
لهُو .
لك الجناب السمح والمنطق الزين
حتى لو إن نفسيتي لك عليها
- لأبد من هالأستثناء دائماً
قطرة المطر التي تزيّنت بملامسة "عنقك" كانت حديث الغيوم
فتح المواضيع واختراع السوالف مع اللي تحبه لذة محد بفاهمها الى القليل ويقول في هذا السياق :
ادور سبب للسالفه معك مدري كيف
لو تقول مدري قلت ابنشدك عن مدري
او مثلاً :
لا تختصر وانت صوتك منوة السامع
سولف لو السالفة مال امها داعي
دون الآخرين
أنا
وَحيد
دونك
أنا
مُوحش.
— ليونارد نيموي .
عسى الشامة اللي تحت خدك و فوق شفاك
ما يقطعني الله من "تقبيلها" دايم
اخلق معي حديث قبل لا اخلق مع مشكله
من الخجل ما يلبس اللبس فـ النور
تقول كنه يستحي من عيونه
🤷🏻♂️
"طفلةٍ تحت المطر" يتزينّان السحابة والمطر بها كما لو أنّها إبنتهم
لا زلت على اعتقادي القديم بأن الليل فكرةٌ مستوحاة من شامةٍ على وجه امرأة جميلة.. و صامتة
شامتها أشد جمالاً من حبات البُن