Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

ربَّاتُ الخُدور

rabbatulkhodor
هذه صفحة تعنى بدعوة وتوجيه المسلمات، ربَّات الخدور، بانِيات البيوت، وأمهات جيل المستقبل، بما فيه نفع لأنفسهن ولبيوتهن. على دين الله ومنهاج محمد صلى الله عليه وسلم، وأصول الفطرة السليمة النقية. جزى الله من أعاننا على نشرها خيرا fb.com/rabbatulkhodor
Subscribers
26 500
24 hours
30 days
Post views
2 977
ER
11,49%
Posts (30d)
1
Characters in post
1 302
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
April 11, 10:30

تقول إحدى الأخوات في منشور فيما معناه : "وددت لو أن أحد المذاهب الفقهية الأربع تكون رائدته امرأة، لأن المرأة أفهم بالمرأة وباحتياجاتها ، فكان هذا سيوسع دائرة الرخصة للمرأة وسيجعل الفقه "مناسبا" أكثر لها، لأن الفقهاء الرجال لا يفهمون نفسيتها ولا طبيعتها الجسدية، فهم يقومون بنوع من النيابة عنها في إصدار الأحكام. ولو كانت امرأة المفتية في أحكام المرأة لكان الحكم أصح" واستدلت على كلامها بمواقف واعتراضات لأم المؤمنين عائشة حيث صوّبت لهم بعض الأحكام الذي قالوها وبعض الاحاديث التي رووها، وأنها لو لم تكن امرأة لما انتبه أحد لهذا ولا نبه له.
ثم تقول الأخت في تعليق لها، أن الناس لا يحاولون فهم مقصد الكلام، وأنها لا تدعو لإنشاء مذهب خامس، فهي تعلم أن باب الاجتهاد المطلق أغلق ولا يمكن الخروج عن تلك الأقوال الآن."
نقول وبالله التوفيق:
- كلام الأخت يرد بعضه بعضا، فهي تعترف بنفسها أن "باب الاجتهاد المطلق أغلق ولا يمكن الخروج عن الاجتهادات السابقة" وهذا كلام صحيح ولا ينفك من يعتقده عن اعتقاد أن السبب وراء التزامنا بالاجتهادات السابقة وانحصارنا فيها هو أن الأمة أجمعت على أن تلك المسائل لا يمكن أن تكون فيها إلا تلك الأقوال، ولأن أمتنا لا تجتمع على ضلالة، فبالتالي تلك الاقوال حق، ومنه فإن كل ما سواها ضلال. (لمخالفتها الحق)
فإن كان هذا الذي تقوله الأخت وتعتقده، فما الدافع اذا للحسرة على عدم وجود امرأة في الجانب الفقهي ؟
الحسرة معناها : لو كانت هناك امرأة لكانت هناك أقوال أخرى أليَق لنا معشر النساء وخير. فكأنما تتحسر على فوات الحق لعدم وجود امرأة.
واعتقادها يقول أن أي قول آخر إنما هو ضلال لأنه خارج عن الأقوال الموجودة، وبالتالي فإن هذا القول الآخر الذي تتحسر على عدم وجوده هو انطلاقا من اعتقادها "ضلال"، فلم الحسرة على فوات الضلال؟
هذه الفكرة التي طرَحَتها الأخت أسأل الله أن يهدي قلبي وقلبها، لأكون صريحة، كثيرا ما طرحها الشيطان في نفسي، ولجانب من حظ النفس في نفسي كامرأة كنت ألقى نوعا من التلذذ بها، لكني كنت أعلم أنها فكرة خاطئة غير أني لم أكن أعلم كيف أردها وأدحضها لأغلق باب الشيطان هذا، حتى يسر الله لي قراءة تعليق الأخت لأرى الأساس الضعيف الذي يبني لنا الشيطان عليه هذه الفكرة ويزينها لنا، فجزاها الله خيرا، وهدانا الله وإياها للحق.
#ربات_الخدور
وكإضافة (رد لإحدى الفاضلات)
عائشة لم تنتصر لهذه الأقوال وحدها دون باقي الصحابة أو دون "الرجال"، ولم تنتصر لها لأنها "امرأة"، بل لأن هذا ما تراه حقا وقد يتفق معها أحد الصحابة "الرجال" لا لذكوريتهم، لكن لأن هذا هو الحق من وجهة نظرهم.
لم تأمر بترك فك الضفائر لأنها امرأة و"تشعر" بمشقة النساء، لكن لأن هذا هو ما سمعته من النبي ﷺ، ولو سمعه ابن مسعود لقال به.
وهذا الحديث روي عن غيرها، فلولاها لأخذنا الحديث عن غيرها.
ولولاها لما ظلت المرأة "نحسا" ولوجدنا غيرها من الصحابة تكلموا لأن الحكاية لا علاقة لها بكرههم المرأة، ولم ترفض الحديث لأنها "تدرك قدر المرأة" لكن لأنها سمعته من النبي بغير هذا اللفظ.
ورفضها لقطع المرأة الصلاة رأيها وقد يرى غيرها غير ذلك وكل ذلك لا لأنها "امراة" وشعرت "بالدونية" لكن لأن هذا ما رأته شرعا، ولو سمعت هذا من النبي ﷺ لقالت: سمعنا وأطعنا. والمسألة فيها خلاف ولا يقول بذلك أحد تشبيها للمرأة بالحيوان، لكن لأن مرور المرأة يشغل قلب الرجل فتنقص من صلاته.
ونومها أمام النبي ﷺ غير اختلاف الفقهاء في "مرور" المرأة فيختلف إن وجدت في المصلى ابتداء غير أن تمر بالمصلي بعد الصلاة.
ومن العلماء الرجال من قال بجواز حج الفريضة للمرأة بلا محرم إن لم تجده. وهذا لا علاقة له بالرجولة والأنوثة.
ولم تنفرد عائشة بجواز البكاء على الميت.
وكل ما ذكر ليس مذهبا خامسا وفقها نسائيا بل كل هذا ذكر مثله من فقهاء "رجال" فعلماؤنا لا يجاملون رجلا ولا امرأة ويقولون الحق أينما كان.
ولم يتوقف دين الله يوما على أحد رجلا كان أو امرأة.
هل كانت "المرأة" ستضيع ويظلمها العلماء "الذكور" وتعيش ذليلة لو لم يخلق الله أم المؤمنين عائشة؟

March 28, 12:19
Media unavailable
1
Show in Telegram

🎁
بشرى لمن فاته التسجيل في الدفعة الثانية لمعهد التأصيل العلمي ولمن لم يكمل إجراءات التسجيل
تم فتح باب التسجيل مرة أخرى لفترة محدودة، مع خطة استدراكية مكثفة للحاق بالركب
بادر قبل أن يغلق الباب
رابط التسجيل:
https://forms.gle/6aFjNnh633yes6Rd6
⛔️
ملاحظة: من سجل في الاستمارة سابقا وانضم للقناة المؤقتة ليس عليه إعادة التسجيل فيها ويمكنه فقط إكمال إجراءات التسجيل
⛔️

March 23, 21:38

قال ابن بطة (ت. ٣٨٧ هـ) في «الإبانة الكبرى»:
«أصبحنا في زمان قل من يسلم له فيه دينه، والنجاة فيه متعذرة مستصعبة إلا من عصمه الله، وأحياه بالعلم».
وقال - رحمه الله -: «فالفتن على وجوه كثيرة، وضروب شتى قد مضى منها في صدر هذه الأمة فتن عظيمة، نجا منها خلق كثير عصمهم الله فيها بالتقوى، وجميع الفتن المضلة المهلكة المضرة بالدين والدنيا فقد حلت بأهل عصرنا، واجتمع عليهم مع الفتن التي هم فيها التي أضرموا نارها، وتقلدوا عارها الفتن الماضية والسابقة في القرون السالفة، فقد هلك أكثر من ترى بفتن سالفة، وفتن آنفة، اتبعوا فيها الهوى، آثروا فيها الدنيا، فعلامة من أراد الله به خيرا، وكان ممن سبقت له من مولاه الكريم عناية أن يفتح له باب الدعاء باللجاء والافتقار إلى الله عز وجل بالسلامة والنجا، ويهب له الصمت إلا بما لله فيه رضى ولدينه فيه صلاح، وأن يكون حافظا للسانه، عارفا بأهل زمانه، مقبلا على شأنه، قد ترك الخوض والكلام فيما لا يعنيه، والمسألة والإخبار بما لعله أن يكون فيه هلاكه، لا يحب إلا لله، ولا يبغض إلا لله، فإن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أحوال قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه». اهـ

March 19, 17:52

الوترُ في ليلة العيد ومابعده هو اختبار لنبض رمضان في قلبك، هو قياس حرارة العهود التي عقدتها في لياليه، فلا تترك أثمن ماخرجت به، واعلم أنّ الشيطان سيخيّرك بين الكمال وبين الترك الكلي، فاستعذ منه وصلّ ولو ركعة أو ركعتين وواظب عليها؛ طاعةً لربك وإغاظة للشيطان، وإن تكثر فالله أكثر.
الشيخ عاصم الخضيري

March 16, 11:18

​أرى أنَّ من أدقِّ المهددات التي تتسلل إلى بيوتنا اليوم هو ما أسميه (حمى المقارنة الرقمية)؛ حيث يرى أفراد الأسرة -عبر الشاشات- صوراً منمقة لحياة الآخرين، ومستوى استهلاكهم، وطريقة احتفالهم بالعيد، مما يولد شعوراً خفياً بـ "النقص" أو "عدم الرضا" عما يملكون.
​إنَّ البيت المطمئن هو الذي ينجح في بناء (حصانةٍ شعورية) ضد هذه الأوهام، من خلال ترسيخ ثلاثة مفاهيم:
​١. لكل بيتٍ "بصمته" الخاصة:
يجب أن نزرع في نفوس أبنائنا أنَّ الجمال ليس في "تقليد" الآخرين، بل في امتلاك (هوية مستقلة). ليس بالضرورة أن نشتري ما يشترون، أو نذهب حيث يذهبون. الطمأنينة تبدأ حين تقتنع الأسرة بأنَّ سعادتها تُصنع بيديها، وبمواردها المتاحة، وبتفاصيلها الصغيرة التي لا تشبه أحداً، بإذن الله.
​٢. ما وراء الصورة ليس هو الحقيقة:
تستوقفني حالة الانخداع بـ "المظاهر المستعرضة"؛ فكثيرٌ مما يظهر في الفضاء الرقمي هو (اجتزاءٌ للواقع) وليس الحقيقة كاملة. التربيةُ الرشيدة هي التي تُعلم الأبناء نقد "الصورة" وعدم جعلها معياراً للقيمة. البيتُ الذي يتأسس على "الواقعية الصادقة" يسلم من صراعات التطلعات المادية المرهقة، بإذن الله.
​٣. ممارسةُ "الامتناع الواعي":
البيت المطمئن هو الذي يملك الشجاعة لقول "لا" لبعض العادات الاستهلاكية المرهقة التي تفرضها الموضة أو ضغط الأقران. إنَّ القدرة على (الاستغناء) هي قمة القوة النفسية؛ فالغنى الحقيقي ليس في كثرة العرَض، بل في غنى النفس وكفايتها بما رزقها الوهّاب، بإذن الله.
​ختاماً..
إنَّ كمال الرضا يتحقق حين نغلق نوافذ "الفضول" نحو حياة الآخرين، ونفتح أبواب "الامتنان" داخل بيوتنا. السكينةُ تسكن القلوب التي لا تنظر إلى ما فُضِّل به غيرها، بل تستمتع ببركة ما أُعطيت، بإذن الله.
[بيوتٌ مطمئنة: حمايةُ البيت من "فخ المقارنات" ]
د. عبد الكريم بكار
#تفريط_الأسر
#ميزانية_الأسرة
#زاد_تربوي

March 14, 13:16

أسئلة وأجوبة مختصرة متعلقة بزكاة الفطر
س١/ مما تُخرج زكاة الفطر؟
الجواب:
من قوت البلد، وليس مختصا بالأصناف المذكورة، دل على ذلك لفظ أبي سعيد الخدري (كنا نخرِج في عهد رسول اللهﷺ يوم الفطر صاعًا من طعام)
قال أبو سعيد: وكان طعامنا من الشعير، والزبيب، والأقط، والتمر.
فدل على أن المعتبر هو القوت وإنما ذكرت بعض الأفراد تنصيصا وذِكرا لا تخصيصا وحصرا.
س٢/ هل يجوز إخراج قيمتها نقودا؟
الجواب: لا، لا يجوز، دل على هذا أدلة، أهمها:
أ- خلاف ظاهر المنصوص النبوي
ب- ذكر النبيﷺ أصنافا مختلفة في القيمة، وكلها تجزي، وهذا واضح في أن الثمن غير معتبر، ولو اعتبر لما ذُكرت أصنافٌ مختلفة قيمتها وكلها مجزي.
ذكر هذا الدليل الخطابي في المعالم ولفظه (وفي الحديث دليل على أن إخراج القيمة لا يجوز وذلك لأنه ذكر أشياء مختلفة القيم فدل أن المراد بها الأعيان لا قيمتها).
ج- هذا عمل الصحابة الظاهر، والمروي في إخراج قيمتها غير محفوظ، ولو كان فيه سعة لكان ظاهرا.
والعلل المذكورة في إجزاء زكاة المال موجودة من وقت الصحابة ولم يُعمل بها، وهذا لمن تأمل مسقط للتعليل لأنه معارَض بإجماع تَرْكي.
س٣/ يُنسب القول بإجزاء زكاة الفطر نقدا للصحابة لقول أبي إسحاق السبيعي الذي رواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق زهير عن أبي إسحاق قال:
(أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام). فهل يصح؟
الجواب:
لا يصح، فالراوي عنه وإن كان ثقةً فقد روى عن أبي إسحاق بعد الاختلاط، وخبر المختلط مردود عند أهل العلم.
قال الإمام الترمذي في جامعه
(وزهير في أبي إسحاق، ليس بذاك؛ لأن سماعه منه بأخرة.
وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة، وزهير فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق).
وقال أبو زرعة الرازي عن زهير (ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط).
س٤/ بعضهم يقول (المال أنفع للفقير)
الجواب:
نحن نعبد الله بما شرع،
الذي أوحى لنبيه أن زكاة الفطر أقواتا هو الذي قال (ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللهُۗ)
وهذا الاعتراض اعتراض على النبي وأصحابه لأنه لم يحفظ عن النبي إخراجها نقودا ولا عن أصحابه (في ظل وجود النقود في تلك العصور)، فلماذا لم يفعل النبي وأصحابه ما هو أنفع للفقراء؟
ثم معارضة النصوص بالمعاني المناسبة هو معارضة للشرع بالعقل، وهو على التحقيق معارضة علم الله وحكمته بعلم الفقيه ونظرته الإصلاحية للمجتمع!
لا أتهم كل القائلين بذلك القول بهذا،
ولكن هذا ظاهر من بعض حجج من ينتحل هذا القول عند التأمل.
س٥/ أليست قاعدة مراعاة الخلاف تقتضي القول بإجزاء إخراج زكاة الفطر نقدا؟
الجواب:
مراعاة الخلاف والخروج منه -على تفريق دقيق عند بعض العلماء بينها- مستحبة إجماعا لقول النبيﷺ دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
وحكى الإجماع على استحباب الخروج من الخلاف غير واحد من العلماء ومنهم الإمام ابن قاسم في الإحكام شرح أصول الأحكام
ولفظه (فإن الخروج من الخلاف مستحب بلا خلاف).
ولكن عند التدقيق ليست هذه المسألة مما تعمل فيه هذه القاعدة، لأن قول الحنفية ومن وافقهم حاصله القول بإجزاء من أخرج الزكاة نقدا مع القول بإجزاء من أخرجها قوتا.
والجمهور قولهم عدم الإجزاء لمن أخرجها نقدا
فقولك: بإجزاء الزكاة نقدا هو تحول عن قولك ومذهبك لا مراعاة لقول المخالف!
ومن صنف في القواعد الفقهية ذكر أن مثل هذه المواضع ليست مجالات إعمال القواعد هذه
فقد قال الزركشي في المنثور (وإمكان الجمع بين المذاهب شرط لمراعاة الخلاف، فإن تعذر فلا يُترك الراجح عند معتقِده وهو محرم قطعا) بمعناه.
فالمذاهب هي:
أ- مذهب جمهور أهل الحديث وهو القول بأن زكاة الفطر نقدا غير مجزئة
ب- مذهب بعض الفقهاء وهو القول بأنها مجزئة
فمن قال بالمذهب الأول لا يمكنه القول بإجزاء الزكاة نقدا إلا لو ترك مذهبه وقوله
فالجمع متعذر.
وكذلك من شروط مراعاة الخلاف المنصوص عليها عدم ترك مذهبك
قال في شرح المنهج المنتخب (ولا يمكن الإنسان ترك مذهبه لمراعاة مذهب غيره، فشرط مراعاة الخلاف عند القائل به أن لا يترك المذهب بالكلية) بيسير تصرف.
وارجع وفقك الله لرسالة
الشيخ صالح سندي وفقه الله
مراعاة الخلاف
لمزيد بيان.
والذي ينبغي أن يكون هو دعوة القائلين بإجزائها نقدا إلى المجمع عليه وهو خروجا من الخلاف! لأنه يمكن الجمع فإخراجها قوتا مجزٍ عند الكل.

March 13, 13:06
Media unavailable
1
Show in Telegram

‏"رمضَانُ طِبتَ مُباركًا مقبولا
‏ما لي أراكَ على الفراقِ عَجُولا؟"

March 12, 11:55
Media unavailable
1
Show in Telegram

وهذا ما لا يدركه كثير من الآباء والأمهات.
ونتيجة غياب الإدراك عن هذا المعنى، يبدأون بممارسة شتى أنواع الضغط العاطفي والنفسي والجسدي على الولد؛ حتى يكبر وهو مليئ بالعقد النفسية والهشاشة المجتمعية.
فلا هو انتفع من التمدرس، ولا هو استثمر شبابه في تعلم حرفة أو صنعة أو مجال يبدع فيه فيشتد عوده.
ملاحظة: لا يستقل بأهل الحرف والصنعة إلا جاهل غير مطلع، والله كثير منهم مستواه المعيشي طيب جدا؛ بل وأفضل من كثير من أهل الشهادات!
نعم، هناك من وضعه المعيشي ليس بذاك، ولكن هذا الأمر موجود حتى في أهل الشهادات الجامعية!
هي أرزاق مقسومة.

March 10, 16:57

ختم القرآن في التراويح
قال إبراهيم بن الحربي:
سئل أحمد عن الرجل يختم القرآن في شهر رمضان: أيدعو قائما في الصلاة، أم يركع ويسلم ويدعو بعد السلام؟
فقال: لا، بل يدعو في الصلاة وهو قائم بعد الختمة.
قيل له: فيدعو في الصلاة بغير ما في القرآن؟
قال: نعم.
«طبقات الحنابلة» ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣
قال الفضل بن زياد:
سألت أبا عبد الله [يعني الإمام أحمد] ، قلت: أختم القرآن، أجعله في الوتر أو في التراويح، حتى يكون لنا دعاء بين اثنين، كيف أصنع؟
قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع، وادع بنا، ونحن في الصلاة، وأطل القيام.
قلت: بم أدعو؟
قال: بما شئت. ففعلت كما أمرني، وهو خلفي يدعو قائما ورفع يديه.
«طبقات الحنابلة» ٢/ ١٩٢، «بدائع الفوائد» ٤/ ٥٦
قال حنبل:
سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءتك ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع.
قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟
قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعل معهم بمكة.
«جلاء الإفهام» ص ٥٦٨ - ٥٦٩
#الحنابلة
#رمضان

March 09, 04:04