
Graphic Desginer | المصمم سعيد الرشيد
نسأل الله أن يتقبل منا رمضان وكل عام وأنتم بألف خير
موصفات جهازي قمت بتجميعه من سنة 2021 وما زال يؤدي كل المطلوب منه:
اللوحة الأم:
Msi MPG Z490
المعالج:
Intel i7-10700k
مبرد المعالج (مائي معلق):
Corsair H100i Pro XT
الرامات:
Kingstone FURY DDR4 40G (16+16+8)
كرت الشاشة:
GTX TUF 1660
مزود الطاقة:
Rampage 650w 80 Bronze
الفأرة:
Logitech MX master 3
لوحة المفاتيح:
Corsair K55
الشاشة:
ASUS Pro Art 25 ince
التخزين:
M.2 1 tera
أكثر ما يثير الإحباط هو أن يتم تجاهلك. الرفض صعب، لكن عدم الحصول على أي رد هو الأسوأ، لأنه يجعلك تشعر أنك غير مرئي ويهدر وقتك.
الحل هو استخدام سؤال قصير موجّه نحو "لا":
"هل تخلّيت عن هذا المشروع؟"
يستحيل أن يتجاهله أحد
يمنح الطرف الآخر شعورًا بالأمان والسيطرة ويثير غريزة بشرية أساسية وهي النفور من الخسارة وسيفتح الباب أمامهم لتوضيح موقفهم، وغالبًا ما يدفعهم للرد بسرعة لتصحيح الانطباع.
الرسالة الضمنية هنا أنك قد تنسحب من المشروع، مما يحفّز الطرف الآخر على الرد لتجنّب فقدان الفرصة.
في عالم المشاريع الناجحة يهتم الجميع ببناء سردية مميزة للعلامة.. هذا الأمر ليس حكرا على المشاريع التجارية.. بل حتى الدول كل منها لديها سرديات تخدم مصالحها وما تريد توجيه الجماهير إليه في الوقت الحالي نرى أن الصهاينة يروجون لسرديتهم وهي انتصارهم الكاسح وتدمير…
من علامة جودة الخط وجود الوحدة البصرية والتكرار في محارفه المتنوعة
فن التفاوض يقول: لا تنتظر منه "نعم" بل انتظر "لا"
من أثقل الكلمات “نعم”. عندما تقولها ستعلم أنك محاصر وستضيف أعباء واللتزامات جديدة عليك، فجأة كلمة “نعم” تصبح ليست خياراً بل فخًا.
مع أن الجميع يبحث عن “نعم” في التفاوضات ولكنها كثيرا ما يتبعها هروب وعدم مواجهة وأحيانا حظر لنرتاح من هذا العبء الكبير لذلك كثير من الصفقات التي تبدأ بـ“نعم” تنتهي بلا شيء.
أما “لا” التي نخاف منها… فهي في الحقيقة لحظة صدق. عندما يقول شخص “لا”، فهو لا يغلق الباب، بل يرسم حدود احتياجاته الفعلية. يقول لك: هذا لا يناسبني (ولكن يناسبه شيء آخر) “لا” تفتح مساحة لحوار حقيقي بدل ضغط متبادل.
أسرع طريقة لتفوز بصفقة البيع أن تسمع "لا" أولا لأنها مكان عرض قدراتك وميزاتك
يقول "جيم كامب" في كتابه ابدأ بـ"لا": أعطِ الطرف الآخر الحق في الرفض منذ البداية. هذا الحق يخلق بيئة تفاوضية أكثر تعاونًا، لأنه يلبي حاجة إنسانية أساسية: الحفاظ على الاستقلالية والشعور بالتحكم.
أنهيت دورة رسم الشعار العربي للمصمم المبدع اليمني سعد الثرياء
تتميز دورته بأنها دورة حصرية لا مثيل لها ومن ممارس متميز في مجال التعريب والشعارات العربية
يغطي في الدورة محاور أساسية منها نبذة عن الخط العربي وأسرار جماله وكيفية بناء الحروف والكلمات
بعد الدورة ستتمكن من تعريب أي شعار وابتكار شعارات عربية فريدة وسيصبح لديك بدل الخيارات المحدودة عالم مفتوح لا ينتهي
الدورة رغم أنها خمس جلسات إلا أنها كافية وأفضل من التطويل الممل المكرر
أنصح الجميع بأخذها سعرها قرابة ١٦٠ دولارا وتستحق أضعافه
يجب مراعاة تناسق الفراغ في الحروف العربية ولا يكون كل فراغ مختلف عن الآخر وهذا يندرج تحت مبدأ الوحدة
ليست الكشيدة الطريقة الوحيدة لتطويل الكلمة بل هناك طرق مختلفة ومنها اللعب في الحروف نفسها واستعمال خواصها مثل الكاف ومثل الراء وتطويل نهاياتها