Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

🌼رسائل وصور🌼

rrrss2
Subscribers
27 900
24 hours
30 days
-300
Post views
166
ER
0,59%
Posts (30d)
464
Characters in post
366
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
June 11, 17:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

🩵
🍂
قَد تَنظر لما أنظر ، ولكنك لاتَرى ما أرى.

June 11, 17:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

🤎
🍂
مَهما تَعددت مَزايا إنسَان، فَلا شَيء يُضاهي رِقّة قَلبه، ولِين طَبعِه، ورِفقِه بمَن حَولِه

June 11, 17:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

نِصف السَعادة تجدها في رُوح تَفهمك، والنصف الآخرفي قَلبٍ لَن يَتغيّر عليك.

June 11, 17:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

اللهُم إنّا نسألك العَافية
لكُل مَن مسّه الضُر
وأنتَ أرحَم الراحمين.

June 11, 17:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

˚˚
‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
‏- سُبحان الله .
‏- الحَمد لله .
‏- لا إله إلا الله .
‏- الله أكبر .
‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
‏- سُبحان الله و بِحمده .
‏- سُبحان الله العَظيم .
‏- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك
❤️
🌿
.

June 10, 17:53
Media unavailable
1
Show in Telegram

ترفّقوا بالقلوب...
فلكل روح حكاية لا ترويها لأحد
ولكل صدر حملٌ لا يراه الناس.

June 10, 17:53
Media unavailable
1
Show in Telegram

💛
"ولولا أن ثبّتناك"
‏"لولا أن ربطنا على قلبها"
‏"ولولا فضل الله عليكم ورحمته"
‏"ولولا نعمةُ ربّي"
‏"لولا أن تداركه نعمةٌ من ربّه"
‏في كل لحظة من لحظات عمرك،
في كل مواجهةٍ لك ضد الحياة ومواقفها وأكدارها، ومع كل نفسٍ من أنفاسك.. تتوصل إلى حقيقة واحدة:
‏أنت لا شيء لولا الله عز وجل!

June 10, 17:52

إذا أردت الاستجابة السريعة؛ فإياك ثم إياك أن تسأل الله حاجتك وفي نفسك التفاتٌ لحيلة تدبرها، أو خطة تُمنِّيك بها خواطر شيطانية، تزيّن لك أن لك سبيلاً إلى الخلاص غير تدبير الله!
فإنك إن فعلتَ لم يكن توكّلك توكل المضطر!؛ بل كان توكل من يمهّد لنفسه مخرجاً كأنه لا يثق بكفاية الله له، ولا بحسن تدبيره!
فإنّ أحسن الدعاء : دعاء المضطر!
ذلك الذي انسدّت في وجهه الأبواب، وانقطعت عنه الأسباب، ولا يرى نافعاً ولا ضارًّا إلا الله، ولا يخطر بباله تدبير سواه، فيفرّ إلى ربه فرار من أيقن أن لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه.

June 10, 17:52

‏هل تظنها مجرد صدفة؟ آيتان في القرآن ترسمان لك خريطة الهروب من "وهم الدنيا" إلى "سعة الجنة".. وبينهما كلمة سر مذهلة!
🤯
​تأمل معي هذا التطابق العجيب الذي يقشعر له البدن:
في سورة آل عمران:
{وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ والأرض أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}..
وفي سورة الحديد:
{سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ من ربكم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ والأرض أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا}..
​لماذا (سارعوا) هناك، و(سابقوا) هنا؟ ولماذا (السماوات) بلا حدود للمتقين، و(كعرض السماء) للمؤمنين؟
​القصة ببساطة تأسر القلوب:
في "آل عمران" الخطاب للنخبة.. للمقربين (المتقين). ولأن مقامهم عظيم، جاءت جنتهم بأقصى اتساع ممكن (السماوات) بالجمع المطلق! وبما أنهم أصحاب همة عالية، طُلب منهم "المسارعة" والنهوض فوراً متى ما تعثروا.. الجنة هنا جاءت وكأنها تتويج لمجاهدتهم العظيمة.
​أما في "الحديد"، فالخطاب لنا.. لعموم (الذين آمنوا). لأننا نغرق في زحام الدنيا ونتنافس فيها، قال لنا الله: غيّروا مسار السباق و(سَابِقُوا) نحو الجنة! ولأن أعمالنا قد تقصر عن بلوغ منازل المتقين، طمأننا الله برحمته الواسعة ليخبرنا أن إيماننا يدخلنا الجنة بفضله، فختم الآية بقوله: (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ).
​لكن.. ما هو الخيط الخفي الذي يربط السورتين ويجعلك تفوز بهذا السباق؟
​إنهما حقيقتان لا مفر منهما:
الأولى: أن تدرك أن هذه الدنيا التي نتقاتل عليها ونحزن لأجلها ليست سوى (مَتَاعُ الْغُرُورِ).. وقد ذُكرت هذه العبارة {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور} بالنص في السورتين ولم تذكر في غيرها أبدا لتوقظنا من الغفلة!
💔
​والثانية هي كلمة السر: "الإنفاق".. نعم!
في آل عمران أول صفات المتقين هي {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}.. وفي الحديد المحور الأساسي للسورة هو {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}!
​المال الذي تبخل به هو مجرد وهم.. والإنفاق هو "الوقود" الذي يجعلك تسبق وتسرع نحو جنتك!
​الخلاصة :
من استوعب أن الدنيا "متاع الغرور"، انطلق بـ "الإنفاق" مسارعاً ليُكتب مع نخبة (المتقين)، أو على الأقل مسابقاً لينال فضل الله مع عموم (المؤمنين).
​أي المضمارين ستختار اليوم؟
🤍

June 10, 17:52
Media unavailable
1
Show in Telegram

أتدري كم حسنّة تُحصل إذا قُلت هذا الدعاء؟
*اللهم اِغفر للمسلمين والمُسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*
‏عُد من آدم إلى أن يرثَ الله الأرض ومن عليهَا
‏كل مُسلم لكَ بِه حسنة ..
‏ملايين الحسنَات بإذنه !