
صالحات.
إدوارد وليم لين – An Account of the Manners and Customs of the Modern Egyptians
«وصف عادات المصريين المعاصرين وتقاليدهم». كُتب في أوائل القرن التاسع عشر (مصر 1833–1835).
«كانت الفتيات الصغيرات، في سن الرابعة أو الخامسة غالبًا، يرتدين غطاء الوجه الأبيض مثل أمهاتهن».
☁️
المرجع
☁️
ما زالت الحالة قائمة
تحتاج ولو قليلا
قال الشيخ صالح الفوزان
حفظه الله :
"رب بنت صالحة خير من ألف ابن"
[درس ليلة ١٩-٣-١٤٤١].
رُوي أنَّ عائشة - رضي الله عنها - كانت كثيرة الاسترقاء.
قال مالك رحمه الله : بلغني أنها كانت ترى البثرة الصغيرة في يدها، فتلحُّ عليها بالتعويذ؛ فيقال لها: إنها صغيرة!
فتقول : إنَّ الله عز وجل يعظّم ما يشاء من صغير، ويصغّر ما يشاء من عظيم.
[ المنتقى شرح الموطأ - ٧ /٢٦١ ]
"لقد خذلتني النسوية وخذلت جيلي كله"
ماذا تقصد؟
هل وعدتها النسوية بشيء؟
النسوية توهم النساء أن تدجين الرجال ممكن، وأنها بهذه الطريقة ستكسب أكبر قدر ممكن من المكاسب.
فهي لا تريد الاستغناء عن الزوج والأطفال، ولكن تريد حياة أسرية بحسب مقاييس خيالية في ذهنها.
ولو كانت تعرف أن هذا مجرد خيال لانسحبت وآثرت الواقعية على الخيال.
لذا في كل مجتمع شراسة النسوية ترتبط بمستوى تقبل الرجال للتدجين، فكلما قبلوا أكثر طالبت بالمزيد (لأنها مثل مدمن المخدرات لا يقف عند حد).
لذا أشد شيء عليهن وجود امرأة لا تشاركهن الخطة، وتقبل بالرجل بدون شروطهن التي يحاولن فرضها، ويرين أن من لا تقبل هي تجريء الرجال على رفض التدجين.
غير أن الأمر في الحقيقة مثل أمر الشيطان إذ خدع الأبوين بالأكل من الشجرة حتى أخرجهم من الجنة.
لذا تشعر هذه وغيرها بالحسرة الشديدة.
.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"لبس العباءة المُطرزة يعتبر من التبرج بالزينة، والمرأة منهية عن ذلك، كما قال الله تعالى:
﴿وَالقَوٰعِدُ مِنَ النِّساءِ الّٰتى لا يَرجونَ نِكاحًا فَلَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ أَن يَضَعنَ ثِيابَهُنَّ غَيرَ مُتَبَرِّجٰتٍ بِزينَةٍ﴾
فإذا كان هذا في القواعد، وهُن العجائز، فكيف بالشابات؟!
فـ على من كانت تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتجنب كل أسباب الفتنة في اللباس والأطياب، وهيئة المشية، ومحادثة الرجال".
(مجموع فتاوى ابن عثيمين ٢٨٣/١٢)
حالة ماسة لامرأة مصابة بسرطان الكبد
https://donate.sahih-bisha.sa/94