
شيخنا العصيمي
لا تُلقِ بالًا لكلِّ ناقدٍ - يمدحك أو يذمُّك -، ولا تُرهِق نفسَك بملاحظة من لا يرفعك مدحه، ولا يخفِضك ذمُّه،
فنقدك - مدحًا أو ذمًّا - يكون اعتباره أو إلغاؤه بالنَّظر إلى رتبة النَّاقد، ومنزلة نقده في ميزان الاعتدال، فتفحَّص ناقدك ووزنَ نقده،
فمن وجدته أمينًا متأهِّلًا للنَّقد، عارفًا به؛ فاعتدَّ بقوله، وميِّز منزلته، وصحِّح خطأك مستغفرًا، وافرح بصوابك حامدًا.
٢٩ ذي الحِجّة ١٤٤٧
📝
الشيخ صالح العصيمي
ثلاثٌ لا تُجازِف بهنَّ، ولا تخُض بهنَّ غِمار المُخاطرة: دينُك وعقلُك ومروءَتُك، فهنَّ أعلامُ ذِكرك وعنوانُ شرفك؛ حيًّا وميِّتًا.
يوم الأحد ٢٨ ذي الحجة ١٤٤٧
من أنكدِ النَّاس عيشًا، وأضيقهم صدرًا؛ المشحونُ قلبه بالحقد والحسد، النَّافثُ سمَّه سرًّا وجهرًا،
وأرذلهم: من يُغلِّف دعواه بلباس النَّقد والبيان، موهِمًا نفسَه خُلُوصها من الشَّرِّ؛ فيزداد كَمَدًا بحُرقتها، ويتقلَّب ألمًا بعقوبتها، ويكتوي حسرةً بانشغال محسودِهِ عنه، ويتردَّى خيبةً بعدم مبالاة النَّاس به.
٢٣ ذي الحِجّة ١٤٤٧
📝
الشيخ صالح العصيمي
📝
مَنِ اغترَّ بقواهُ خُذِل، ومن توكَّل على اللهِ وَصَل.
٢١ ذي الحِجّة ١٤٤٧
لا يهولنَّك عيبُ عائبٍ، واعرفْ معيار ميزانه تعرفْ منزلةَ قوله؛ فإنَّ خلل الميزان يُفسد الأوزان؛
فالمتهوِّر يرى تُؤدتك جُبنا، والمضطرب يرى حِكمتك غموضًا، والألكن يرى بلاغتك تكلُّفًا، وقاصر الفهم يرى تدقيقك إغرابًا، والمتعيِّر يرى عِزِّتك هِياطًا، والمتعجِّل يرى صبرك ضعفًا، والمتنقِّل يرى ثباتك عُجْبًا، والفضوليُّ يرى انكفافك كِبْرًا، والثَّقيل يرى انبساطك ذُلًّا، والبخيل يرى كرمك إسرافًا، والشَّحيح يرى سخاءك إضاعةً،
فسدت معاييرهم ففسدت موازينهم.
٢٠ ذي الحِجّة ١٤٤٧
📝
الشيخ صالح العصيمي
خُبزةٌ يابسةٌ مع جَرعة ماءٍ باردةٍ، في عِزَّةٍ وأَنفَةٍ؛ خيرٌ من عيشٍ واسعٍ، وذُلٍّ واقعٍ، فرُتبتك بقيمتك لا بلُقمتك.
١٧ ذي الحِجّة ١٤٤٧
📝
الشيخ صالح العصيمي