات في مطار الرياض.
الحقيقة:الفيديو يعود إلى حريق محدود في منطقة الصيانة بمطار الملك عبدالعزيز بجدة عام 2017 ويعيد نشره الحوثي على انه جديد بالرياض.
لا صحة للمشاهد المتداولة التي ينشرها الحوثي على أنها فيديو من كاميرات المراقبة توثق استهداف مطار الملك خالد بالرياض؛ إذ تعود إلى هجوم بمسيّرات استهدف مطار الكويت الدولي في يونيو 2026.
الإشاعة: فيديو متداول عبر حسابات حوثية يوثق طوابير أمام محطات الوقود في الرياض.
الحقيقة: غير صحيح؛ إذ يعود الفيديو إلى دولة الإمارات عقب رفع أسعار الوقود لشهر أكتوبر 2026، بينما الأسعار في السعودية للبنزين 91 و95 مستقرة منذ يوليو 2021.
لا صحة للادعاء بأن شخصًا يحمل مواد متفجرة داخل الحرم المكي؛ إذ باشرت الجهات الأمنية في حينه حالة شخص تسبب في مضايقة المارة وإثارة الهلع، وتم التعامل معه في حينه وبشكل فوري.
لا صحة لما يُتداول عن تغيير مواعيد حفلات الزفاف في السعودية من المساء إلى الظهر والعصر، ومصدر هذه الإشاعة موقع مشبوه يدار من خارج المملكة اعتاد نشر أخبار مضللة.
لا صحة للفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف منشآت في خميس مشيط؛ إذ تعيد حسابات حوثية تدوير مقطع قديم يعود لاستهداف محطة توزيع أرامكو في جدة عام 2022، في محاولة لإيهام المتابعين بانتصارات وهمية.
لا صحة لفيديو آخر نشره الحوثي يوثق استهداف ميناء ومصانع ينبع ومنشآت نفطية سعودية؛ إذ يعود إلى حريق في مصفاة فاليرو بولاية تكساس الأمريكية.
لا صحة لفيديو يوثق انفجار مسيّرة قرب مطار الملك خالد بالرياض؛ إذ يعود إلى استهداف مركز لوجستي في مدينة أورينبورغ الروسية في اغسطس 2026.
لا صحة للادعاء بأن الفيديو يوثق صاروخًا على الرياض؛ إذ يعود إلى خميس مشيط عام 2021.