Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

التمهيد للظهور واجبنا المقدس

sahibalzaman313
- للأسئلة والإستفسارات المهدوية والعقائدية، تفضلوا بالتواصل مع الحساب: t.me/alialrekabi313
Subscribers
16 266
24 hours
-5
30 days
457
Post views
2 806
ER
17,25%
Posts (30d)
20
Characters in post
1 103
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Politics
Audience gender
Male
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Media & Communication
Summary
November 03, 18:15

تأملات مهدوية: فصارت عندهم الغيبة بمنزلة المشاهدة.
روي عن أبي خالد الكابلي، عن الإمام علي بن الحسين السجاد (عليهما السلام) أنه قال:
"يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته، القائلون بإمامته، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان، لأن الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف، أولئك المخلصون حقاً، وشيعتنا صدقاً، والدعاة إلى دين الله سراً وجهراً".
(كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٣٤٨)
تحمل هذه الرواية الشريفة معاني عظيمة حول حقيقة الانتظار ومقام المنتظرين، وسنذكر بعض التأملات التي يمكن استنتاجها منها:
أولاً: المعرفة والبصيرة هي سرّ الأفضلية في زمن الغيبة:
تبيّن الرواية أن المنتظرين لم ينالوا مقام "أفضل أهل كل زمان" لمجرد وجودهم في عصر الغيبة، بل لأنهم امتلكوا من العقول والأفهام والمعرفة بإمام زمانهم ما تجاوزوا به حجاب الغيبة.
فبينما اعتاد كثير من الناس على غيبة الإمام (عجل الله فرجه) حتى صارت عندهم حالة طبيعية، فإن المنتظر الواعي كلما ازداد معرفةً بإمامه وبرعايته الخفية التي قال عنها: "إنا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم"، ازداد يقيناً بوجوده، فصارت الغيبة عنده بمنزلة المشاهدة.
ثانياً: حضور الإمام في القلب وأثره في السلوك والعمل:
عندما تصير الغيبة عند المؤمن بمنزلة المشاهدة، فإنه سيعيش مع صاحب الزمان (عجل الله فرجه) وكأنه يراه ويشاهده، كما روي عن الإمام الكاظم (عليه السلام): "يغيب عن أبصار الناس شخصه، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، وهو الثاني عشر منا".
وهذا اليقين ينعكس على أعماله وتصرفاته، فيحذر من الذنوب لأنه يعلم أن أعماله تُعرض على إمام زمانه فيحزنه ويسوؤه ما يراه من معاصي شيعته، ويجتهد في التحلي بالورع ومحاسن الأخلاق ليدخل السرور على قلبه الشريف.
ثالثاً: الاقتران بين الانتظار والدعوة والتمهيد:
لم تقتصر الرواية على الجانب القلبي، بل جعلت المنتظرين "بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف"، ثم بيّنت أبرز صفاتهم العملية بقوله (عليه السلام): "والدعاة إلى دين الله سراً وجهراً".
وهذا دليل صريح على أن الانتظار ليس مجرد ترقب بلا عمل، بل هو جهاد مستمر وتمهيد لدولة العدل الإلهي، من خلال الدعوة إلى دين الله ونهج أهل البيت (عليهم السلام) ونشر الوعي ومواجهة الفتن والشبهات.
بناءً على ما تقدم يمكن ذكر بعض الإرشادات:
المعرفة طريق المشاهدة: كلما اجتهد المؤمن في معرفة صاحب الزمان (عجل الله فرجه)، قوي ارتباطه به واستشعر حضوره ورعايته في حياته.
مراقبة النفس: من صارت الغيبة عنده بمنزلة المشاهدة، استحيى أن يراه إمام زمانه في موضع معصية أو تقصير، فكان ذلك أعظم رادع له عن الذنوب.
الانتظار عمل وتمهيد: لا يكتمل صدق الانتظار والإخلاص للإمام إلا بأن يكون المؤمن داعياً إلى الحق بقوله وعمله، وممهداً لظهور إمام زمانه (عجل الله فرجه).

November 02, 16:24

رغم كثرة الحديث من هنا وهناك عن نوايا العدو لاستخدام السلاح النووي ضد الجمهورية الإسلامية، فلا زلت لا أتعامل بجدية مع هذه الأخبار، وأراها بعيدة جداً بل ضرب من الخيال.
ولو فرضاً حصلت، فستكون نقطة النهاية الحتمية للنظام العالمي الحالي.

November 01, 17:38

كيف كسرت الجمهورية الإسلامية الهيمنة الأمريكية على العالم؟
إن ما يجري حالياً في العالم، وتحديداً في صناديق الاقتراع ليس صدفة، بل هو انكسار واضح لمرحلة كاملة ظنّت فيها أمريكا أنها قادرة على إدارة الكوكب برغبة سفاراتها.
يبدو أن جرائم أمريكا العلنية الكثيرة، والإنكسار الواسع الذي تعرضت له أمام الجمهورية الإسلامية، جعلها منبوذة عند الشعوب والقادة، وقلل رغبة دول العالم في التحالف معها أو التقرب لها، لذلك، نجد نتائج الانتخابات في العديد من الدول أصبحت تميل لفوز وصعود المرشحين المعارضين لأمريكا وإسرائيل، وأبرز ذلك نجده في:
1- البرازيل:
سقط مشروع تيار بولسونارو، الذي كان يرفع علم "إسرائيل" في ساحاته ويتحرك كتابع مخلص لليمين الأمريكي، وعاد لولا دا سيلفا بخط مناهض تماماً لواشنطن ولجرائم الصهاينة، ليعزز محور "بريكس".
2- المجر:
سقوط فيكتور أوربان، الرجل الذي كان يتباهى بأنه حليف ترامب الأول، والمدافع المستميت عن نتنياهو داخل الاتحاد الأوروبي عبر "الفيتو" المتكرر ضد أي إدانة لتل أبيب.
3- بولندا:
هزيمة اليمين القومي المتشدد الذي رهن بلاده بالكامل لأوامر البنتاغون وجعلها قاعدة متقدمة للمشاريع الأمريكية، ليصوّت الشارع ضده ويرفض هذه التبعية المطلقة.
4- جورجيا:
رغم كل أموال الدعم الغربي والتهديد بالعقوبات لمحاولة فرض معارضة موالية لأمريكا بنسبة 100%، خسرت تلك القوى وفاز الحزب الحاكم، ورفض الشعب أن تتحول بلاده إلى وقود لحرب جديدة تُشعلها واشنطن.
الخلاصة:
زمن القطب الواحد الذي يفرض رجاله وإرادته في كل بقعة قد انتهى فعلاً، والشعوب بدأت تخرج من بيت الطاعة الأمريكي دون رجعة.

October 31, 12:28

من الغريب أن يُثار تسائل عن (العقيدة) أو (الوطن) في بلد يفترض أنه مسلم
فالتسائل هذا نفسه بصيغة أخرى هو:
الله أم العراق؟
النبي محمد أم التراب والأرض؟
الإمام علي أم دجلة والفرات؟
الحسين أو موطني موطني؟
الجامع لهذه الأسئلة الفرعية الكثيرة هو:
العقيدة أم الوطن؟
ولا يوجد مسلم يمكن أن يفكر مرتين في هكذا تسائل، بل لا يوجد مسلم يمكن أن يفكر بطرح هكذا تسائل!

October 30, 18:28

السلام عليكم
أعتذر للإنقطاع هذه الفترة عن القناة وكذلك عن الردود على الخاص بسبب إنشغالنا بامتحان إرشاد الحج..

October 26, 13:54

تأملات مهدوية: وقفات مع كلمة (ننتظر)
نقولها كل يوم، في الدعاء وفي الزيارة وفي الحديث، (ننتظر)، حتى كادت تفقد وزنها على ألسنتنا.
فلنقف معها ثلاث وقفات:
الوقفة الأولى: من عرف فقد فرّج عنه
عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك متى الفرج؟ فقال: يا أبا بصير وأنت ممن يريد الدنيا؟ من عرف هذا الامر فقد فرج عنه لانتظاره.
(الكافي - ج ١ - ص ٣٧١)
سأل أبو بصير عن موعد، فأجابه الإمام عن حال.
سأله: متى؟ فرد عليه الإمام بسؤال: أين أنت؟
وكأن الإمام يقول له: الفرج ليس كله في اليوم الموعود، فبعضه يبدأ في قلب المنتظر منذ اللحظة التي يعرف فيها إمامه ويثبت عليه.
وهذا يلزم منه أمر غريب.
المنتظر الصادق في زمن الغيبة يعيش شيئاً من الفرج وهو ما زال في الغيبة.
فالناس حوله يتخبطون في الفتن، وهو ثابت على ولاية إمامه.
والناس يملؤون أيامهم بما ينسيهم الإمام، وهو يجعل الإمام محور يومه.
فأي فرج أعظم من أن تكون على بصيرة والناس في عمى؟
الوقفة الثانية: الأسدي الذي انتظر بلا موعد
رجل من بني أسد، لا نعرف حتى اسمه.¹
روي عن عريان بن الهيثم قال: كان أبي يبتدى فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين، فكنا لا نبدو الا وجدنا رجلا من بني أسد هناك، فقال له أبي: أراك ملازما هذا المكان!!! قال: بلغني أن حسينا يقتل ها هنا فأنا أخرج إلى هذا المكان لعلي أصادفه فأقتل معه!!!
لا رسول بينه وبين الحسين، ولا رسالة، ولا موعد.
خبر بلغه، فجلس في الصحراء على الخبر.
والآن قارن.
هو انتظر إماماً لا يدري أيصل إليه أم لا، ولا يدري كم يطول جلوسه.
ونحن ننتظر إماماً حياً حاضراً، وعدنا الله به، وأوصانا بالدعاء له.
هو جلس في الرمال ليقتل بين يدي من ينتظره.
ونحن لا نطيق أن نترك ذنباً واحداً لأجل من ننتظره!
فهل بقيت لنا حجة إذا سُئلنا يوم القيامة عن انتظارنا؟
الوقفة الثالثة: إذا كان الدعاء فرجنا
روي عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه): أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم.
(كمال الدين - ج ١ - ص ٥١٣)
(فإن ذلك فرجكم).
لم يقل الإمام إن الدعاء وسيلة إلى الفرج فحسب، بل قال إنه فرجكم أنتم.
وهنا تلتقي الوقفات الثلاث.
فمن يدعو بتعجيل الفرج بصدق، لا يمكن أن يبقى على حاله.
فالدعاء يذكّره بإمامه، وتذكّره بإمامه يستحيي به من ذنبه، واستحياؤه من الذنب يبعده عن الفتن.
وبذلك يتحقق فيه معنى ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): "من سرّه أن يكون من أصحاب القائم، فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق".
فالدعاء بداية الطريق، والورع ثمرته، والنصرة غايته.
وأما قولنا في الزيارة: (ونصرتي لكم معدة)، فلا يصح أن يبقى شعاراً نردده ولا نمتحن صدقه.
فكلمة (معدة) تعني أن النصرة مهيأة منذ الآن، لا أنها سوف تتهيأ حين يظهر الإمام.
ومن ينتظر ضيفاً ثم لا يرتب بيته ولا يجهز له شيئاً، فلا يسمى منتظراً.
وكذلك - على سبيل المثال- كربلاء في الزيارات، حين تقول الأخبار إنها تنتظر زوارها، فإنما تعني أنها نصبت المواكب وهيأت لهم ما يحتاجون إليه.
فأين مواكبنا نحن لصاحب الزمان؟
وأين ما هيأناه لاستقباله في أنفسنا وبيوتنا وأولادنا؟
---------------
1) يحتمل أن يكون هذا الرجل هو أنس بن الحارث الكاهلي.

October 21, 18:22

تصدير الفكر المهدوي
فكرة المنقذ الذي يأتي في آخر الزمان فيحقق العدل والقسط، موجودة تقريباً في أغلب الأديان والحضارات.
فنحن حين نخاطب العالم لا نبدأ من الصفر!
الأرض مهيأة، وبقي أن يُعرَّف الناس بهوية المنقذ.
والذي يجري في الخارج يخدم هذه الفكرة أكثر مما نظن.
فالشعوب الغربية نفسها أصبحت تدرك عدم أهلية حكوماتها لقيادة العالم، والتظاهرات الحالية خير دليل.
ولا يقبل الناس حكماً عادلاً جديداً حتى يفقدوا الثقة بالحكم الظالم القديم.
وهذا ما يصنعه الواقع الآن، فهو يهيئ العقول لتقبل نظام عالمي جديد بقيادة الإمام الحجة.
ثم ماذا بعد ذلك؟
حين يسأل الغربي المتظاهر: من البديل؟
هل يجد في سلوك المنتظرين جواباً؟
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: "من سرّه أن يكون من أصحاب القائم، فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق".
فالأخلاق هي أول سفير يصل إلى الخارج، قبل الكتاب والمحاضرة والتطبيق.
وهذا ما عملت عليه الجمهورية الإسلامية في سلوكها مع الدول الإسلامية والدول المستضعفة، حتى أصبح الكثير الآن من غير الشيعة بل غير المسلمين يقدرون ويقدسون الجمهورية الإسلامية وشعاراتها المهدوية.
وهكذا كل مؤمن في بلاد الغربة، في جامعة أو مستشفى أو عمل، هو صورة الإمام التي سيراها الناس قبل أن يسمعوا باسمه.

October 19, 20:23
Media unavailable
1
Show in Telegram

بوت فتاوى السيد السيستاني السلام عليكم، نقدم لكم بوت فتاوى السيد السيستاني المدعم بالذكاء الصناعي. آلية البوت باختصار، هي أن نرسل له سؤالاً فقهياً (بالفصحى أو العامية لا بأس)، فيستعين البوت بالذكاء الصناعي ليبحث عن أقرب جواب يناسب سؤالكم وينقله لكم نصاً…

October 19, 12:12

تأملات مهدوية: من الذي أغلق الباب؟
روي عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في توقيعه الشريف:
"ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته، على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم، السعادة بمشاهدتنا، على حق المعرفة وصدقها منهم بنا، فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه، ولا نؤثره منهم، والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل".
(بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - الصفحة ١٧٧)
التأملات:
أولاً: الغيبة حبسٌ وليست عزلة.
الإمام لم يقل «نحن معتزلون» ولا «نحن زاهدون بلقائهم»، بل قال: «يحبسنا».
والسجين لا يختار سجنه، ولا يستطيع أن يصل إلى أهله ولا يصلون إليه.
وقد روي عن الباقر (عليه السلام) أن في صاحب هذا الأمر سنة من يوسف، وهي: «السجن والغيبة».
ثانياً: نحن نبكي على الباب ونحن من يقفله.
نقرأ في الندبة «هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء»، ونحن صادقون في بكائنا.
لكن التوقيع يخبرنا أن الذي يحبسه عنا هو ما يتصل به من أعمالنا مما يكرهه.
فالدمعة وحدها لا تكفي ما دامت اليد التي تغلق الباب هي يدنا.
والذي يفتحه هو ترك ما يكره.
ثالثاً: «أشياعنا» وليس «شيعتنا».
عبّر الإمام بالأشياع لأنهم تفرقوا وتناحروا، ومع ذلك نسبهم إلى نفسه ولم يكفّرهم ولم يفسّقهم.
ثم جعل من شرط تعجيل اللقاء «اجتماعاً من القلوب».
فكل خصومة نشعلها بين المنتظرين، وكل تكفير نرمي به أخاً لمجرد خلاف في الرأي، هو قفل جديد على هذا الباب.
رابعاً: السجين يتألم أيضاً.
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، وهو لم يدرك الغيبة: "سيدي غيبتك نفت رقادي، وضيقت علي مهادي، وابتزت مني راحة فؤادي".
فإذا كان هذا حال جده الذي لم يدرك الغيبة أصلاً، فكيف بحال من هو فيها بنفسه؟
بناء على ما تقدم يمكن ذكر بعض الإرشادات:
- أن نسأل أنفسنا قبل كل فعل: هل هذا مما يتصل بإمامي فيكرهه؟
- أن نجمع القلوب بدل أن نفرقها، فاجتماعها شرط ذكره الإمام نفسه.
- أن لا نكتفي بالدموع، بل نجعلها وقوداً للعمل.

October 17, 18:16

بوت فتاوى السيد السيستاني
السلام عليكم، نقدم لكم بوت فتاوى السيد السيستاني المدعم بالذكاء الصناعي.
آلية البوت باختصار، هي أن نرسل له سؤالاً فقهياً (بالفصحى أو العامية لا بأس)، فيستعين البوت بالذكاء الصناعي ليبحث عن أقرب جواب يناسب سؤالكم وينقله لكم نصاً بلا أي اجتهاد أو تفسير منه.
يعني باختصار، يستعمل الذكاء الصناعي لكي يفهم سؤالكم ويبحث لكم عنه فقط، أما الجواب فينقله لكم نصاً بلا أي تعبير منه.
والمصادر التي يبحث فيها عن الجواب هي:
- الاستفتاءات في موقع السيد السيستاني.
- منهاج الصالحين بأجزائه الثلاثة.
- مناسك الحج وملحقاتها.
- المسائل المنتخبة، والفتاوي الميسرة، والفقه للمغتربين، والميسر في مناسك الحج والعمرة.
يعني باختصار يبحث في جميع المصادر الفقهية الرسمية لسماحة السيد.
*
البوت من برمجتي بالكامل يعني اطمئنوا لكونه خالٍ من الإعلانات تماماً
معرف البوت:
@fatawasistanibot