Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

سجاد المدرسي

sajaad_almodarresi
متعلّمٌ على سبيل نجاة.. متمسّكٌ بعُرى آل محمد عليهم صلوات الله. للتواصل: @S_sajadmod_bot
Subscribers
11 824
24 hours
2
30 days
76
Post views
4 933
ER
41,72%
Posts (30d)
8
Characters in post
436
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
October 28, 08:38
Media unavailable
1
Show in Telegram

🌿
كيف نغيّر عاداتنا لتصبح طاعة الله أيسر علينا؟
• ما علاقة تغيير العادات بتقوية الإرادة؟
• كيف تحرمنا الذنوب من التوفيق للطاعة؟
• متى تصبح عاداتنا المباحة عائقًا أمام العبادة؟
• كيف يؤثر السهر والإفراط في الطعام في صلاتنا وقيامنا؟
🎥
الدرس كامل هنا:
رابط المقطع

October 23, 14:01

سلِ الباب والمسمار ثمّة ما جرى
تفاصيل آلام البتولة وافيا
هوت وهوى وردٌ تكسّر غصنه
عزيزٌ على بيت النبوة غاليا

October 20, 15:30
Media unavailable
1
Show in Telegram

تبدأ رحلة برّ الوالدين بمعرفة عظيم حقّهما، والالتفات إلى تفاصيل الإحسان إليهما؛ فكثير من حاجاتهما تبقى خلف الصمت، يمنعهما الحياء والشفقة من التصريح بها، ويكون من البرّ أن نفهمها ونبادر إلى تلبيتها قبل أن يطلبا.
لماذا تكون معرفة حقوق الوالدين أول الطريق إلى برّهما؟
كيف يرشدنا القرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام إلى أداء تلك الحقوق؟
كيف نلتفت إلى حاجاتهما التي لا يصرّحان بها؟
وما معنى طلب الإلهام من الله لمعرفة ما يجب لهما علينا؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة

October 16, 08:21

أينَ مُبِيدُ أهلِ الفُسُوقِ وَالعِصيانِ وَالطُّغيانِ

October 14, 10:44

من طهران وأنقرة إلى باكو..
"العلمانية المتوحّشة" تعيد التجربة ذاتها
مشاهد الفتيات المحجّبات وهنّ يُطرَدن من أبواب المدارس في أذربيجان، أعادت إلى الذاكرة ما قرأناه عن توحّش نظامَي بهلوي وأتاتورك في القرن الماضي.
يومها جرت
"عَلمنة"
المجتمع بمحاربة كل ما يمتّ إلى الإسلام بصلة: الزيّ، والدراسة الدينية، وكل مظهر من مظاهر التديّن..
وكان حجاب المرأة في مقدّمة الأهداف
.
ففي إيران، كان رجال الشرطة
يمزّقون العباءات عن رؤوس النساء في الشوارع،
وتُمنع المحجّبة من دخول المرافق العامة.
وفي تركيا لم يكن الحال أفضل؛ فُرض
"التحديث"
بالقهر، وطاردت البلديات لباس النساء التقليدي،
بل أُعدِم من اعترض على قانون "القبعة".
فماذا كانت النتيجة؟
لا شيء..
سوى تعذيب نصف المجتمع، وحرمانه من أبسط حقوقه في العيش.
كل ذلك من أجل حُمّى "تطوّر" زائف، لم يتحقق بتلك الخطوات الوحشية!
واليوم..
تكرّر حكومة أذربيجان "العلمانية" القرارات القمعية ذاتها. تمنع المحجّبات من دخول المدارس وتطردهن منها، وتحرمهن من حقّهن في التعليم. وهو الحق الذي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكل "إنسان"، أيّاً كان معتقده!
ولا ريب أن هذا الظلم لن يدوم، لكنه يكشف للمرة المليون عن حقيقتين:
الأولى:
الوجه الحقيقي للعلمانية، حين يمارسها أصحابها بلا رتوش ولا تزييف.
الثانية:
زيف ادعاءات المنظمات الدولية الكبرى _والصغرى_ لحقوق الإنسان. فهي تنتقد وحشية أتاتورك ورضا خان حين تكتب عن التاريخ، وتلوذ بالصمت أمام الواقع. وترفع صوتها عالياً ضد "فرض الحجاب" في مؤسسات دولة، ولا نكاد نسمع لها صوتاً عن "خلع الحجاب" في مؤسسات دولة أخرى!

October 09, 09:03
Media unavailable
1
Show in Telegram

October 07, 14:20
Media unavailable
1
Show in Telegram

October 06, 15:36
Media unavailable
1
Show in Telegram

الدعاء بابٌ فتحه الله للإنسان ليُناجيه ويبثّ إليه همومه، وأدعية أهل البيت عليهم السلام تعلّمنا كيف نخاطبه، وتفتح أمامنا آفاقًا لمعرفة ما نحتاج إليه وإصلاح حياتنا. وفي الدرس الأول من سلسلة «كما ربياني»، نقف بين يدي الدعاء تمهيدًا للتأمل في دعاء الإمام السجاد عليه السلام لوالديه؛ لنكتشف كيف تقودنا معانيه إلى البرّ والإحسان.
ما مكانة الدعاء، وكيف يفتح أمام الإنسان أبواب الرحمة؟
كيف تعلّمنا أدعية أهل البيت عليهم السلام أدب المناجاة وتوجّه أولوياتنا؟
ما مكانة الصحيفة السجادية، وما دورها في تربية النفس وإحياء الإيمان؟
وكيف يرسم دعاء الإمام لوالديه طريقًا عمليًا لبرّهما في حياتهما وبعد وفاتهما؟
الدرس كامل هنا:
اضغط على الكلمة

October 01, 08:51
Media unavailable
1
Show in Telegram

بيان:
التغاضي عن العيوب الصغيرة والهفوات العابرة طريق ابقاء العلاقة مع الآخرين.

September 29, 13:13
Media unavailable
1
Show in Telegram

﷽
قد يمتلك الإنسان المهارة والاستعداد، ثم تطول أمامه الصعوبات وتتأخر الفرصة. فهل يتوقف، أم يواصل السعي حتى تأتي لحظة الظفر؟
في حلقة من سلسلة «معادلات الحياة»، نتأمل قول أمير المؤمنين عليه السلام: «الصبر على مضض الغصص يوجب الظفر بالفرص»، ونرى كيف يكون الصبر ثباتًا وعملًا رغم المشقة.
لماذا لا تكفي المهارة وحدها للوصول إلى النجاح؟
كيف يصنع تحمّل الصعوبات فرقًا في لحظة الحسم؟
ماذا تكشف تجربة المارشملو عن ضبط النفس وانتظار الفرصة؟
وما الذي نتعلّمه من صبر الشيخ الطوسي بعد هجرته إلى النجف؟
الدرس كامل هنا:
اضغط لمشاهدة الحلقة