
كاتب " ساخـر "..!️️
رجال شرطة ينتشرون في محيط غيابك،
ِشريطٌ أصفر يطوق غموضك،
ويلف فساتينك وصوركِ وخياناتكِ الشخصية.
أسفل وسادتكِ
كومة مكالماتِ فائتة يتفحصها محقق متحمس.
خبير جنائي يلملم قبلاتٍ لم تبرد بعد وقصائد سُحقت منذ دقائق.
يضعون أغنياتكِ المفضلة في أكياس بلاستيكية كأدلةٍ محتملة..
يشتبهون في نعاسكِ الوثير، و رقصتك الأخيرة.
يوثّقون حزّات أظافركِ على الحائط المنهار.
يلتقطون أجزاءً من ابتسامتك المهدمة..
ويضبطون صديقاً مشتركاً كان مختبئاً في خزانة أحلامك.
أبُث هذه المشاهد مباشرة من قلبي دون إقتصاص..
أنقلها بمصداقيةٍ محزنة
أنا مسرح الجريمة.
المرأة الجميلة سيئة الحظ فعلًا، لأنها تجذب الرجال السيئين، وتُبعد الرجال الجيدين، وحتى لو كانت حرّة في الاختيار فإنها ستختار أحد السيئين الذين يحيطونها"
"لأن الرجل الجيد، يكون قنوعًا ونبيلًا.. لا يرفع سقف توقعاته كثيرًا، ولا يريد أن يُصاب بالرفض. المرأة الجميلة تخيف الرجل الجيد، تجعله يشعر بأنها لن تختاره أبدًا، وهو بالطبع لا يريد منافسة السيئين الذين يضعون الرهان فيما بينهم بالفوز بها، فيبحثُ بعيدًا عن المشهد، فيقع في حبِّ امرأة متوسطة الجمال، ويراها كأجمل جميلات العالم.
لذلك يا عزيزتي عندما تكونين جميلة فإنكِ ستسقطين في فخِّ الجمال والغرور.. جمالك الظاهري القوي والبارز الذي يحجب جمالك الداخلي، لا أحد يراكِ من الداخل، لا أحد يعلم كم أنتِ جميلة من الداخل، إضافة إلى الغرور الذي يهبه لكِ المجتمع والعائلة ومقايس البشر للجمال. كلُّ الجميلات ضحية جمالهنَّ وغرورهنَّ قبل أن يسقطن ضحية الحظ السيء، لذلك يا راديللا ولأنكِ أجمل من الجمال نفسه، عليكِ أن تنظري خارج الدائرة، فهناك على مسافة مترٍ واحد من محيطها إلى الخارج، رجلٌ جيد يحبكِ، لكنه يخاف الاقتراب منكِ .
( إياك والتباهى بصلاح أمرك واستقامة مسلكك، وتذكر بأنك مستور أو لم تختبر بعد.
كُلنا أسوأ بكثير مما نبدو ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر. فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر.
كاتب ساخر
سيقتلنني الصنعانياتُ وهنّ يَنشرنَ الغسيل على حبلي السُّريّ.
فيما الفلاحون لم يعترفوا بأنهمُ كانوا
يدلّلون على التفاح في بني مطر:
«أحمر يا تفاح مثل كعاب الصنعانيةْ»
وكعاب الصنعانيّات كذلك قدّسَتِ دار الحجر في شملان،
الصنعانيّات الهشّات القاسيات
كأعواد القرفة..
مشدودات الجسد كأغاني المحاربين
بجدائلَ مرخيّات كأغاني البحّارةِ
ونحور ٍطويلةٍ كأغاني البدوِ
الصنعانيات يركضنَ إلى البال كالموجِ
كلّما فكّر الشاعر في الحبّ !
إنهنَّ يؤسسنَ لسمواتٍ كثيرةٍ في أعماق الأرض
كلّما مَشين إلى عين الماء، أو إلى دكان العطور
حتى اللون الأحمر في علمنا، انسكب قبل الفداءِ
ولم يَسِل من جثّة التضحية والهتافات العارية
إنه شفق خدودهنّ وهنّ يستقبلنَ عشّاقهنَّ العائدين من الحرب؛
فالصنعانيات معقود بنواصيهن الحب إلى يوم القيامة!
..والصنعانيّاتُ المصطبغات بحزنهنَّ الأسود،
يصنَّ عشرةَ الحزنِ
يخبئنَ الدمعَ العزيز في علب الجواهر في انتظار عشاقهنَّ البُسطاء
الذينَ انتخبوا الله فخاضوا الطريقَ المحفوفَ بالمناديل المدمَّعةِ إليه..
الصنعانيّاتُ الشجراتُ
الصنعانيّاتُ الناياتُ
الصنعانيّاتُ العَلِيّاتُ
وَلِدْنَ الزعتر البريّ في الأعالي
حولَ مراقدِ العشّاقِ
الصنعانيات..
العادياتُ سحراً، المورياتُ قدحاً..
إذا ما هزمنَ المسافةَ، وانتصرنَ على الطريقِ
وتجلّين لي.. إن استقرّت الأرض تحتهنّ
وسطنَ بقلبي جمعاً
وأثرنَ بهِ نقعاً!
والصنعانيّات من حجرٍ حين تقع الحربُ
ومن طينٍ حين يقعنَ في الحبِّ!
والصنعانيّاتُ حارساتُ البحرِ
مؤنسات الجبلِ
سنبلات المَرْجِ
يسددنَ خطوة العماليق بالدّعاءْ
ويغسلنَ قلوبهم من القسوة– حين يعودون من الحربِ– بالغناءْ
ويرمينَهم بالورد والزبيب والنسيبِ وحفيف الخلاخيلْ
والصنعانيات من بين كل النساءْ إن
كيدهن جميلْ!
- لا تظن أنّك صالح ، أنت فقط مستور .
ليس في هذه المدينة الباهتة ساحة شهيرة أو محطة مترو يقف فيها عازفي الهارمونيكا و الكلارينيت المتسولين أمام قبعاتهم المقلوبة لا نحاتين و لا قباطنة و لا نادلة تصف لمهرج متقاعد مذاق الويسكي و تنفي علاقته بالكدمة الطافحة تحت عينها
لا ماكينات بيع قهوة مثلجة في الشوارع الخلفية و لا مقاعد تطل على بحيرات الإوز لا سينما و لا متاحف و لا حتى غرفة هاتف عمومي هنا لن تجد سوى مفترق طرق و حقول من النباتات الشائكة و سماء لا تمطر.
لايوجد في منازلنا مداخن ليهبط منها بابا نويل
أو رجل مطافئ أو حتى معجزة
لا ديك معدني فوق الأسقف يحدد إتجاه الريح
و لا يذكر شارعكم يوما أنه قد مرت منه عربة آيس كريم أو شاحنة بيرة
#كاتب_ساخر
أنا الذي توقف عن الحلم حين أصبح الواقع شبيهًا بالكوابيس المؤرشفة.
لم أعد أميّز بين صوت داخلي يقول "اصبر"
وصوت آخر يهزأ بي.
كل ما أريده أحيانًا هو أن يمسح أحدهم على وجهي،
ويقول: "ليست كل هذه الأخطاء ذنبك."
حتى لو كان كاذبًا،
حتى لو كانت يده باردة.
الزواج غلط حاول تغلطة مع الشخص الصح
مايصير زواج وغباء..
🚬