
🕊ساندلفون (علا السعد 444)🕊
و هاليومين راح تنزل جلسة العيدية هنا على التلگرام خليكم متابعين
سؤال غير نظرتي لنفسي و ابرز مواهبي و قدراتي . السؤال داخل الريل
☝🏻
ادراكك بميزاتك هي الي راح تخلق نقله في حياتك ، ربك ميزك بهدية و ميزة تقدر تستخدمها لصالح نفسك اذا اكتشفتها ماهي و شلون تستفاد منها. اكتشافي لقدراتي الي سابقاً كنت اشوفها شي خطأ بشخصيتي بسبب احكام الي حواليه هي السبب ، هي نفسها سبب تطوري و نجاحي و رزقي ، يعني تخلق لك وعي + حب للذات + مال + قدرات و مواهب
في الجلسات الخاصة اساعدك في معرفة ماهي قدراتك و مواهبك و اوجهك كيف تستخدمها لصالح نفسك و ازيل احكامك اتجهاها و تصير تحبها و تستخدمها لصالحك بدل استخدمها للحكم على نفسك.
الأن اطرح على نفسك هذه الاسئلة
ما الذي كنت تعتقد أنه عيب فيك… وأنت في الحقيقة تعبت من إخفائه؟
من علّمك أن هذا الجزء منك خاطئ؟ وهل كان على صواب؟
ماذا لو أن كل شي "زائد" فيك… هو بالضبط ما يجعلك فريداً؟
ما الذي تحاول تصغيره في نفسك حتى تناسب توقعات الآخرين؟
ما الخطوة الأولى التي ستتخذها اليوم لو كنت تثق بهديتك؟
ما الذي تعرفه في أعماقك… لو سمحت لنفسك أن تعرفه؟
كيف ستبدو حياتك بعد سنة لو استخدمت هديتك بدل إخفائها؟
ما الذي يتغير الآن… فقط بطرح هذا السؤال؟. ....
كل ما اشتريته من كذبات من اهلك و المجتمع عن هباتك و قررت انك تتخلى عنها كي تتناسب مع هذا الواقع و يتم تقبلك في هذا الواقع
كل ما استحضره ذلك هلا تنسفوه الأن من نقطة نشأته و تكوينه بعدد لا يعلمه إلا الله و لا تعيدون تكوينه مجدداً
وافق بنعم بالتعليقات للتحرر
https://www.instagram.com/reel/DWCVsXXjK1x/?igsh=NjNhcDM5NW9jaHdx
ابسط طريقة تغير بيها شعورك
☝🏻
لا تنسون دعمي بلايك و تعليق و دزوها لشخص محتاجها
https://www.instagram.com/reel/DVyNnhFDK_-/?igsh=OWp0NDEzZGt3bGg4
سورة قرأنية تعزز شعور الامان المادي و العاطفي
☝🏻
https://www.instagram.com/reel/DVgoFg0DFvQ/?igsh=dTlxZm5scWVzYjBi
ما الذي جعلتموه حقيقي و قيم حول بقائكم المضحين و الشهداء من اجل الأخر ؟ كم من الكذبات صدقتكم انكم حتكون الشخص الطيب او الشجاع او الخدوم و غيرها من مسميات خدعتكم لأجل مصالح خاصة ؟ و ماذا لو تخليتم عن دور المنقذ لمن لا يريد او يحتاج انقاذ ؟ فكيف حيكون شكل حياتكم ؟
#علا_السعد
#وعي
#حرب
#تطوير_الذات
https://www.instagram.com/reel/DVVxPvjDKdx/?igsh=MTQ1eHhwcnFiYWgyNA==
في كل مرة تُركّز فيها على شيء ثقيل بحياتك ، بدل من أن تسأل نفسك: "ما الذي يُمكنني فعله و اختياره الان ؟ ما الذي يُمكنني ابتكاره؟"، فإنك تُبطئ من وتيرة السهولة والبهجة والروعة التي يُمكنك بلوغها.
السؤال يمنحك امكانيات و اختيارات جديدة و يفتح افاق وعيك و عقلك و تعيش بأستقبال بدل الحكم و غلق الابواب . فماذا لو بدأت تسأل في كل موقف بدل ان تحكم فكيف سيكون شكل حياتك ؟