
أجر 🤍
كن بطلاً واعزم أن تطبق ما تقتنع من أفكار
أغلبنا قد
يقول يوماً من الأيام عرفنا فلاناً وهو الآن ذو شأن وزاملنا
فلاناً وجالسنا فلاناً لكن؛ ليس هذا هو الفخر وإنما الفخر أن
تشمخ فوق القمة كما شمخ، كن ناجحاً،
اجعل المصائب أفراحاً والإيمان طمأنينة وسكينة.
استمتع
بحياتك فلن تكون أفضل من النبي محمد ﷺ حين ضربه
قومه وأدموه وهو يقول: (
اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
.)
البطل هو من لديه العزيمة والإصرار
على أن يطور مهاراته ويستفيد من قدراته.
البعض يناجي ربه كأنّه يقرأ تعليمات جهاز
أنت تُصلي وتَقرأ لتُفتح لك أبواب السماء فلا تُغلقها
بسرعتك بعض الصلوات تحتاج ترجمة فورية من السرعة،
صلِّ باطمئنان ودعْ الرحمة تلحق بك.
كيف تنحني لتعلو؟ لأنك في حضرة العظيم
الله تعالى يقول: {إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
"
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا
"
وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا
"
إِلَّا الْمُصَلِّينَ.} استثنى الله سبحانه
المصلين لأنهم وحدهم مَن سلمت قلوبهم من الاضطراب، فالوجع
لا يُزال بالهروب بل بالوقوف في الموضع الذي تُشفى فيه الأرواح.
ما أجمل أن تكون كلما ذكرك الناس ابتسموا
قال ﷺ:(يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ،
ألَا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على أعجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عرَبيٍّ،
ولا أحمَرَ على أسوَدَ، ولا أسوَدَ على أحمَرَ إلَّا بالتَّقْوى..)
العار الحقيقي هو التخلق بخلق الجاهلية.
لماذا يتغير الإنسان بعد الابتلاءات والحوادث!
يظن البعض أن نزول البلاء أو المصائب علامة على
غضب الله تعالى، لكنه قد يكون علامة على حب الله
عز وجل، قال ﷺ: (
إن عِظم الجزاء مع عظم البلاء،
وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم،
فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط
،) الترمذي.
هل عرفت قدر الله تعالى وقدرته وعرفت قدر نفسك ومن
أنت؟ انظر في نفسك وابنِ فكراً جديداً مختلفاً للحياة
فالوقت ما زال متاحاً ما دام النَفَسُ باقيه
"
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ
"[الزمر: 36]
يا الله على جمال هذي الآية.. كأنها حضن دافئ لقلبك في عز
خوفك.
شعورها كذا
: تخيل إنك شايل هم الجبال على كتفك.
خايف من بكرة، من الناس، من الرزق، من المرض، من كل شيء.
وفجأة تجيك هالكلمة من ربك كأنه يقولك:
"يكفيك أنا. مو محتاج غيري. أنا كافيك"
ببساطة
:هي الآية
اللي تردّ لك روحك إذا ضاقت عليك الدنيا.
إذا حسيت بالضعف، ردّدها بقلبك
: "بلى يا رب، أنت كافي
عبدك"وبتشوف كيف الهم يذوب والسكينة تنزل عليك كالمطر