
رَوضَةُ اَلذَّاكِرِين
🛑
🛑
🛑
✋
غُربة الشعائر
👇
👇
👇
حين تصبح العفّة محلًا للّمز والغمز
إن المتأمل في الفضاء العام اليوم، يلحظ عودة محمومة لموجات النقد الموجهة لثوابت الإسلام الظاهرة، ولا سيما ما يتعلق بهوية المرأة المسلمة في لباسها (النقاب) أو هدي الرجل في سنته (اللحية). وهي حملات لا تكتفي بالنقد الفكري، بل تتجاوزه إلى "اللمز والغمز" والسخرية، محاولةً حصر هذه الشعائر في أطر جغرافية ضيقة كالوصف بـ "اللباس الأفغاني أو الباكستاني"، في محاولة مكشوفة لسلخها عن أصلها الشرعي وصبغها بصبغة غريبة عن مجتمعاتنا.
إن ما يجهله أو يتجاهله هؤلاء أن الستر (عباد لا عادة) و أن النقاب وستر وجه المرأة ليس
....................... ........... ........................
#قناة_روضة_الذاكرين
#روضة_الذاكرين
#أنوار_النبوة
#المغرب
#الهوية_المغربية
#المغاربة
#الإسلام
#الهوية_الإسلامية
#الشعائر_الدينية
#النقاب_فريضة
#اللحية_سنة
#الحجاب_عفة
#الثبات
#زمن_الفتن
#القابض_على_الجمر
#ستور_المغاربة
#عفة_المغربية
#لا_للإساءة_لثوابتنا
#نحن_مسلمون
روضة الذاكرين
@أبرز المعجبين
https://www.facebook.com/share/p/18iHLqzCYa/
كمال الشريعة ونقص البشر
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إن هذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله للعالمين قد اكتمل بنصوصه وتشريعاته وغاياته، فهو وحي من عند عليم خبير، حيث يقول الحق سبحانه:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾
. ومن الجهل المطبق والظلم البين أن يُحاكم الميزان الرباني بناءً على سوء استخدام الموزون، أو أن يُنتقد النور لأن ثمة من أغمض عينيه دونه؛ فالدين كمال مطلق والأشخاص نقص محقق، والخلط بين قدسية الوحي وبشرية التطبيق مسلك لا يسلكه إلا جاهل أو صاحب نية مبيتة يروم هدم الدين بضرب رموزه والنيل من ثوابته.
إن المنتسبين لهذا الدين من أصحاب الل...
تابع من هنا:
https://www.facebook.com/share/1Hgt7dj2NT/
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد،
فما بالُ أقوامٍ يتصدّرون للحديث في شؤون الناس، فيدعون إلى ما يُخالف ثوابت الأمة، ويُهوّنون من شأن الدين والقيم، وكأنّ التقدّم لا يكون إلا بالتفريط في الأصول والانفلات من الضوابط؟
لقد شهد العالم كيف أنّ أممًا تمسّكت بهويتها وقيمها حين خالطت غيرها، فازدادت بذلك احترامًا ومكانة، لأنّ الثبات على المبدأ عزّ، والاعتزاز بالهوية قوّة، لا تخلّفًا ولا انغلاقًا.
وإنّ هذا الوطن، بما حباه الله من تاريخٍ عريق، ودينٍ راسخ، وتماسكٍ مجتمعي، لم يكن يومًا في حاجةٍ إلى أن يتخلّى عن أصالته ليُرضي غيره، بل كان سرّ تميّزه في تمسّكه بثوابته، واعتزازه بعقيدته، وصيانته لقيمه.
إنّ المسؤولية أمانة، والكلمة موقف، ومن تقلّد شأنًا من شؤون الناس، فواجبه أن يحفظ هويتهم، ويصون أخلاقهم، ويُرشدهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، لا أن يدعو إلى ما يُضعفهم أو يُفرّق صفّهم.
فاتقوا الله في أقوالكم، وازنوا كلماتكم بميزان الشرع والحكمة، واعلموا أنّ ما يُقال اليوم سيُسأل عنه غدًا، يوم لا ينفع مالٌ ولا جاه، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
اللهم احفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، واحفظ بلادنا وأهلها، وألهمنا رشدنا، ووفّق من يتصدّر لشأننا لما فيه الخير والصلاح.
والحمد لله رب العالمين.
#المغرب
#المغرب_الأصيل
#هوية
#ثوابت
#قيم
#ديننا
#خط_أحمر
#لا_للتفريط
#حماية_القيم
#مسؤولية
إن القاسم المشترك بين كثير من التيارات المتغربة وبعض من يُخفون نفاقهم الفكري خلف شعارات الحداثة، هو النزعة الغربية المفرطة، والاعتقاد الضمني بتفوّق الأصول الغربية ومرجعيتها، حتى صار الغرب عندهم قبلة فكرية لا تُناقش، ومصدرًا وحيدًا للقيم والمعايير.
فكما يُتَّهم غيرهم بالانتساب الرمزي للمشرق، نجد هؤلاء قد غرقوا في انتساب ذهني وثقافي للغرب، يستوردون نماذجه وقضاياه وصراعاته، ويحاولون إسقاطها على المجتمع المغربي إسقاطًا قسريًا، دون اعتبار لتاريخه أو خصوصياته أو توازنه الحضاري.
وهذا ما يفسر حالة الاغتراب التي يعيشها بعضهم: ضعف في الشعور بالانتماء، وفتور في الدفاع عن قضايا الوطن، مقابل حماسة زائدة لكل ما هو مستورد، وكأن المغرب مجرد هامش في خريطة اهتماماتهم.
غير أن ما يغيب عن هؤلاء، أو يتغافلون عنه، هو أن المغاربة — عربًا وأمازيغ —
تابع من هنا :
https://www.facebook.com/share/p/1CMBB3LqC5/
في الدفاع عن الثوابت: القرآن ليس محلاً للمزايدة
إن المجتمع الذي يعتز بهويته، هو المجتمع الذي يحترم ركائزه التي قام عليها. ولطالما كان القرآن الكريم في وجدان أمتنا ليس مجرد نصوص تتلى في المحافل، بل هو دستور حياة، ومنبع تشريع، وصمام أمان لهويتنا الثقافية والاجتماعية.
في الآونة الأخيرة، طالعتنا تصريحات مثيرة للجدل تتناول نصوصاً قرآنية قطعية بأسلوب يبتعد عن أدب الحوار العلمي، ويتجه نحو السخرية والتشكيك، متذرعةً بآراء فقهية أو رغبة في "التحديث". وهنا، لا بد لنا أن نقف وقفة تأمل ومسؤولية؛ فبين "الاجتهاد" وبين "الاستهزاء" خيط رفيع يفصل بين النقد البناء وبين هدم الثوابت.
أولاً: قدسية النص خط أحمر
إن الآيات القرآنية، ومن بينها آيات الأحكام، هي نصوص مقدسة بقطعية ثبوتها، والتعامل معها لا يجوز أن يكون منطلقاً من أهواء شخصية أو محاولات "لتقزيم" مكانتها تحت مسميات الاجتهاد. إن من أراد التجديد في الفقه أو في المعاملات، فليطرق باب العلماء الراسخين، وليخض نقاشات فقهية رصينة بعيداً عن أضواء الإعلام وبعيداً عن السخرية من آيات الله التي ترتجف لها قلوب المؤمنين.
ثانياً: المسؤولية العامة والخطاب الرشيد
إن من يتولى مسؤولية الشأن العام، يقع على عاتقه واجب أخلاقي ووطني يتمثل في احترام شعور الأمة وثوابتها. إن السخرية من نص قرآني لا يُضعف النص، بل يُضعف صاحب التصريح نفسه، ويجعل الخطاب العام خطاباً ممزقاً لا يراعي نسيج المجتمع ولا خصوصيته الإيمانية. إننا ننتظر من المسؤولين أن يكونوا حراساً للقيم، لا أن يكونوا جسراً للعبور فوق مقدسات الناس.
ثالثاً: الاجتهاد لا يعني الهدم
نحن لسنا ضد التطور، ولا ضد الاجتهاد الذي يواكب العصر ويحقق مقاصد الشريعة، ولكننا نرفض رفضاً قاطعاً أن يُتخذ "التحديث" قناعاً لتمرير أجندات تهدف إلى تقويض الثوابت. إن التقدم لا يكون بمخالفة الفطرة أو الطعن في الموروث، بل يكون ببناء الإنسان واستثمار العقول في ما ينفع الناس.
ختاماً:
إن القرآن الكريم باقٍ بحفظ الله، ولن تضره كلمات القائلين أو سخرية المستهزئين. ولكن، من أجل مجتمعنا، ومن أجل الحفاظ على تماسكنا الداخلي، ندعو الجميع إلى الترفع عن الإسفاف في الحديث عن الدين، والعودة إلى لغة الحوار الجاد والمحترم. إن الاحترام المتبادل بين المسؤول والمواطن يبدأ باحترام عقائد هذا المواطن.
سنظل متمسكين بكلمة الحق، معتزين بديننا، مدافعين عن ثوابتنا بكل أدب، ولكن بكل حزم أيضاً.
..................
#القرآن_خط_أحمر
#لا_للمساس_بالثوابت
#احترموا_مقدساتنا
#لا_للتطاول_على_الدين
#كتاب_الله_مرجعيتنا
#المرأة_في_الإسلام
#المغرب
#الهوية_المغربية
#وزارة_العدل_المغربية
#العدل
#المجتمع_المغربي
#المغرب_الإسلامي
#حماية_قيمنا
#المؤسسات_لخدمة_المواطن
#نطالب_بالاحترام
#كرامة_المؤمن
#الإسلام_دين_ودولة
###
درس من «كورك»: حين يُحيي الغريب ما يُميته القريب!
تتداول الألسن صوراً للراهبة «إيرين» وشقيقتها وهما تسيران في شوارع مدينة كورك جنوب أيرلندا، مُرتديتين النقاب.
الخبر ليس مجرد صورة، بل هو صرخة في وجه كل مسلمٍ يستهين بدينه:
*
هؤلاء الراهبات:
من الطائفة الكرملية الكاثوليكية، يدفعن غرامة 1000 يورو في كل مرة يخرجن فيها إلى الشارع، فقط ليتمسكن بزيٍّ يعتقدن أنه يقرّبهن إلى مريم العذراء (عليها السلام).
###
أولاً: وقفة توبيخ.. لمن استحيى من دينه!
يا عجباً! راهبات في بلاد الغربة يدفعن المال ليحافظن على «هوية» وعفافٍ يراهنَّ فيه تقرّباً للمقدس، بينما نرى بعض المنتسبين للإسلام يخلعون الحجاب أو يستهزئون بالنقاب والستر بحثاً عن «الحداثة» أو خوفاً من نظرة الناس!
أيّ ذلٍّ هذا الذي أصاب قلوب البعض؟ أن تُحارب الراهبة لتستر نفسها، ويُحارب المسلمُ ليُظهر مفاتنه! لقد انقلبت الموازين، وأصبح الغريب أحرص على «الوقار» من ابن الملة.
###
ثانياً: وعيدٌ لمن فرّط في الأمانة
تذكروا جيداً؛ الهوية ليست ثوباً نخلعه لنرضي الناس ونغضب رب الناس. إن من يبيع دينه وهويته في سوق «الترضية» لن يجد له نصيراً حين تضيق به الدروب. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ومن استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، فليستعد لما سيجده من ضياعٍ في الدنيا وتفريطٍ في الآخرة. إن التخلي عن شعائر الدين تحت ضغطِ ماديةٍ تافهة هو خيانةٌ لعهدِ العبودية لله.
###
ثالثاً: تنبيهٌ للغافلين
إلى كل غافلٍ غلبت عليه مظاهر الدنيا، استيقظوا!
إن دينكم عزيز، وشعائركم ليست «تراثاً» عتيقاً، بل هي حياةٌ وعزة.
* انظروا إلى هؤلاء؛ كيف يُضحين بالمال من أجل «معتقد» يؤمنّ به.
* أما نحن، فقد وهبنا الله الحق والمنهاج الواضح، فكيف نكون أقلَّ ثباتاً؟!
عودوا إلى رشدكم، فالعزة في التمسك لا في التحلل، والستر هو تاج العفاف الذي تحلم به شعوب الأرض، بينما تفرط فيه بناته!
*اللهم ردنا إلى الحق رداً جميلاً، وأعزَّ بنا دينك يا رب العالمين.*
أخطر من يعبث بعقول الناس اليوم ليس من يعلن عداوته صراحة…
بل من يلبس ثوب “التجديد” ليهدم الأصول من الداخل.
ومن أبرز هؤلاء: محمد شحرور
طعن في سنة النبي ﷺ وأسقط حجيتها.
فتح الباب لإباحة ما هو معلوم تحريمه كالخمر والعلاقات خارج إطار الزواج.
تعامل مع نصوص القرآن بمنهج انتقائي خطير، فشكك في عدد كبير من الآيات.
تبنّى طرحًا ينفي كمال علم الله بالجزئيات.
أفرغ مفهوم الإسلام من مضمونه، حتى جعله لفظًا عامًا بلا التزام حقيقي.
لكن مكمن الخطورة الحقيقي ليس فقط في هذه الطروحات،
بل في طريقة تسويقها:
خطاب ناعم… مصطلحات علمية… وشعارات “الحرية” و“التجديد”…
تُقدَّم للناس على أنها فهم معاصر، بينما هي في حقيقتها تفكيك للأسس.
والأخطر من ذلك:
انتشار هذه الأفكار عبر منصات إعلامية منظمة، ودعمها بشكل يضمن وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة، خاصة من الشباب.
القضية ليست شخصًا بعينه…
بل منهجًا كاملًا يسعى لإعادة تشكيل المفاهيم، خطوةً خطوة.
فالوعي… ثم الوعي… ثم الوعي.
....... بيان النذير: عن "
#الإلحاد_الباطني
" ومخططات هدم الثوابت
إن الأمة الإسلامية اليوم لا تواجه خطراً يتمثل في الإلحاد المادي الصريح الذي ينكر الخالق فحسب؛ فهذا بضاعته مزجاة وحجته داحضة أمام فطرة العوام قبل علم العلماء. بل الخطر الحقيقي يكمن في "الإلحاد الباطني"؛ وهو ذاك المنهج الذي لا يهاجم النص الديني من الخارج، بل يتسلل إليه من الداخل ليفكك فهمه، وينزع قدسيته، ويحيله إلى تراث بشري خاضع للأهواء.
أولاً: أدوات التفكيك.. المكر الكبار
يسعى دعاة هذا الفكر ومن ركب موجتهم إلى استبدال "مرجعية الوحي" بـ "مرجعية العقل الحداثي المادي"، مستخدمين أدوات خبيثة:
هدم الأسوار (السنة والصحابة): يدركون أن القرآن حمي ببيان السنة، فيبدؤون بالتشكيك في ثبوتها وإسقاط هيبة ناقليها من الصحابة الكرام. وإذا سقط الناقل، سقط المنقول في وعي الجيل، وحينها ينفردون بالقرآن ليعبثوا بمعانيه بلا ضابط.
السيولة التأويلية (فصل المفسر عن النص): ينادون بترك النص "مفتوحاً" لكل قراءة، زاعمين أن فهم السلف غير ملزم. والهدف هو إخضاع كلام الله لتأويلات علمانية مائعة، فلا يبقى في الدين "حرام" يُجتنب، ولا "منكر" يُنكر.
التشويه التاريخي: لقطع صلة الأمة بجذورها، فيصورون التاريخ الإسلامي كسلسلة من الصراعات والمظالم، ليمنعوا الجيل من الاقتداء بجيل النبوة الفريد.
ثانياً: النتيجة.. إسلام بلا روح
إن غاية هذا الإلحاد الباطني هي الوصول إلى "دين طقوسي"؛ يأخذ من الإسلام جمالياته الأخلاقية العامة التي لا تصطدم مع الشهوات أو النظم المادية، ويترك جوهر التوحيد، وعقيدة الولاء والبراء، وامتثال الأوامر والزواجر. إنه الدين الذي قال عنه النبي ﷺ:
"يَدْرُسُ الإِسْلامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ" (صحيح ابن ماجه).
أي يذهب ملامحه وتفاصيله حتى لا يبقى منه إلا الاسم، ويصبح أهله كما وصفهم الحديث: "حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ، لا يَعْبَأُ اللَّهُ بهِمْ".
ثالثاً: المرجعية الواجبة.. {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به}
إن الرد على هذه الكيانات المشبوهة لا يكون بمجرد الحماس، بل بالاعتصام بالأصلين:
المنهج الرباني في الاتباع: قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ}. فالرضا معلق باتباعهم "بإحسان"، وهم أدرى الناس بمراد الله من كلامه.
حتمية الفهم السلفي: جعل الله إيمان الصحابة هو المقياس الوحيد للهداية، فقال: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا}. فكل فهم للقرآن يخرج عن "مِثليّة" فهمهم فهو ضلال مقنع.
الوعيد لمن فارق الجماعة: حذر الله من سلوك غير سبيل المؤمنين الأوائل: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ}.
في الختام واجب الوقت
يا أمة الإسلام، إن السكوت على هؤلاء المرتزقة الذين يتاولون بالدين هو خيانة للأمانة. إن كشف أجندات "مراكز التكوين" وقنوات "هدم المجتمع" فريضة شرعية.
تعلموا عقيدتكم: فالعلم هو الحصن ضد الشبهات.
انشروا الوعي: حذروا أبناءكم من هذه المنابر التي تبث السم في العسل.
كونوا دعاة بلسانكم وقلمكم: فالمعركة اليوم معركة وعي، والكلمة فيها طلقة في نحر الباطل.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
#حذروا_الناس_ولو_بكلمة
#ثبات_على_المنهج