
Matures 🖤
أحساس إنك سويت اللي عليك لأخر لحظة ، مُريح
-مهما كانت النتيجة.
أتسائلُ كَيف سَيكون شُعور
النهايه السعيدة لِشخصٍ اعتاد عَلى أن يخذلهُ الطريق،
كيف هي العلاقات الأمنه بالنسبة لأنسان قضى عُمره مُرتجفاَ ،
كيف هو النوم بلا محاربة الأرق،
وكيف يكون اليوم بدون رعشة اليدين،
أود أن اعيش هذه اللحظه عِندما تُعطينا الحياة فُرصه حَقيقية لِنحيا
لا أن نتظاهرُ بأننا على قيد الحياة
فهلْ ترجعُ الدَّارُ بعدَ البعدِ آنِسَةً؟
وهلْ تعودُ لنا أيَّامُنا الأُوَلُ
"انتظر وصول المحطة..
وابكِ وحدك ما استطعت."
اقلب الموازين من اجلي يا اللّٰه
وإن استحالت فأنها بأمرك تكون.
يارب تركت أمري إليك وهُوَ عَلَيَّك هَيِّنٌ
سأجدُك…
في رعشةِ حرفٍ خائفٍ،
في قصيدةٍ لم تكتمل لأنك غبت،
في صوتي حين ينكسرُ ولا يسمعهُ احدٌ*
تعلقتُ بشيءٍ لا يريدني
استحالَ الاقتراب… وقتلني الابتعاد
كنتُ كلما حاولتُ النجاة
أعودُ إليه غريقًا أكثر
كأنّ قلبي خُلق ليخسر هذه المعركة فقط
أمدُّ يدي فلا تُمسك وأصرخ بصمت فلا يُسمع
وأموت كل يومٍ قليلًا دون أن يلاحظ أحد
لا أنا استطعتُ الوصول
ولا أنا نجوتُ من الطريق
فبقيتُ عالقًا بين قلبٍ يُحِب ونصيبٍ لا يريد
وأخَافُ يَومًا
أنْ أعُودُ بِلا جنَاح
كالطَّائِر المَكسُور
تَحمِلُه الرِّياح.. إلىٰ الرِّياح
ألقِي عليَّ محبةً منكَ،
واغمرني بلطفك،واجبرني في مطلبي،
يا ربّ يا واسع الكرم
❤️