
Sad Vincent
والله مهما بلغ الإنسان، لَبقيَ على حالِه
ظلومٌ لنفسه
فقيرٌ إلى ربه
تتخبطه الدنيا بين طاعةٍ ومعصية
ولذةُ قربٍ وشقاءُ بُعد
ولا زال يستمسك -وهو على ضعفه- بقولِ عزيزٍ رحيم:
"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا"
- ضحى سعيد.
متاح شير على صفحات الفيس للتواصل
@Awdaj_bot
المقياس الوحيد للدخلول في علاقة هو سؤال واحد: هل وجود هذا الشخص في حياتك يجعلك إنسان أفضل، أكثر طاقة وقبولا لذاتك، أكثر سماحة وسلام؟
لأن العلاقات لم تخلق لغير ذلك!
لا يهُم حسن أو قُبح الشخص ذاته"بمعايير المجتمع"، ما يهُم هو تأثيره عليك.♡
"يواسيني أبي دائمًا، بالرغم من أنني لا أخبره بشيء، يبتسم حين يراني، يدعو لي في منتصف الحديث، يتظاهر أنه لا يرى الاحمرار في عيناي، لا يسأل عن سبب تعبي.. فقط يمسح على رأسي وقلبي بخفّة."
الله!
الحمد لله أن القرآن سكينة لنا في الأيام المهلكات،
﴿حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾
"بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفسِهِ بَصِيرَةٌ. "
أصلح ما بينك وبين الله وكُن لله في خلواتك كما يُحبّ، عندها فلن يغرَّك ثناء المادحين، ولن يضرَّك ذمِّ القادحين .."
Reminder:
أرجوك اهتم بصلاتك ف هناك مكانًا أجمل من الدنيا ينتظرنا.
لا تتجدد لأحد نعمة؛ إلا أحدثت في صدره ولولة لا تزول عنه، أو يفضي بخبرها إلى أحب الناس إليه
ابن عبيدالله السقاف
-
"من أشد العقوبات التي يعاقب اللّٰـه بها الإنسان هي الغفلة، أن يتركه فلا تشغله صلاة ولا يجول في خاطره حلال أو حرام، فيظن أن الأمر هزل لا جدّ فيه و أنّ آيات و أحاديث الوعيد غير موجهة له، ولا تلومه نفسه على ذنب يصرّ عليه، فهو يرى نفسه أنه في مأمن."
https://t.me/literature281