
القراءة🌿حياة
الشمس تُبدّل أحوال النّاس ، تُخبرهم أن الماضي يُمكن أن يتغيّر حين تطلع من جديد ، مَن قال إنّ الأيام تتشابه ، وإنّ النّهارات واحدة!! كل لحظة في حياة البشر مختلفة تماما عن اللحظة التي سبقتها وهي بالضرورة مختلفة عن اللحظة التي تليها ، ما من شمس تطلع بذات الوجه في كل يوم . ما من قمر يضحك بذات الضحكة في كل ليلة ما من نسمة تختال بذات الاختيال في كل مساء . وما من ماء يُشرب بذات العذوبة في كل كأس ..
ـ خاوية |
📚
_بوح..
نمضي بالأسباب، وقلوبنا معلّقة بربّ الأسباب ..
وما خاب قلبٌ أحسن الظنّ بالله
🤍
إشربْ دماءَ الأبرياءِ ..
يومًا بكأسِكَ تختنق ..
مروان القلح ..
"سَجِّــلْ.. أنـا تعــزّ"
فرج العامـري
__
__
سَجّـل..
أنا تعــزُ التـي لا تَنكسِــر
تعـزُ الكرامةِ والكِفاحِ المُنتصِــر
تعـزُ الإباءِ لها الحروبُ تكبَّلــت
وبها الحروفُ تفوَّحت مِسكاً عَطِر
بالعلمِ حالمةٌ إذا هيَ سالمــت
بالعزمِ حاسمةٌ إذا طَمِعَ البَطِــر
فلها عصا موسى إذا حانَ الوغى
ولديها من ربِّ النُّهى علمُ الخَضِر
سجّـل أنا "صَبِـرُ" الشمـوخِ معانقــاً
شمسَ الإباءِ، ألستَ تعرفُ ماصَبِر؟!
إن ذلَّ "عيبـانٌ" لظلـمِ غزاتــهِ
أوِ انحنى "نُقُمٌ" وطاوعَهم "عَصِـر"
فأنا رفيـعٌ ماحييـتٌ وهامتـي
بينَ النجومِ وكاهلي لايَنكسِـر
سجـل أنا تعـزُ الهُوِّيــةِ والهــوى
بطلٌ من "الأقروض" مِغـوارٌ نَمِـر
"يُنبيكَ من شَهِدَ الوقيعةَ أنَّنــي"
إن دقَّ ناقـوسُ المعاركِ لا أفـِـر
سجّل أنا "المسراخُ" تعصفُ بالعِـدا
وانا "المَعافِــرُ" عفَّرت وجهَ الأَشِــر
وأنا البطولةُ في "جبلْ حبشيِّ" مَن
سطّرتُ مجداً بالوغى لا يندثر
و"الصِلوُ" تَصلي المعتدينَ جحيمَـها
وتُـذيقُهـم مُـراً أمــرَّ من الصَبِــر
و"الـوازعيـةُ" زَعزَعـت بُنيانَهــم
ومن "المواسطِ" سَوطُنا جَلَدَ القَـذِر
أنا "سامعٌ" واسمع زئيرَ شراستي
رعداً وبرقي للجحافل قد سُجِر
والهولُ مقبنةٌ و"راءٌ" "نونُها"
كم قَبرَ غازٍ في رَداها قد حُفِر
و"شمايتيـنُ"الجَمرِ.. "مقاطرةُ" اللظـى
تشوي الجحافلَ باللهيبِ المُستعــر
أنا "شرعبُ" الإقدامِ "حيفانُ" الإبـا
بركانُ حولَ جموعِ كهفِكَ يستعــر
"تعزيةُ" الأبطال "ماويةُ" الوغـى
ضِدَّ العِدا إعصارُ نحسٍ مُستمِــر
وأنا "خديـرُ" أنا "شميـرُ" أنا "المخا"
قنـابـلٌ في وَجـهِ ظُلمـِـك تَنفجــِـر
فرج العامري
أنَا مِنْ تَعِزّْ، ومَا تَعِزُّ؟
عَزمٌ وَإِصرَارٌ وَعِزُّ
أنَا مِن تَعِزّْ، فَمَن تُهَدِّدُ يَا غَبِيُّ وَتَسْتَفِزُّ؟!
أَسَمِعتَ عَن صَبِرٍ؟ أَنَا صَبِرٌ.. فَهَل صَبِرٌ يُهَزُّ؟!
- مقطوعة من قصيدة للشاعر: فؤاد الحِميَري رحمه الله.
t.me/m_h_alakhali
ارتاااااح، لأنّ الأمر كلّه بيد الله!
🤍
لعلّ الله يُخبّئ لك في الأيام القادمة ما يُنسيك ثِقل الأيام، لعله سيُدهشك بلُطفه ورحماته حتى تخجل من سعة كرمه ورعايته
🤍