
اجمل رسائل ذاتية ✍💌
لكي تستمتع بحياتك لابد أن تكون قوياً
في جسدك،
وفي تحملك للمصائب،
وفي التخلي عمّن يؤذيك (إذا كان ذلك مباحاً)،
والأهم قوة الإكتفاء بالذات ...
يـا مَـنّ تَـتَـحدثـون عَـنّ آلـخُـذلآن،
لا يـُوجَـد أوجـع مِـنهہُ فِـي عِـيونِ المُـسـنّـين،
*عِـندمـا يَـكونُ جَـزآءُ الـتربـيـة دار الـمُـسنّـين...
🤍
في هذه الحياة، كلُّ شيءٍ قابلٌ لأن يُغريك… الجمال قد يُسكر صاحبه حتى يظنّ أنه أعلى من غيره، والمال قد يمنحه وهمَ القدرة على امتلاك كل شيء، والسلطة قد تُفسد عليه رؤية حجمه الحقيقي، والنسب قد يجعله يتكئ على أمجادٍ لم يصنعها، والشهرة قد تُربّي في داخله جوعًا لا يشبعه التصفيق، وكثرة المعجبين قد توهمه أن القبول من الناس دليلٌ على صواب الطريق.
لكن أخطر ما في هذه المغريات، أنها لا تأتيك دائمًا في هيئة شرٍّ واضح… بل تأتيك جميلة، لامعة، ومغرية، حتى تكاد تقنعك بأنك تستحقها دون حساب.
لذلك، كن حذرًا من كل شيءٍ يرفعك في أعين الناس ويُسقطك في عين نفسك. لا تجعل كثرة من يصفقون لك تُسكت صوتًا داخليًا كان يومًا يردعك. ولا تسمح للجمال أن ينسيك أنك ستكبر، ولا للمال أن يجعلك تشتري ما لا يُشترى، ولا للسلطة أن تُنسيك أنك عبدٌ لله قبل أن تكون شيئًا في أعين خلقه.
فالخسارة الحقيقية ليست أن تفقد مالًا، ولا شهرة، ولا مكانة… الخسارة أن تفقد سلطة النفس اللوّامة؛ ذلك الصوت الذي يقول لك: توقّف، هذا خطأ…لا تفعل… لا تظلم… لا تتكبر… لا تتجاوز حدودك. فإذا مات ذلك الصوت في داخلك، قد يصفق لك الجميع… وأنت في الحقيقة تخسر نفسك شيئًا فشيئًا.
"تَمْضِي الأَحْلَامُ عَلَى مَهْلِهَا، فَاصْبِرُوا؛ فَعِنْدَ ذِرْوَةِ اللَّيَالِي يَتَجَلَّى القَمَرُ.
ما أضيقَ رداءَ الثقةِ حين تلفُّه أكمامُ الحذرِ !!
القيام بالمطلوب لا يتجاوز بك المفروض،
ولا ينقلك إلى التميز ...
التميز يأتي بالخطوة الزائدة،
والفكرة الجديدة،
والجهد المضاعف ...
متاعب الحياة إلى زوال،
فلا شيء يدوم ..
فظلمة الليل يُبددها النهار ...
السعادة لا تقاس بمقدار ما نملك،
ولكن بمدى رضانا عن ما نملك،
لذلك تجد من الفقراء سعداء،
ومن الأثرياء تعساء ...
بعض الدروبِ لا تُطال إلا بالتغافل،
فالوقوفَ عند كل عثرةٍ،
يستهلك الطاقة،
ويوهن الخطوة،
ويشتت الهدف ...
-
" نحن مسلمون نُعوَّل على البركة لا على الوقت"
نحنُ أمَّة الفسيلة؛
وإن كانت القيامةُ غدًا، أُمِرنا بغرسِ الفسيلةِ ولو تأكّدنا يقينًا أنَّا لن نشهدَ أو نجني ثمارها، اغرس الفسيلةَ وذاكِر لآخرِ لحظةٍ،
واتعب لآخر دقيقةٍ،
ولا تظنّنَ أنّ الأمرَ بالكمِّ أو العددِ،
استعِن باللهِ وتوكَّلْ عليه واعمل بقدرِ وسعك وطاقتك وربّك المعين، وأجرك عليه!"))
علّها تُفيد...