
جـرعة اطمئنـان|🤍↵
{ ٱللَّهُ لَطِیفُۢ بِعِبَادِهِۦ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِیُّ ٱلۡعَزِیزُ }
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: ١٩]
{ وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ }
[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ١٠٥]
{ ...وَقَلِیلࣱ مِّنۡ عِبَادِیَ ٱلشَّكُورُ }
[سُورَةُ سَبَإٍ: ١٣]
إن الله إذا شاء أمراً كان، ولو عارضة كل أهل الأرض، ولو عدمت أسبابه، ولو وقف كل شيء في طريقة، إذا شاء الله أمراً فلا مرد له
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَا یَزِیدُ ٱلظَّـٰلِمِینَ إِلَّا خَسَارࣰا }
[سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٨٢]
{ وَیُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ مِنۡ خِیفَتِهِۦ وَیُرۡسِلُ ٱلصَّوَ ٰعِقَ فَیُصِیبُ بِهَا مَن یَشَاۤءُ وَهُمۡ یُجَـٰدِلُونَ فِی ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِیدُ ٱلۡمِحَالِ }
[سُورَةُ الرَّعۡدِ: ١٣]
{ وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ }
[سُورَةُ الطُّورِ: ٤٨]
{ ....وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ }
[سُورَةُ الجَاثِيَةِ: ١٢]
{ ....وَهُوَ مَعَكُمۡ أَیۡنَ مَا كُنتُمۡۚ ...}
[سُورَةُ الحَدِيدِ: ٤]