Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

الوعي الاستراتيجي

reda1448
قناة تشخيصية تحليلية لفهم وإدراك طبيعة الصراع والتحولات العالمية
Subscribers
18 280
24 hours
-2
30 days
89
Post views
3 108
ER
17%
Posts (30d)
54
Characters in post
941
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Politics
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
November 03, 13:57

في #مالي هناك محاولات حثيثة لإفشال التحالف بين الأزواد والجماعة الإسلامية. هناك تكتيك قديم لبريطانيا، أين تقوم بإنشاء مجموعة من الأحلاف الزائفة لتوتير الطرف المستهدف وإفقاده الثقة في حليفه أو الشريك. ما نراه الآن هو إعادة تشكيل أحلاف طارئة لتعفين الوضع وعدم…

November 02, 11:17

هل هناك هجوم وشيك على ايران ؟
نعم وارد لكن الريب في كم التسرببات حوله و الاعلان عنه صراحة  يعني أنها تورية لضربة او ضربات اخرى
فممكن ضرب ايران مرة اخرى
وممكن هو حشد للإمارة في افغانستان
او كلاهما معا
و هذا بالتزامن مع الحشد المتزايد  للاحلاف الثلاثة في الساحل والصحراء
و لا يمكن اغفال قصف الاردن لدرعا بينهما بالتزامن مع زيادة القصف على غزة.
وهذا يقودنا إلى احتمال أن تكون الغاية إعادة توزيع موازين القوة وفقا للادوار المطلوبة ،
وقطع الروابط بين المسارح، منعا لاتصال الساحات  و بالتالي منع تشكل فضاء إقليمي اسلامي  مقاوم متماسك قادر على إنتاج توازن مستقل.
أهم المؤشرات
■العملياتي  : انتقال طائرات التزود بالوقود والنقل والاستطلاع
■الحشد البحري : تحريك حاملات الطائرات والمدمرات والغواصات
■الإمداد العسكري : زيادة النقل اللوجستي والذخائر والدفاع الجوي
■التحركات الدبلوماسية : إجلاء الرعايا والتحذيرات وتغيير وضع السفارات
■الجاهزية الإقليمية:  رفع التأهب في القواعد والدول المحيطة
■تنسيق التحالفات : اجتماعات أمنية وعسكرية غير اعتيادية وتحرك جيوش اقليمية خارج حدودها
■الجبهة الشامية:  تغير قواعد الاشتباك وتكرار الضربات الأردنية والصهيونية
■ مناورات نووية متعددة

November 01, 08:08

👆
وهذا هو الكتاب كما وعدتكم

November 01, 08:07

November 01, 08:06

في كتابي
#البؤر_الزلزالية_العشر
تكلمت عن بؤرة المدن العملاقة و أنها كلها بدون استثناء مقبلة على هزات تبدأ بالاحتجاجات و تنتهي بحروب الجياع
إن المدن العملاقة التي تضم اكثر من 20 مليون من البشر ستكون ساحة التقاء عديد البؤر الزلزالية بشكل متزامن
حيث ستلتقي البؤرة الجيوسياسية التي ستتسبب بانهيارها بشكل سريع ومفاجئ نذكر منها
■ الصراعات وتتسبب بانقطاع سلاسل التوريد
■ استهداف الوعي حيث تتعرض الجماهير الغاضبة للتضليل التقني و الخوارزميات الخبيثة المؤججة للنزعات العاطفية والايديولوجية
■ بؤرة زلزالية هائلة متعلقة بانهيار المعنى الوجودي للإنسان حيث يسلك طريق التدمير الذاتي اذ يرى أنه لا معنى من وجوده و من وجود الآخر .
■ بؤرة التغير المناخي حيث تتغير المواسم و تنقطع الدورات الزراعية مما يجعل الأرياف عاجزة عن إطعام المدن العملاقة بل والصغيرة أيضا و هنا تتداخل البؤرة الجيوسياسية معها بشكل شكل يسرع الاحتجاجات و الجوع مع انقطاع سلاسل التوريد .
هذه البؤر ستخلق أوضاعا قاهرة و معقدة و متداخلة ستنهار معها الطرق التقليدية لإدارة الازمات
و تنهار معها أسس الفتيا العلمائية التقليدية
مما يستدعي تأسيس و استدعاء
#العقل_الاستراتيجي
للأمة بشكل عاجل.
لقد نصحت منذ ثلاث سنوات الناس بالخروج من المدن العملاقة أو التأسيس لبيوت وأماكن بديلة في حالة الانهيار المفاجئ.
ومن ليس بحاجة للمدينة فليخرج منها فورا .

October 31, 12:10

قد تتصارع قوتان استراتيجيتان أو أكثر كما هو في الساحل الافريقي والصحراء ،
بينما تتفقان عملياً على إبقاء الأمة خارج معادلة القرار و السيادة .
وقد تتنافس في محاور متعددة على جغرافيتنا الاسلامية ، دون أن يكون لأي منها مصلحة في تمكين أهلها من امتلاك إرادتهم.
■ إذن، ليس كل صراع بين القوى صراعاً لصالح الأمة وينبغي الإصطفاف معه،
■ وليس كل تراجع لنفوذ قوة مهيمنة تقدماً في مسار التحرري الحضاري ، إذا ربطناه بقوى أخرى منافسة ارتفعت شهيتها التوسعية القديمة .
#العقل_الاستراتيجي

October 27, 15:15

■
مصر
منهكة في ليبيا والسودان، ومهددة بالعطش وفقدان "الرز الخليجي".
■
الجزائر
في حلقة من النار؛ فكل حدودها مشتعلة، وخسرت عمقها الاستراتيجية الأفريقي، كما تأثرت شبكة حلفائها الدوليين بشكل كبير خاصة فرنسا وروسيا.
كل المؤشرات تقول إن الأرض الممتدة من أفغانستان إلى السنغال أصبحت رمالاً متحركة تردم الإمبراطوريات وتبتلع الدول. وما عشناه في السنوات الماضية التي أعقبت "الطوفان" ليس إلا تحمية لما هو آتٍ.
#فاستعدوا

October 27, 15:15

فهم التحولات الدولية للأشهر الأخيرة :
كل التحالفات والتجاذبات التي ترونها جاءت في إطار التراجع الأمريكي والرفض الصيني لميراث كوارث الإمبراطورية الأمريكية.
وعليه، تم الاتفاق بموجب "إعلان النيات" الذي وقعه جو بايدن مع الرئيس الصيني، حين عرض بايدن عليه تبوّؤ الصين درجة القطب الشرقي، مقابل القيام بالوظائف التي كانت تقوم بها أمريكا والغرب، وهي في مجالين:
المجال الأول:
الحوكمة والحماية الاقتصادية؛ أي لعب دور "الشرطي العالمي" وحماية الممرات والسفن التجارية خاصة.
المجال الثاني:
تسلُّم راية محاربة الإرهاب والتصدي للجهاد العالمي.
لكن الصين رفضت، وكان هناك تصريح للحزب الشيوعي الحاكم مفاده أن الصين لا تريد أن تكون قطباً، ولا تريد تحمل تبعات الإخفاق الأمريكي، بل تريد أن تبقى رافداً استراتيجياً وتجارياً للعالم أجمع وفق مشروعها "الحزام والطريق".
خرج اللقاء بفشل استراتيجي ذريع بين الرئيسين، لكنهما اتفقا على مواصلة مكافحة الجهاد العالمي. وبخصوص الوظائف الدولية والإقليمية، طرحت فكرة تولية الدول الإقليمية الارتكازية مهمة "شرطي الأقاليم"، وأن تحارب كل دولة الإرهاب في إقليمها. لكن الفكرة كانت لا تزال قيد الدراسة؛ لأن هذا يُعدّ إعلاناً رسمياً للتراجع الأمريكي، وقد تفقد أمريكا بموجبه أصولها العسكرية والحيوية في هذه الأقاليم.
وعندما جاء ترامب وأعلن حقبة "أمريكا أولاً"، كان ذلك بمثابة بداية تنفيذ المقترح المذكور أعلاه.
فهمت الدول الارتكازية المعادلة، فاستعر التنافس بينها؛ إذ زادت حدة الصراع بين روسيا وأوروبا في أوكرانيا وما بعدها، واندلعت الحرب المحدودة بين الكيان الصهيوني وإيران مع محاولة أمريكا إعطاء أفضلية للكيان الصهيوني.
وأصبحت السعودية في مهب الريح، فأرادت تدارك تلاشي ثقلها الإقليمي عبر "حلف مكة"، وهو ليس موجهاً ضد إيران ولا الكيان الصهيوني كما صرّح أردوغان، ولا حتى ضد اليمن، بل دفاعاً عن السعودية فحسب.
لقد فهم الجميع الوضع وماذا عليهم فعله، خاصة أن أمريكا مقبلة على انتخابات، ولقاء ترامب مع رئيس الصين لتثبيت كل ذلك سيكون نهاية الشهر القادم (نوفمبر 2026).
إن لقاء ترامب المرتقب في بكين مع الرئيس "شي" في نوفمبر أسهم في تسريع ذهاب ممثلي حلف مكة وعلى رأسهم بن سلمان إلى إيران أول من أمس، وكان الاتفاق "فقط" على التنسيق وإعادة تعريف أمن المنطقة دون تدخل خارجي.
لكنني الآن أريد العودة إلى الوظائف التي عرضها بايدن على الصين لتكون قطباً ورفضتها، وهي:
■ دور الشرطي العالمي في النصف الشرقي للأرض.
■ استلام راية محاربة الجهاد العالمي (تحييداً أو احتواءً).
في نهاية الشهر القادم، سيتم تسليم المهمتين إلى الدول الإقليمية لتقوم بدور أكبر فيهما، وهذا ما يفسر:
أولاً:
استعجال "حلف مكة" لتطميين إيران، وباعتقادي أن المرحلة القادمة ستكون لإيجاد منصة حوار مع الكيان الصهيوني، حتى يتمكن الجميع من تجاوز هزات الانكفاء الأمريكي والتفرغ للمهمتين.
ثانياً:
المهمتان عاليات التكلفة، ولن تكون هناك أمريكا لتطبع الدولار وتقدم التحفيزات والامتيازات؛ فالقاعدة هي أن الامتيازات تكون بحسب الوظائف، وأمريكا اشترطت الاحتفاظ بمصالحها وأصولها مع إسناد المهام للدول الإقليمية، بينما لم تشارك الصين في اللعبة إلا كرافد اقتصادي عالمي.
لذلك، فإن التكلفة ستكون بالكامل على عاتق الدول الإقليمية ومن موارد شعوبها، ولهذا توجهت بسرعة وبكل الطرق الملتوية إلى البرلمانات لتكسب صفة الشرعية للتدخلات الخارجية وتمويلها في إقليمها.
بعد فهم كل هذه التحولات.. الآن شيء من الاستشراف:
سبع إمبراطوريات
لم تستطع ضبط المنطقة من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، وكانت النهاية سقوط الإمبراطوريات كلها وبقاء الإسلام.
الـ 100 سنة الماضية
تضافر فيها قطبان عالميان هما الأقوى في تاريخ البشرية (الاتحاد السوفيتي وأمريكا في أوج قوتها) لتثبيت الهيمنة على أمة الإسلام، وكانت النتيجة تفكك الاتحاد السوفيتي، وروسيا اليوم على أبواب التفكك الثاني، فيما تراجعت أمريكا في كل مكان حتى داخل حصنها الداخلي.
بناءً على ذلك،
لا يُعتقد أبداً أن دولاً إقليمية خرجت جميعها من حروب منهكة ستكون لديه أدنى فرصة في ضبط وإدارة منطقة مثل الشرق الأوسط وأفريقيا:
■
باكستان
منهكة من الحرب مع الهند.
■
السعودية
منهكة من حرب ليبيا واليمن ■وإيران وتمويل ثمانين دولة لمكافحة الإرهاب، كما صرحت السفيرة ريما بنت بندر بن سلطان.
■
تركيا
مستوعبة في وظائفها الأمنية من أفغانستان إلى الخليج والقرن والساحل الأفريقي.
■
إيران
منهكة جداً وتم قص أجنحتها ولا تزال تتلقى الضربات.
■
الكيان الصهيوني
منهك في غزة والضفة، ولا يزال يتظاهر بالقوة وهو يصرح في كل مرة أنه لن يستطيع الصمود أسبوعاً واحداً دون أمريكا، وفي المقابل خسر دعماً كبيراً من أوروبا والصين وروسيا.

October 27, 13:21

اعتبر فوز لولا دوسيلفا الرئيس البرازيلي الاسبق في الانتخابات الرئاسية 2026 مطلع الاسبوع الحالي أول الهزات الاستراتيجية في القارة اللاتينية الامريكية بعد أخذ فينيزويلا بالقوة و خطف الرئيس مادورو وزوجته و غنيمة بترولها على العلن .
الضربة الاستراتيجية الأولى الثانيا هي تقوية منظمة البريكس و تثبيت عمودها في خاصرة امريكا الجنوبية و ليس في أي دولة و لكنها البرازيل رئة العالم و قلب القارة اللاتينية و ملتقى الممرات المائية في الأطلسي.
باعتقادي أن امريكا ستفقد السيطرة على القارة اللاتينية تباعا و ستخسر رهانها على الاستئثار بالنصف الغربي من الكرة الأرضية
وسيعجل هذا من الانكفاء الامريكي و الذي سيعقبه تصعيد أكبر في النصف الشمالي الشرقي من الكرة الأرضية .

October 27, 12:36

مقابلة د/ ابو البراء في بودكاست "التجديد " الذي يقدمه الاستاذ / انور بن قاسم الخضري من اليمن وهو احد قيادات التيار السلفي ويعمل حاليا في (مركز المخا للدراسات الاستراتيجية ) . واستضاف في برنامجه عدد من المفكرين والأكاديمين.
# يمكن متابعة الحلقة عبر الرابط على اليوتيوب دعماً لزيادة مشاهدات قناة البودكاست لمن كان له سعت في النت عبر الرابط.
https://youtu.be/EwIwVXjQJJE?is=DDO2pz3qeMZU039-
او التنزيل من هنا مباشرة .
⬇️