
صفِيّة مُصطفى|شُكرًا وعفوًا🇵🇸
لو أنك شددت العزمَ ساعةً، وطردتَ الهوى لحظةً، وصبرتَ يومًا أو تصبّرت
لو أنك صدقت؟؟
لنلتَ ما نالوا
ونهلت مما نهلوا
ولكُنتَ في مقدمةِ الرّكبِ تحدو من هم خلفك
لكنك آثرتَ الراحة والدّعة، واستبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير
ثُم..؟؟ ثم لا أجد لك إلا أن ادعو الله بأن يقيك شر نفسك والهوى
🥀
وَلَوْ أَنَّ عَيْنًا سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ
سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيمًا وَهُطّلاَ
وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُها
فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلاَ
💔
كلما أظلمَتْ نفسك، وضاقت عليك الدُنيا، فقم، وغيّر مكان غفلتك، واغتسل، وتنظّف، وتوضّأ، والبس ثيابًا أخرى نظيفة، وتزيّن، وتعطّر، وانتقِ عِطرك ولا تبخل، وبخّر مكانك وعطّره، وعطّر لسانك بالاستغفار ثم أتبعه بالصلاة والسلام على المختار صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وصلّ الفريضة أو ركعتين، ثم اقرأ آيتين من القرآن، فإن لم تستطع فاسمعهما بصوت المنشاوي أو مصطفى إسماعيل، واقرأ حديثًا من الأربعين النووية تبرّكًا بكلام سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم، وكُل لُقمتين ولا تشبع، وقم من سريرك ولا تعُد إليه إلا عند النوم، وحضّر مشروبك المفضّل، وافتح نافذتك ليدخل هواء ربّك ونور السماء ولا تُعوّل على نور الكهرباء! وأغلق مصادر التشتيت والهم والغم من حولك، ودعك من كل قضية لا تعنيك ولن تُسأل عنها غدًا وإن خاض فيها الخائضون، ثم انشغل بفروض عينك هنا والآن، من عبادات، أو طلب علم، أو تكسّب، أو أعمال بيتٍ وأسرة أو اجتماعيات، وتمسّك بالدعاء، ولا تترك وِِردك من الذّكر والرياضة وإنْ قلّ، حتى لا تصاب بالجنون!
.
في البلاد والأزمنة المتأزّمة كالتي نعيش فيها، ستكثُر المعارك مع طواحين الهواء لأدنى سبب؛ بحثًا عن انتصارات زائفة تستنقذ النفوس من وحل خيباتها ومرارة قهرها، وفي العصر الحداثيّ الماديّ الآلي الضاغط الذي ننغمس فيه اليوم = عُملتك الذهبية ورأسُ مالك في سكونك وطمأنينتك وصفاء ذهنك وتركيزك، فإن أُصبتَ فيها فقد أُصيبت مقاتلُك، وسلِ الله العفو والعافية لي ولك،
اللهم إنْ أردتَ بالبلاد والعباد فتنة فاقبضنا إليك غير فاتنين ولا مفتونين، برحمتك يا أرحم الراحمين.
-أحمد عبدالمنصف
عندما كنت أحفظ القرآن على يد شيخي، تعرضت لظرفٍ اضطرني إلى أن أتغيب عن درسه، فلما جاء الموعد اللاحق رأيت في عينيه عتابًا شديدًا.
فهمت أن أوضح له سبب تغيبي؛ ليعذرني، ويعلم الله أنه كان أمرًا جللًا.
فقلت: يا شيخ، سبب غيابي هو…
فأشار إليَّ بيده: لا داعي للكلام.
ثم قال لي: يكفي أنك لا تزال تتنفس.
فقلت له: لم أفهم.
قال لي:
لو كنت مريضًا، فاحضر درسك؛ فإن كان لك عمر، فقد استشفيت بالقرآن.
وإن كان مرض الموت، فمُتْ وأنت تطلب العلم.
وإن كنت في كرب، فاحضر درسك، واطلب من ربك أن يرفعه عنك ببركة القرآن.
وإن أتاك ضيف، فأكرمه بأن تصطحبه إلى درسك، فتكون سببًا في هدايته.
وإن… وإن… وإن…
ثم ختم كلامه قائلًا:
«العذر الوحيد الذي سأقبله منك عند غيابك أن يُقال لي: مات».
فوالله، لم أجد بعد ذلك سببًا واحدًا يجعلني أتغيب عن درسي مرة أخرى.
💫
الخلاصة
📩
يا طالب العلم، عندما تتغيب، ويتكرر غيابك، فاعلم أنك أنت من اختلق الأعذار.
📩
وعندما تقصّر في حفظك ومراجعتك، فاعلم أنك أنت من اختلق الأعذار.
🌷
ونصيحتي:
احذف كلمة «الظروف» من قاموس حياتك، ولا تجعلها بابًا دائمًا لتبرير التقصير.
قال تعالى:
﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ﴾
[القيامة: 14-15].
🌱
وكلٌّ منا يعلم مدى صدقه فيما يدّعيه من أعذار.
منقول
"كل القاسِينَ في حياتي، جعلوني رحِيما"
🩵
محتاجة زول .. يوصّلني بإدارة مركز أمدرمان الثقافي
ضروري جدًّا.. لو في حد هنا بيقدر يخدمني في الحاجة دي أكون ممتنة
🙌
🩵
ولو ما بتعرفوا شير بليز.. يسر الله أموركم
🩵
ده المعرّف بتاعي لو زول عندو معلومة:
@arwa_abulgasim
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن المرأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
Live stream finished (18 minutes)
تعليقات اللايف:
Live stream started
صاحبة الكشف التحت ده اتوفت امس في مصر ربنا يرحما ويصبر بناتها، للأسف ناس المستشفى رفضو يسلمو أهلها الجثمان عشان عليهم مبلغ 50 ألف مصري - ما يفوق ال4 مليار- وهي كانت العائل الوحيد لي الأسرة هناك
هي قريبة صحبتي وعايزاكم تكرموني فيها، عسى ربنا يرحمنا برحمته إذا صرنا إلى ما صارت إليه
💔
رقم الحساب: 2770633
باسم: عبير عباس صالح بشير
الإشعار ضروري على الرقم ده: 249907607330
⭕
الشير كرمًا
#صفية_مصطفى