
القُطُوفُ والدُّرَرُ ـ لِلنِّسَاءِ
السَّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
تتوفر مساحة علميَّة خاصَّة بالأخوات لتدارس العلوم الشَّرعيَّة وفق منهج علميًّ بإذن اللَّه تعالىٰ؛ بحيث نشترط علىٰ الأخوات الكريمات الالتزام بحضور الدُّروس ومتابعة المقرَّرات العلميَّة المعتمدة في المجموعة.
من تجد في نفسها الجديَّة والرَّغبة في الطَّلب، نسعد بانضمامها عبر الرَّابط:
https://t.me/+G4LJqETTCj01Yjlh
ضماناً لخصوصيَّة المجلس، يُرجىٰ إرسال رسالة صوتيَّة «تتضمَّن إلقاء السَّلام فقط» عبر المعرف كإجراء ضروري لإتمام عملية الانضمام:
@Limarvcb
▫️
شرح حديث رسول اللَّه -صلىٰ اللَّه عليه وسلم- : « لا يخطُب أحدكم على خِطبة أخيه حتىٰ يترك الخاطب قبله أو يأذَن له » ؛ وفيه:
١- نهي الرَّجل من أن يخطب علىٰ خطبة أخيه .
٢- التَّبعات الفقهيَّة والآثار المترتِّبة علىٰ النِّكاح النَّاشئ عن خطبة الرَّجل علىٰ خطبة أخيه .
٣- أنَّ الخاطب إذا رُكن إليه ومالت له الأنفس لم يجز لأحد حينئذ الخطبة علىٰ رجل قد تناهت حاله وبلغت ما وصفنا.
٤- إذا رضيت المرأة تعريضًا لا تصريحًا هل يعتبر سكونٌ للخاطب لا يحلُّ معه أن يتقدَّم لها خاطب آخر؟!
٥- إذا أرسل الرَّجل رسولًا ليخطب له يُكره أن يخطب الرَّسول لنفسه ويأثم بذلك.
٦- ينتفي حظر الخطبة في حالتين: أن ينفضَّ الخاطب الأول عازفًا، أو أن يجود للراغب اللاحق إذنًا وإيثارًا .
٧- إذا كان الرَّجل الذي خطبها أولًا وركنت إليه رجل سوء فإنَّه ينبغي للولي أن يحضَّها علىٰ تزويج الرَّجل الصَّالح الذي يعلِّمها الخير ويعينها عليه .
• مستفاد من دروس :
التَّمهيد
.
قصيدة في مدح ثقل النبي الأمين عليه السلام وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
للكِنْديِّ
تفريغ المجلس الخامس من شرح كتاب المذهب الأحمد
- أحكام الحيض والاستحاضة والنفاس ومواقيت الصلاة وقضاء الفوائت