
روحٌ مطمئنة ♡
°
"امنُن عليّ بفيض لُطفك خالقي
فبحارُ جودك يا إلـٰهي لا تُحَد".
🏷️
||•
°
وبعد انتصاف الليل حين يهدأ العالم ويخفُّ ضجيج الأرواح المتعبة، تنسحب الفوضى بهدوءٍ خفي، كأنها لم تكن..
فنُدرك أن الطمأنينة ليست مكانًا نصل إليه
بل قلبٌ يتعلّم كيف يسكن بمناجاة خالقه واستغفاره، وروحٌ تعرف طريقها إلى السكون، مهما اضطربت الطرق، حين تعلن توبتها وتسلم ذاتها ورجائها إلى بارئها إن أمسكها رحمها وإن أرسلها حفظها بما يحفظ به عباده الصالحين..
🤍
°
الحَوْلُ والقُوّةُ كلُّها لله، ونحنُ ما نحن؟!
نحن دون معونتِه عَدَم."
°
" من لم يتَّعظ بالنَّصيحة الصادقة ستَعِظُه التجربة المريرة، ومن لم يستقم كما أمــــر الله ستقوِّمه سُنن الله؛ ومن لم يتأدّب فوق ظهر الأرض، أدّبهُ الله في بطنها. "
°
لحظة إدراك..
لو أنَّك وضعت لك تطبيق مصحف على هاتفك وكلَّما فتحت هاتفك فتحت المصحف وقرأت وجه أو أكثر قبل أن تفتح مواقع التواصل، تُرىٰ كم ستقرأ في يومك؟
المسألة مسألة صدق استعانة بالله وتوكل عليه ومحض توفيق منه سبحانه .
فاستعن بالله وسَله الهداية والتوفيق .
"مغبونٌ من غَفَل عن القرآن بحِجة الوقت!!
ومغبونٌ من غَفَل عن استغلال وقته فيما ينفعه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم!"
°
ونَعوذُ بكَ من ذنوبٍ تَحجُب التَّوفِيق وَتَجلِب الخِذلان.
°
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ.
°
مِن مغرب الخَميس إلى مغرب الجُمعة كُلّ ثانية فيها خزائن من الحسناتِ والرّحمات وتفريج الكُربات..
فليُكثر المرء من الصَّلاة على النَّبي ﷺ
ولا تنسوا قراءة سورة الكهف ♡゙
°
علَى مركبِ الأقدارِ أبحرتُ مُوقنًا
بــأنَّ إلــهَ الكــونِ دبَّـرَ لِــي أمــرِي
وأنَّ ريــاحَ العسـرِ رغـمَ هَجيجهـا
ستدفعنِي دفعًا إلـى ساحلِ اليُسرِ
°
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جدّا:
١- للرزق والدنيا قال:{
فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا
}
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم..
٢- للصلاة قال: {
فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه
}
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز ..
٣- للجنة قال: {
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ
}
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس..
٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال: {
فَفِرُّوا إِلَى اللّه
ّ}
الهروب بأقصى سرعة وبلا التِفات..
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..