
إسناد المقاومة الشعبية
ف إن تحركت بعوضة من إثيوبيا لاسقطناها..
والديك الحبشي لم يعي الدرس بعد..
ونسقط منها مثني و ثلاث ورباعا وما طاب للقشم من تلك المسيرات الاستراتيجية...
ف زمن السفهه قد انتهي..
هو الآن محاصر مذعور...
سوف ينال حظه..
ف السودان بلد الصالحين فكل من شارك من دول الجوار في هذه الحرب نال من شرارها ما يشغله عنا...
وحتي ظهور "البعاتي" بمثابة تميمة حظ لدي جمهور "البلابسه"
ف منذ تحرير جبل "مويا" كل ظهور له.. تتبعها هزيمة ساحقة... ثم إعادة تموضوع بين قوسين "عريد "
أصبحنا نتفائل بظهره...
كذا الأمر قبل تحرير القصر الجمهوري
ثم تحرير الخرطوم.. والتعريدة الشهيرة عبر كبرى الخزان..
ف الفلنقايات يهربون خفاة عراة ومشيا على الأقدم للهروب من بطش القشم
و بالأمس القريب ظهر في فديو من احدي دول الجوار ليطئن فلنقايات آل دقلو...
بأن النصر آت..
ف كلمة واحدة تفضح كل شئ حين قال فيما معناها
(هنااااك في دارفور كذا وكذا ) اي انها ليس في دارفور والا كان قال( هنا في دارفور كذا)...
ف الكلمات تفضح ولغة الجسد تفضح كذلك..
ونسكنت عن بعض التفاصيل...
ولما فكر عبدالرحيم (طاحونه) بسحب أنظمة الدفاع الجوى التي وردها الكفيل لحماية مدينة نيالا وتحريكها لكردفان من أجل حماية الفلنقايات هناك..
ف أصبحت المسيرات تضرب نيالا صباح ومساء... وعند اللزوم...
نصبحهم علي حال و نمسيهم علي اسوء
ف اسوء كوابيس المليشيا تحقق..
ف بدخول القشم سودرى... وحريرها يكون قد أمن طريق الصادرات..
وبطريقة ما قطع طريق إمداد الخوي والنهود و ابو زبد....
ف لن يصمد الاوغاد كثيرا هناك..
وأصبح القشم علي بعد خطوات من ولاية شمال دارفور...
ويصبح تحرير غرب كردفان مسألة وقت ليس إلا..
وهذا ما يوضح سبب الصراخ العالمي في أمريكا وغيرها من الدول التي تتبني مشروع خراب السودان...
بعد أن اصابهم اليأس من اي تقدم يحرزه (البعاتي)
ف الخطة مصصمة علي ان الانقلاب علي ان لا يتعدي ال ٦ ساعات...
ف المخابرات التي صممة الهجوم علي مقرات الجيش والمطارات بترتيب دقيق...
حسبت كل شئ عدي شجاعة وبسالة الجندي السوداني.....
الذي رغم كل الصعوبات استطاع ان يقلب الطاوله...........
عليهم..
ف الان نجني ثمار صبرنا وتضحية جنودنا الابطال...
اللهم تقبل شهدائنا واشفي جرحانا و عودا حميدا للمفقودين...
اهرب ان استطعت لذلك سبيلا
لا ولم ولن تستطيع
فقد ولي زمن الهرب
💚
🫡
🇸🇩
🔥
سودري..
حين تغيّر الميدان
في أقصى شمال كردفان، وعلى امتداد الأرض المفتوحة التي كانت تعبرها أرتال الإمداد، تبدّل المشهد فجأة؛ تقدمت القوات المسلحة، أُحكمت السيطرة على سودري، وأُغلقت بوابة ميدانية بالغة الأهمية في وجه خطوط الحركة القادمة من الغرب.
هنا لا نتحدث عن السيطرة على مدينة فحسب، بل عن قطع محور استراتيجي يربط دارفور بشمال كردفان، وعن انتقال المعركة من مجرد التقدم على الأرض إلى الضغط على شرايين الحركة والإمداد.
ومع إحكام السيطرة على سودري، تضيق المساحة أمام ما تبقى من قوات الدعم السريع في المزروب وأم بادر وأم كريدم، وتصبح خطوط تحركها وإمدادها أمام اختبار ميداني بالغ الصعوبة.
لقد تغيّرت قواعد اللعبة في شمال كردفان.
فكلما تقدمت القوات المسلحة غرباً، أُغلقت مساحات جديدة أمام الحركة، وتقلصت قدرة الخصم على المناورة، واقتربت العمليات من تخوم شمال دارفور.
سودري ليست مجرد نقطة على الخريطة؛ إنها بوابة أُغلقت، ومحور ضاق، واتجاه كامل دخل مرحلة جديدة من العمليات.
والميدان وحده سيكتب الفصل التالي.
ابراهيم الحوري
✍
🇸🇩
🫡
🔥
كل المدن والقرى في الشوارع تهتف بصوت واحد جيش واحد شعب واحد ونحن معاك يا برهان شرعية اكتر من كده..
❤️
✌️
🇸🇩
#مليونية_البرهان
#القوات_المسلحة_السودانية_تمثلني
#بل_بس
غاب تلفزيون السودان عن قصد