
روائع الأدب الروسي
حاول أن تحتفظ بالطفولة في روحك ما حييتَ، لأن الحقيقة كامنة فيها.
مكسيم غوركي
علّمني يا الله
أن أرى الضعفاء
كما تراهم أنت:
كأسرارٍ ثمينة
لا كأعباء.
_ إيلينا غورّو
شاعرة روسية
أكثر ما كان يرعبه في الحرب هو عيون الأطفال.
لم تكن عيون خوف فقط, بل عيون سؤال.
سؤال لا يستطيع أحد أن يجيب عنه: لماذا؟
الجندي يستطيع أن يبرر قتاله.
والسياسي يستطيع أن يبرر قراره.
لكن من يبرر لطفل أن بيته لم يعد موجودًا؟
حين يُجبر طفل على أن يفهم معنى الكراهية, تكون الإنسانية قد خسرت شيئًا لا يُعوّض.
_ فاسيلي غروسمان كاتب وصحفي روسي
في الصورة مقبرة جماعية تحتوي
على رفات 165 طفلاً قُتــوا في هجوم أمريكي إسرlئيلي على مدرسة ابتدائية في إيران.
ليف غوميليوف
إبن الشاعرة الروسية آنا أخماتوفا اعتُقل مرارًا في عهد القمع الستاليني. من رسالة له من المعتقل إلى والدته أواخر الثلاثينيات كتب يقول :
أمي, لا تقلقي عليّ. الجدران باردة, لكنني ما زلت أسمع صوتك حين كنتِ تقرئين لي في المساء.
هنا يتعلّم الإنسان أن يعيش على الذكرى. إذا خرجتُ, سأقبّل يديك لأنهما الوحيدتان اللتان لم تخوناني.
سُجن غوميلوف 20 عامًا و من أجله كتبت أمه تمدح سـ ـتالين إلا أنه تم فصلها من اتحاد الكتاب.
و ردت قائلة: لماذا أحتاجت الدولة العظمى لتمرير الدبابات على صدر عجوز مريضة ؟!
في الصورة آنا أخماتوفا وابنها ليف غوميلوف, لينينغراد، 1926.
تصوّر هذا !
هناك في المطبخ ، فتاة جالسة تقرأ في كتاب وتبكي... نعم تبكي ! والدّموع تنهمر من عينيها!
سألتها :"لماذا تبكين يا عزيزتي؟"
أجابتني: "إني أشعر بألم شديد من أجله.
فلما سألتها : "من هو ؟"
أجابتني وهي تنتحب :"إنه هذا الرّجل بطل القصّة التي أقرأها".
إن بعض الناس يبحثون عن أشياء غريبة يضايقون بها أنفسهم ، أليس كذلك ؟ ولعلّ ذلك راجع إلى الملل أيضا.
ــ مكسيم غوركـي
الذي يريد أن ينتصر في الحياة ، عليه أن ينتصر على نفسه ، على خوفه وكسله وأنانيته وتردّده ، وأن ينتصر على نواقصه.
ــ فيكتـور سوفوروف ، روائي ومؤرخ روسي
«لعلّي سأموتُ عمّا قريب، وحينها لن يتذكّرني أحد، ولن يقف عند قبري أيُّ إنسان.
سيقول بعضُ من عرفني: كان شهماً طيّباً.
وسيقول آخرون: كان وغداً حقيراً.
ستُطوى صفحتي من سجلِّ الحياة، ولن يبقى أيُّ أثرٍ يدلّ على مجيئي.
وستستمرّ الحياة من بعدي كما كانت؛ لا شيء سيتغيّر.
ستبقى الشمسُ تشرق كلَّ صباحٍ، وتغيب كلَّ مساء،
والشيءُ الوحيد الذي سيتبدّل هو غيابي.
وها أنا قد قضيتُ عمري كلَّه قلقاً مرتاباً،
خائفاً ممّا حدث وممّا سيحدث،
ناسياً نفسي،
ومنشغلاً بكلام الآخرين.»
— فيودور
#دوستويفسكي
من رواية
#المساكين
سينتهي المطاف بالانسان الشريف بألّا يعرف أين يعيش.
ــ إيفان
#تورغينيف
، روائي روسي
فيودور دوستويفسكي #فيودور_دوستويفسكي
🔹
فيودور دوستويفسكي #فيودور_دوستويفسكي
🔹