Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قرة أعين " نور الشيخ "

nouralsheikh
مديرة ومؤسسة مدرسة قرة أعين الإلكترونية مهتمة وباحثة بمواضيع تربية الأطفال وزرع القيم وتغيير العادات ✍️
Subscribers
2 009
24 hours
30 days
-11
Post views
310
ER
15,48%
Posts (30d)
3
Characters in post
1 220
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
February 23, 18:18

اليوم شفت حلقتين من
*برنامج النهاية*
للشيخ نبيل العوضي
رائع أنصح به، مشوق جداً
👌
على تطبيق تلفاز نت
مو موجود على اليوتيوب
فيكم تحملوه على التلفزيون
(هو تطبيق متل نيتفلكس
بلا تشابيه
😁
)

February 22, 23:51

خطة "السهل الممتنع"، بسيطة جداً وتناسب أي حد يومه مشغول:
1. قاعدة "الخمس دقايق" (للصلاة والقرآن)
بدل ما تشيل هم إنك تقعد ساعة تقرأ قرآن وتتعب، طبق دي:
بعد كل صلاة: اقرأ صفحتين بس من المصحف. الموضوع مش هياخد 5 دقائق، وفي آخر اليوم هتلاقي نفسك خلصت جزء كامل (20 صفحة) من غير مجهود.
السنن: لو مش قادر تجيب الـ 12 ركعة كلهم، ركز على "ركعتين الفجر" و"الوتر" قبل ما تنام. دول ليهم ثواب عظيم ومجهودهم بسيط.
2. استغلال "الوقت الضايع" (الكنز المخفي)
إحنا بنضيع ساعات في المواصلات، السواقة، أو حتى وإحنا بنطبخ/بنرتب البيت. ده وقت "العبادة الموازية":
سماعاتك في ودنك: بدل الأغاني، اسمع بودكاست ديني خفيف (زي خواطر قرآنية) أو اسمع قرآن بصوت بتحبه.
الذكر الخفي: "سبحان الله وبحمده" وأنت ماشي أو شغال.. دي بتخلي لسانك رطب وبتشحن طاقتك من غير ما تعطلك عن شغلك.
3. السحور والنهار (الخطة الذهبية)
السحور المتأخر: اتسحر قبل الفجر بـ 20 دقيقة، واشرب مية كتير.
قيلولة الـ 20 دقيقة: لو يومك طويل، "تغميضة" عين العصر دي بتديك باور تكمل بيه لغاية التراويح.
العمل عبادة: احتسب تعبك في شغلك أو دراستك إنه "جهاد" وإرضاء لله، كدة أنت بتآخد ثواب وأنت بتعمل اللي وراك أصلاً.
4. خناقة التراويح
التراويح "على قدك": مش لازم تروح مسجد بيخلص في ساعتين لو وراك شغل الصبح. صلّي 8 ركعات خفاف في أي مسجد قريب أو حتى في البيت، المهم "الاستمرارية" مش الكمية.

February 22, 08:48

اقولكم على احساس بقيت باحسه في رمضان بقالي كذا سنة ، والاحساس ده بقيت باحس بيه كأب ، وماكنش موجود عندي قبل ما اخلف والولاد تكبر .
لما باخد معايا الولاد ( رؤى وعمر) المسجد ، اذا كان في الفرائض او في صلاة التراويح ، ببقى مش بس واخدهم عشان يصلوا او احببهم في الصلاة .
لكن كمان ببقى رايح بنفسية الفقير اللي واخد عياله و رايح بيهم لسيده ، و وقف بيهم على بابه وهو طمعان انه يشملهم بعطفه.
انا ببقى واخد الولاد لبيت ربنا ، بعد ما ارهقتني تحديات تربيتهم واستنزفني الشعور بالقلق على دينهم ودنياهم .
باخدهم من ايديهم و باحطهم على بابه ، وأفضل ادعي لهم ولسان حالي
[ انا جبت ولادي لبيتك يارب وانا معترف اني اضعف من ان اضمن هدايتهم او اني اربيهم لوحدي
.
يارب انا جيت لك بيهم وانا طمعان انك تصلحهم وتهديهم وتنبتهم نباتا حسنا وتصنعهم على عينك ، وتحميهم من الفتن اللي محاوطانا من كل حتة .
يا رب انا وهبتهم ليك ، يارب اقبلهم واستخدمهم ، فيارب اجعلهم صالحين مصلحين ]
مشاعر كلها اشفاق على الولاد ، واعتراف بالضعف والعجز ، و كلها طمع في كرم الكريم جل جلاله
مشاعر يكاد تحترق بيها قلوب الآباء والامهات ، وقد لا يشعر بها الأبناء.
فاللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا كما ربونا صغارا ، وانبت أولادنا نباتا حسنا واصنعهم على عينك .
محمد فتحي

January 18, 04:40

الكلام عما يجرى في شرق الفرات وقسد وتجاهل الهدف الحقيقى والغاية العليا منه كوقف ممر داود التى عمل عليه لمائة عام من الغرب والكيان من فكر وثقافة وهوايات وفتن وشرزمه وتسلل حتى دشنت نقاطه الفعلية فى أكثر من نقطة من شمال العراق بكردستان مرورا بالأنبار حتى دير الزور إلى السويداء والقنيطره ، كل من يجهل أو يتجاهل هذا لا يعطى السوريين حقهم وجهادهم الجارى اليوم. وهو اشرف جهاد وانبله. لأنه يقطع الطريق على المغضوب عليهم فضلا عن اى نتائج أخرى داخل سوريا من وضع يد الدولة على مصادر ثروتها من نفط ومحاجر ومعادن وسهول زراعية ...
د.صفوت بركات

January 17, 00:37

كيف لشخصٍ يُتابع يوميًا الـفيسبوك بما فيه من استوري
وريلزات فضلاً عن التقليب فى الأخبار الجديدة
ثم فتح الماسنجر للرد على الرسائل ..
ثم ينتقل إلى الواتساب فيرد على من راسله ويتصفح الحالات فيعلق على بعضها ..
ثم ينتقل تباعًا إلى إنستجرام ليرى التعليقات على صورته الأخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى الفيديوهات
ثم يفتح القصص أيضًا ومن ثم الريلز ثم يرد على رسائل الانستجرام ..
وحين ينتهى من ذلك يفتح اليوتيوب فيشاهد مقلب فلان لزوجته فلانه .. مقلب ولا أروع لا يفوتك وما إن ينتهى يدخل فى فيديوهات الريلز فيقلب ثم يقلب ..
ولا تنتهي الإشعارات وتنتزعه من هنا إلى هنا ولا يلبث أن ينتهي من هذه الدورة بين تلك الشياطين حتى يبدأها من جديد .. فيفتح الفيسبوك .. !!
كيف لهذا الشخص ــــ وهو النمط الغالب أصلاً على الشباب إلا من رحم ربي ــــ كيف له أن يُنجز عمله أو مُذاكرته ويرفع من شأن نفسه في المجتمع بدون تقصير ..
ويُحافظ على صلواته ..
ويُؤدي حق أهله ..
ويقرأ ورد قرآنه ..
ويُمارس رياضته ..
كيف له أن يشرع فى حفظ القُرآن أو فى طلب العلم الشرعي ..
كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابًا جديد ..
كيف له أن يُقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهي الكاذب والصور دون الحقيقة..؟!
ويأتي يشتكي ويندب حظه من الدنيا ..
والله صدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ".

November 24, 11:44

[ انتوا مش عارفين انا بحب أمكم قد ايه ؟ ، مهما قلت مش هاوفيها حقها ]
[ ابوكم بيشقى طول النهار كل يوم عشان خاطرنا، ربنا يحفظه لينا ]
[من الحاجات اللي بحبها في مامتكم إنها جميلة وطيبة ، ماما هي روح البيت ]
[بابا هو اللي ساندنا كلنا ، واحنا عايشين في الدنيا دي بحسه ]
انك تمدح الطرف التاني وفي وجوده قصاد الاولاد ليها طعم خاص ، ليه ؟
- اول حاجة ، ده بيسعد شريك حياتك لانك شايف مجهوده ودوره ومقدره ، وده بيحسسه انك لسه شايف فيه حاجات حلوة يتحب عشانها .
- ده بيبعت رسالة للأولاد إنكم بتحبوا بعض [رغم الشد والجذب اللي بيحصل واللي بيشوفوه بينكم احيانا ] ، وده بيحسسهم بالأمان والدفا ، وبيبعتلهم رسالة ايجابية عن الجواز
- ده بينمّي عند الاولاد مشاعر الامتنان ناحية الاب والام اللي بتدوب شوية جوه مشاعر التعود .
امدحوا بعض قصاد أولادكم [حتى لو بشكل فيه شوية تكلف] ، ده بيحسن الوضع النفسي لكل الناس اللي في البيت
#دفا_البيوت
#محمد_فتحي

October 15, 10:13

💬
أحيانًا تمرّ عليّ دورة حلوة أو فكرة تربوية مفيدة، وأتمنى كل الأمهات يعرفوها
💕
وأحيانًا أشارككم مواعيد انطلاق رحلات مدرسة قُرّة أعين
🌿
وأحيانًا منشور صغير بيغيّر طريقة تعاملنا مع أولادنا تمامًا
💫
لهيك كانت فكرة إنشاء مجموعات واتساب خاصة للأمهات والصديقات
🤍
لأن الوصول على فيسبوك ضعيف شوي، فحبيت نكون أقرب
🌸
نشارك فيها سوا:
📚
دورات جميلة – مجانية ومدفوعة – للأمهات والأطفال
🎁
محاضرات ولقاءات مباشرة، ومسابقات وهدايا تحفيزية
💭
أفكار تربوية وإيمانية بسيطة، لكنها بتترك أثرًا عميقًا
🌿
المجموعة مكان خفيف ودافئ… يجمعنا على الخير والنور
💕
الرابط للنسااااااااء فقط
🤚
🤚
🤚
https://chat.whatsapp.com/DIBKQnzujcZFPn6QCmQcVx?mode=wwt

October 15, 10:12

آلمني وأوجعني هالنص
فيه صدق وتعب عمر، وكأنه وداع نبي خلّف وراه نور كبير بدون تصفيق ولا انتباه
الدنيا فعلاً تغيّرت،
وصار المعلّم يحارب لحاله بكل الاتجاهات...
طفل مرهق، مشتّت،
وأهله مشغولين بدنيا تركض وما بتلحق
ونظام ما بيشوف بالتعليم غير أرقام وتقارير.
بس الشي الوحيد اللي ما حدا بيقدر ياخده
هو أثر الكلمة الصادقة اللي بتزرعها معلّمة بقلب طفل…
هالأثر ما بينقاس، وما بيتوثّق، وما بينتسى أبداً.
سلام لكل المعلّمين والمعلّمات اللي بعدها بتزرع نور،
بعالم عم يطفّي كل يوم شمعة جديدة.
🤍

October 15, 10:12

منقوول
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
كان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتوقع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
زاويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة المعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا.
❤️

September 19, 15:03

أحياناً نسمع قصصاً تُعيد شحن قلوبنا بطاقة وأمل جديد
🌷
وبالأمس كنتُ بين مجموعة من النساء في ريف إدلب ، خرجتُ منهن بدرس لن أنساه:

المرأة السورية عظيمة مهما اشتدت الظروف
💫
🌿
حضرت كضيفة شرف، _وكان ذلك بحق شرفاً عظيماً لي_
😊
في جلسة نسائية راقية جمعتني بأخوات جمعهم العمل في منظمة
#تكافل_الشام
.
جلسة نسائية راقية، أحببت أن أشارككم فقرات منها:
بداية رغم اختلاف المحافظات والظروف لكل أخت،
إلا أن القاسم المشترك كان واضحاً:

الهمة العالية ,وإرادة التغيير، وضوح الهدف، الاجتماع على قلب واحد، والقدرة على تحويل الألم إلى طاقة عمل.
🌿
كانت جلسة، خليني أسميها: جلسة
#شحن_طاقة
(سباحة، وأنشطة، ألعاب، أناشيد دينية وثورجية
🤭
، مشاركة تجارب..)
سأحكي لكن عن بعض التجارب والقصص التي أثرت بي:
🌺
أم لطفل توحّدي، جاهدت معه عامين ترافقه يومياً إلى المدرسة، حتى وصل ابنها اليوم للصف الرابع، طفل عادي مندمج مع أقرانه، يضحك، ويلعب، بفضل قوتها وعطائها بعد الله سبحانه
💪
.
قصة صبر وإصرار وعطاء تُدرس
👌
ليس ذلك فحسب بل بدأت تساعد أطفالًا آخرين في مدرسة ابنها
ممن أصيبوا بنفس هذا الاضطراب فصارت يداً حانية تساعدهم و
تدعم كل أم لديها طفل متوحد
حكت لنا عن تجربتها بفخر وكيف انقلب الابتلاء لنعمة تحمد الله عليها، لدرجة قلت للأخوات : ماشاء الله، صفقوا معي لها
👏
شجعناها كي تنشر تجربتها وعلمها لتفيدنا جميعاً
🌺
🌺
أخت ثانية فقدت زوجها ووالدها في تفجير بدمشق ، وصارت أرملة أماً لأيتام ترعاهم لكنها ما وقفت عند حزنها ولم تستسلم
كانت أمام خيارين:
أن تستسلم للحزن وتنغلق على نفسها أطفالها.
أو تقف على رجليها وتدوس على جراحها لتكمل الطريق.
عملت بجد ولم تترك للفراغ ولا للمشاعر السلبية أن تجد طريقاً لها.
اليوم هي مرشدة نفسية، تدير جلسات الدعم النفسي وتساعد بقوة كل من مرّوا بنفس التجربة
🌸
🌺
وأخت أخرى بدأت رحلتها منذ سن السابعة عشرة بالعمل مع الأطفال الأيتام واللقطاء، سمعت ورأت بأم عينيها قصصاً مؤلمة :
حكت عن بعضها ثم قالت:
بالطبع سيكون منهم أطفالاً خرجوا من المعتقلات كما اكتشفنا بعض سقوط النظام المجرم لم يُعرف أهاليهم ولم يتعرف عليهم أحد من عوائلهم
أطفال بلا أهل، بلا أسماء، بلا وطن.
حين اشتد الألم، انتقلت للعمل مع كبار السن، تنشر الدفء في قلوبٍ فقدت كل سند.
🌺
أم تأخرت أمومتها، وفقدت من عائلتها في الزلزال
عشرة من عائلتها، عانت ألم الفراق والجرح العميق وصعوبة التأقلم. حكت لنا عن قصة عجيبة حدثت معها في استجابة الدعاء
٣ دعوات كانت تدعو الله بها مجتمعة في كل وقت يُستجاب فيه الدعاء
فأكرمها الله واستجاب لها الدعوات الثلاث في نفس الوقت!!
سبحان الله المجيب
🤲
🌴
من بين الحديث، انفتحت أبواب من الألم والأمل
تحدثنا عن الوضع الصعب من داخل المناطق المحتلة التي كان يسيطر عليها النظام:
عن صعوبات العيش، الخوف، غياب الأمان، وإحساس باليأس، القدرة على التكيف مع واقع قاس
(كيف تأقلمت هذه المناطق وتعلّمت كيف تبقى على قيد الحياة رغم القيد والخوف)
الوضع الصعب و قصص من المحرر: عن النزوح، الفقد، التشتت، والمستقبل الغامض
(كيف تأقلمت هذه المناطق التي تحررت أولاً وتعلّمت كيف تنهض رغم القصف والتعب وضعف الإمكانيات، وكيف تُخرج من تحت الرماد نوراً أضاء سوريا كلها.
إذا جمعنا بين هذه التجارب فيمكننا أن نبدأ معاً في بناء سوريتنا الجديدة التي نريد و نحلم..
الجميل أن أغلب الحاضرات متزوجات مسؤولات عن عوائلهن،
وجدن وقتاً للعطاء وخضن صعوبات الخروج من بيوتهن
نساء قادرات على تحويل الألم إلى أمل، والتحديات إلى إنجازات، والتجارب القاسية إلى دروس، ليثبتن أن العطاء لا ينتظر الظروف المثالية
خرجت من اللقاء وأنا أقول :

النساء السوريات عظيمات


من رحم المعاناة يولد الأثر.. ويولد النجاح

حبيت أشارككم هي التجارب لتكون دافعاً ومشجعاً ومحفراً لك
لأنكِ قد تكونين التالية في كتابة قصة أمل جديدة لهذا الوطن.
نسأل الله أن يستخدمنا ولا يستبدلنا، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه، وأن يكتب لنا أثرًا لا ينقطع
🌷
.
اكتبي وشاركينا قصتكِ، وشاركي هذا المنشور قد تُلهمين بها قلباً يبحث عن ضوء
🌼
آسفة على الإطالة فاضت مشاعري
🙈
✍️
#نورالشيخ