
خُـلّو ،
يغسلُّ رمضان قلقي،يعيد لي عقلي الذي سُلِبَ صوابه ،يسكُنُ فيه فزعي، وتستقرُ روحي، يسبحُّ فكري في ملكوت الله ..
في رمضان أتدربُّ على التروّي و أجربُّ من جديد تذوق عيشّ اللحظة،
فأرقبُ تتابع الأيام بإنبهارٍ ودهشة،
و كأن كل فجرٍ يطلُّ هو معجزةٌ تُبعث من جديد
🤍
.
الإكتفاء الذاتي ،
في علوّ ..
✨
نحملُ ثقلَ مشاعرنا، وننام..!
لا فراغَ يلمني ،و لا أملًا يُطمئنّني..!
من يربّت على كتفي العاري ..
من يراني بعين الرحمة..
لا بعين الغفلة أو الشفقة ..!
رغبّةً بالهروب ..حيثُّ لا أحدًا هُناك..
الضحكة التي أربكت جدية الموقف..
-دُمتَ للتاريخ شمسًا ساطعًا
مجدًا بشموخكَ تعلوّ للسماءِ ".
لرفيقة جميع الأوقات ..
لا عليكِ يا صديقة، هُم سيحسُنون إليكِ بالدعاء،
وإني لكِ كالمطر
🤍
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
كل عام وأنتم بخير أصحاب خُلّو
🤍
.
إنني فخورةٌ بنفسّي كثيرًا
لن أقول شيئًا ممّا تعلمته من أدبّ الخُلق و النية الحسنة فعنهم يعجزُّ الحرف عن الإفصاح ،
و تعلمت أن الإعتذار كلمةً سهلةٌ مجنونة ،التسامح يمسح عن القلب رذاذ الخيانة ،
تعلمت أن أقول شكرًا ،أن التصنُّع قناع زائل ،
وردّ الإساءة بالإساءة لا أتبعُها ،بينما الكلمة الطيبة هي من تفوز دائمًا ،
و عند اللحظة التي أُعطيها أو أتلقاها تتزِنُّ الحياة رضًا و راحة ...
في البداية بدّت لي عاداتٌ مُبتذلة و تافهة ثُمّ أدركتُّ فيما بعد أنها ليسّت عادات فحسب بل إنها مُعجزات حنونات.