
رامبُو # نادر .
شاعرً ما يبدع الجزل لا غاب معذور
اشمخي يا راية الشعر لا قلت اشمّخي
اقبلي معش الشرايد من خيار البحور
لاتجين إلين حبل القصايد يرتّخي
ما قنيت الا الفريده ولاحقها غرور
ما بقى الا تقول يا قمة المجد ارضّخي
القريحه .. تفتخر بي و انا فيها .. فخور
في مُحيطي يا قريحه تعالي وابذّخي
راس مالي عزة النفس يامال الغناااه
وعاد في قلبي قناعه وفي وجهي حياء .
معك هقوتي مثل الصور في رفوف الدور
" تمرّ السنين بعمرها — بس ما تَكبر "
—أيمن الرويلي
بدون إدراك كنت بكل حرف مْن القصيد"أدراك"
تخلّيني جسد لكن " قصايد " لاتخليني
أقول لرايتك لارفرفت جعل السنين فداك
تراني جيت لك ماعندي الا الشعر بيديني
لو تْطيحين من عيني قدرت اوادعك وانساك
لكنّك في خيالي واقفة والطايحة عيني !
لي ثلاث ايام سارح وبالي في شتات
ظني ان جنية الشعر … دقت زيرها
فاقدٍ لذة هوا النفس من ضغط الحياة
وفاقدٍ طعم الصلاوات .! من تأخيرها
ودّي اركيها على الباقيات الصالحات
واترك الساحة ، وأسلم شداد اميرها
والقريحة مشكلتها مثل بعض البنات
ما تصايد خاطري ! لين اصايد غيرها
خذينا من الافعال مايوجع الشمات
وعطينا الفخر حقه بهيبة اسامينا .
كنت لكم شخص أتمناه لنفسي .. ف أما الان لا ندماً ولا حسفاً .. وداعاً والى عدم اللقى.
تأكدت أنه الوداع الأخير
حين لم أعد أملك رغبة في التمسك بك ..
حين لم أشعر بثقل الغياب
ولا بحرقة الكلمات التي لم تُقال ..
عرفتُ أنها النهاية .. عندما لم أعد أرغب
حتى في أن أقول لك : وداعًا
لن أنسى أبدًا أنك أجبرتني على الرحيل ،،
وكانت أمنيتي الوحيدة " ألبقى "
ليت الزمن وقف على ذيك الايام
يوم العباد قلوبهم مستريحه
لكنها قفّت مثل طيف الاحلام
ياجعل اهلها للجنان الفسيحه .